اللقاح للجميع الآن
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

اللقاح للجميع... الآن!

المغرب اليوم -

اللقاح للجميع الآن

حسين شبكشي
حسين شبكشي

مع كتابة أحرف وكلمات هذه السطور تتسابق المصادر الإخبارية المختلفة في تغطية «عواجل» الأنباء المتلاحقة المتعلقة بتطورات متحور جائحة (كوفيد - 19) الأخير، والذي أطلق عليه مسمى «أوميكرون». تفاعلت الأسواق المالية كعادتها بتوتر وقلق وخوف، فانهارت كردة فعل أولية لقرارات عدد غير بسيط من الدول بخصوص الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالسفر ومواعيد عمل المحلات العامة.

والرسالة الأهم التي لا يزال فيروس «كورونا» يرسلها لنا باستمرار هي رسالة بسيطة مفادها أننا كنا نعيش على كوكب كبير، والآن نحن نعيش على قرية كونية صغيرة للغاية، والتي حتى يتم تلقيح كل منزل بسكانه فيها سيبقى كل منزل مجاور له بسكانه مهدداً بالإصابة بالفيروس.

وفي هذا السياق يوضح الدبلوماسي والأكاديمي السنغافوري المرموق كيشور ماهبوهاني، أن صندوق النقد الدولي عبر إحدى لجانه المتخصصة أجرى دراسة أفادت بأن العالم لو صرف مبلغ خمسين بليون دولار فقط على لقاحات لتلقيح كافة سكان العالم ستحقق عائداً اقتصادياً لاقتصاد العالم يبلغ قيمته تسعة تريولانات من الدولارات، وهو عائد يساوي 180 إلى 1، وبالتالي لعل الدرس الأولي السريع الذي يقدمه للعالم متحور «أوميكرون» هو أن الدول الصناعية الكبرى لا تزال مقصرة بشكل أساسي وواضح في إيصال اللقاحات بأعداد فعالة ومؤثرة إلى مناطق العالم المتضررة من الجائحة وغير القادرة على استيفاء وتحمل التكاليف المالية، وخصوصاً في القارة الأفريقية والقارة الآسيوية وقارة أميركا الجنوبية. هناك قناعات متزايدة في المناطق الجنوبية من الكرة الأرضية بأنهم يتعرضون إلى حالة التمييز والممارسات العنصرية فيما يخص الإجراءات الاحترازية الحادة بحقهم، وتحديداً الإجراءات المتعلقة بتعليق السفر إلى دول أفريقية وما لذلك من آثار هدامة ومدمرة على الاقتصاد المحلي في هذه الدول المعنية.

والجهة الوحيدة التي تتحرك بشكل جدي في هذا الإطار، هي دول أعضاء الاتحاد الأوروبي، والتي صرحت مؤخراً بأن اللقاحات الأوروبية التي ستقدم لصالح الدول النامية لمواجهة جائحة «كورونا» ستصل إلى 750 مليون جرعة، ولكن يبقى اللوم الأعظم على دول مثل روسيا والصين والولايات المتحدة، وجميعهم دول منتجة للقاحات المتعلقة بهذه الجائحة، ولديهم القدرات المالية الهائلة على تحمل التكاليف المالية للقاحات، ولكنهم للأسف حتى هذه اللحظة لم يقدموا المطلوب منهم وهو ما يساعد في تفسير القصور الواضح في عدم وصول العالم إلى معدلات ونسب حماية القطيع المجتمعية المنشودة.

ورغم ندرة المعلومات العلمية الموثقة العلمية والطبية الدقيقة عن المتحور الجديد فإن هذا لم يمنع أو يوقف السباق المحموم في الأيام القليلة، منذ انطلاق الأخبار عن اكتشافه، بين أعداد المصابين به حول العالم وبين انتشار الخوف والقلق والرعب منه والدخول في تفاصيل سيناريوهات الإغلاق الكامل كما حصل من قبل، وهي مسألة مرعبة كانت لها فواتير باهظة الثمن على الصعيدين الاقتصادي والنفسي، والتي لا تزال دول كثيرة حول العالم تجاهد في تحمل تكاليفها.

ولعل تعليق الإعلامية اللبنانية موناليزا فريحة عن تطورات متحور «أوميكرون» فيه من البلاغة واحكمة الموجزة ما يختزل المشهد كله وذلك بقولها: «لن يكون أحد في مأمن قبل أن يصبح الجميع في مأمن». في المرحلة الأولى كما كان متوقعاً تعاملت الدول حول العالم مع الجائحة بالتركيز على تلقيح مواطنيها والمقيمين فيها، ولكن مع مرور الوقت واستمرار ظهور متحورات أشد ضراوة وخطورة مثل «دلتا» و«أوميكرون» تبين للعالم أن كل التركيز على الاستيفاء بالتركيز على اللقاح الخاص بكل دولة سيبقى ناقصاً إذا لم يشمل مفهوماً ورؤية عالمية أكثر شمولاً تركز على إيصال أكبر عدد من اللقاحات لكل العالم بلا أي استثناء، وفي أقرب وقت.

العالم مهدد بالعودة للمربع الأول بعد ظهور العديد من البشائر والمؤشرات الإيجابية التي كانت تشير إلى انفراجة اقتصادية عظيمة لأسواق العالم، وعليه سيكون التحدي الأعظم أمام حكومات العالم هو الإبقاء على نوافذ التفاؤل والأمل والإيجابية مفتوحة، لأن الأسواق المالية شديدة الحساسية فيما يتعلق بأي شيء يجذب الخوف والسلبية والرعب والقلق والتشاؤم، وهو ما نراه بدأ في التسرب والانتشار بالتدريج في وسائل الإعلام، وبالتالي من الممكن توقع تداعيات ذلك.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللقاح للجميع الآن اللقاح للجميع الآن



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:28 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib