‎خمس نقاط مهمة في كلمة السيسي بالدوحة
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

‎خمس نقاط مهمة في كلمة السيسي بالدوحة

المغرب اليوم -

‎خمس نقاط مهمة في كلمة السيسي بالدوحة

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

‎رغم العديد من الملاحظات والانتقادات على البيان الختامى لقمة الدوحة العربية الإسلامية يوم الإثنين الماضى، بسبب غياب إجراءات وخطوات محددة ضد البلطجة الإسرائيلية، وآخرها العدوان على قطر الأسبوع الماضى، رغم كل ما سبق فقد كانت هناك مواقف مهمة فى كلمات بعض المتحدثين من القادة.

‎اليوم سوف أركز على ما ورد فى كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى، والتى تضمنت مواقف مصرية واضحة ومحددة بل لغة سياسية هى الأشد والأقوى منذ بدء العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة فى ٧ أكتوبر من العام قبل الماضى. النقاط التى وردت فى كلمة السيسى تشير إلى أن الصبر المصرى تجاه إسرائيل آخذ فى النفاد.

‎النقطة الأولى أن السيسى كشف بوضوح عن أن النهج العدوانى الإسرائيلى يحمل نية مبيتة لإفشال كل فرص تحقيق التهدئة ووقف إطلاق النار وغياب أى نية حقيقية لإحلال السلام.

‎النقطة الثانية قول الرئيس: «الانفلات والغطرسة الإسرائيلية الآخذة فى التضخم تتطلب من العالمين العربى والإسلامى العمل معًا لإرساء أسس ومبادئ تعبر عن رؤيتنا المشتركة، وإن اعتماد مجلس جامعة الدول العربية فى اجتماعه الأخير للقرار الخاص بالرؤية المشتركة للأمن والتعاون فى المنطقة يمثل نواة يمكن البناء عليها وصولًا إلى توافق عربى وإسلامى على إطار حاكم للأمن والتعاون الإقليميين ووضع الآليات التنفيذية اللازمة للتعامل مع الظرف الدقيق الذى نعيشه على نحو يحول دون الهيمنة الإقليمية لكل طرف أو فرض ترتيبات أمنية أحادية».

‎وهذه الدعوة من السيسى إذا تحققت قد تمثل بداية الخروج من الحالة العربية شديدة السلبية.

‎النقطة الثالثة شديدة الأهمية وهي مخاطبة السيسى للإسرائيليين بقوله: «إن ما يجرى حاليًا يضع العراقيل أمام أى اتفاقية سلام جديدة، بل يهدد اتفاقيات السلام القائمة مع دول المنطقة، وحينها ستكون العواقب وخيمة».

‎وهذه هى أوضح رسالة مصرية لإسرائيل ومن أعلى مسئول فيها بأن اتفاقيات السلام الإسرائيلية العربية فى خطر.

‎النقطة الرابعة قول السيسى: «يجب أن تغير مواقفنا من نظرة العدو نحونا ليرى أن أى دولة عربية مساحتها ممتدة من المحيط للخليج ومظلتها متسعة لكل الدول الإسلامية والدول المحبة للسلام».

وهنا يلفت النظر استخدام السيسى للفظ العدو فى وصف اسرائيل وهى المرة الأولى التى يتم فيها ذلك على لسان الرئيس بصورة رسمية.

‎النقطة الخامسة هى دعوة السيسى إلى «إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون تمكننا جميعًا من مواجهة التحديات الكبرى الأمنية والسياسية والاقتصادية»، وفى تفصيل هذا المقترح المهم قال السيسى إنه «سيمثل السبيل لتعزيز جبهتنا وقدرتنا على التصدى للتحديات الراهنة، واتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية أمننا ورعاية مصالحنا المشتركة».

‎هذه هى النقاط الجديدة التى تمثل أوضح موقف مصرى من العدوان الإسرائيلى المستمر ليس فقط على قطاع غزة ولكن على كل دول المنطقة.

‎وإضافة إلى ما سبق كانت هناك نقاط أخرى تؤكد الثوابت المصرية، ومنها مثلًا: تضامن مصر مع قطر ضد العدوان الإسرائيلى عليها، هذا العدوان وصفه السيسى بأنه تجاوز كل الخطوط الحمراء وأن مصر تدينه بأشد العبارات.

‎السيسى حذر من أن السلوك الإسرائيلى المنفلت من شأنه توسيع رقعة الصراع ودفع المنطقة نحو دوامة خطيرة من التصعيد لا يمكن القبول به أو السكوت عنه.

‎وطالب السيسى بوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التى باتت سائدة أمام الممارسات الإسرائيلية.

‎كان هناك أيضًا تأكيد السيسى على رفض مصر لاستهداف المدنيين وسياسة العقاب الجماعى والتجويع والتهجير وأن محاولات فرض الحلول العسكرية لن يحقق السلام لأى طرف، ولذلك فإن مصر تؤكد استمرار صمود الشعب الفلسطينى ودعم حل الدولتين والمؤتمر المهم خلال أيام فى نيويورك بهذا الصدد.

‎قال السيسى أيضًا: «لن نقبل الاعتداء على سيادة دولنا ولن نسمح بإفشال جهود السلام وسنقف جميعًا صفًا واحدًا دفاعًا عن الحقوق العربية والإسلامية».

‎هذه هى النقاط التى أراها مهمة فى الموقف المصرى إضافة إلى الثوابت، قد يقول البعض، لكن هناك كلمات كثيرة قيلت فى القمة تحمل نفس المعانى.. فما الجديد؟

والإجابة ببساطة أن الأمر يختلف تمامًا حينما يصدر عن مصر صاحبه الجهد الأكبر فى مواجهة إسرائيل والتصدى لكل مخططاتها حربًا وسلمًا. وهى العقبة الكبرى أمام استكمال المخططات الصهيونية.

‎السؤال كيف يمكن تنفيذ وتحويل هذه المواقف السياسية المصرية إلى إجراءات عربية وإسلامية؟

‎هذا هو جوهر الأمر، وبالتالى يقودنا ذلك إلى سؤال مهم: هل بقية الدول العربية والإسلامية خصوصًا الفاعلة والمؤثرة، منها لديها الرغبة والإرادة للتعاون والتنسيق للتصدى للمخططات الإسرائيلية؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‎خمس نقاط مهمة في كلمة السيسي بالدوحة ‎خمس نقاط مهمة في كلمة السيسي بالدوحة



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib