تسعون عاما على «الضيف»
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

تسعون عاما على «الضيف»

المغرب اليوم -

تسعون عاما على «الضيف»

خالد منتصر
بقلم - خالد منتصر

أكتب هذا المقال يوم 12 فبراير 2026، بعد تسعين عاما من ميلاد واحد من أفضل فلاسفة الكوميديا فى مصر، الضيف أحمد، الذى اختطفه الموت وهو ابن الرابعة والثلاثين، صُدمت مصر يوم رحيله، تحول نهر الكوميديا وقتها إلى نهر دموع، رحل ابن الدقهلية، ابن عمدة تمى الأمديد، ودينامو ثلاثي أضواء المسرح، نحيف الجسم، ضخم العقل، متسع الرؤية.

بحثت في جوجل، وجدت معلومات بخيلة وفقيرة، لكن الصدفة أرسلت لي في معرض الكتاب هدية، مرجعا مهما عن هذا الفنان الاستثنائي، للصحفية المجتهدة زينب عبداللاه، التي بذلت جهدا كبيرا لاستكمال هذا الكتاب الجميل الرائع، الصادر عن دار ريشة التي قدمت للمكتبة العربية عدة كتب مهمة في مجال التوثيق والتأريخ الفني، وسدت فراغا رهيبا في هذا الجانب، الكتاب بجانب المتعة حريص على جدية البحث والتوثيق بالكلمة والصورة، تخرج منه بأن قِصَر الرحلة لا يؤثر على عمق البصمة والتأثير.

منذ طفولته معجون بالفن، في المسرح الجامعي كان يحصد الميداليات الذهبية، وجوده في كلية الآداب قسم اجتماع، منحه ثقافة رفيعة، وبُعداً فلسفياً في نظرته للأمور، ومعرفته الوثيقة بالدكتور رشاد رشدي جعله يطلع على الأدب الإنجليزي الذي أتقن لغته.

الكتاب ينطلق من شخصية «الضيف»، لكنه لا يغفل المناخ الذي جعل منه هذا النجم، الذي مرّ في حياتنا كالبرق، ولكنه البرق الذي أشعل الخيال، وحفر في الذاكرة وشماً بإزميل الإبداع، جامعة مهتمة بالمسرح، يكفي أن فؤاد المهندس كان مسئولاً عن النشاط الفني في رعاية الشباب، أساتذة جواهرجية يهتمون باكتشاف اللآلئ البراقة وسط الطلبة، فنانون نجوم كبار لا يبخلون على الشباب بمد الأيدي ومساعدتهم على الصعود بدون غيرة أو حقد.

كتبت زينب عبداللاه عن المخرج التليفزيوني محمد سالم العبقري الذي لمح «الضيف وسمير وجورج» فأظهرهم فى فقرة برنامج، ثم فوازير رمضان، واستعان بهم في أفلام السينما التى أخرجها وسط أهم نجوم مصر، وجعلهم فقرة أساسية في الحفلات التي يحضرها «عبدالناصر»، مؤلف الأغاني الشاعر حسين السيد، شاعر عبدالوهاب الرصين لم يبخل عليهم باسكتشات «كوتو موتو» و«شالوا ألدو جابو شاهين»، ساندهم ووقف بجانبهم وساندهم هو والملحن منير مراد، على سالم كاتب الكوميديا العملاق، الذي كتب لهم مسرحية «الرجل الذي ضحك على الملايكة»، بعد مصادرة المسرحية التى كتبها أحمد سعيد باسم «مطلوب لمونة»، كتب لهم بعد ذلك عدة مسرحيات منها «حدث فى عزبة الورد».

«الضيف» هو إفراز مناخ مشجّع على الإبداع، وليس نبتا شيطانيا، خلق هذا التشجيع حلما باتساع الكون، جعله يخطط للسفر لكندا لدراسة الإخراج، وتحقيق حلمه بمسرح كوميدي، يقدم الكوميديا كفلسفة كاشفة، لا كتهريج رخيص.

وثّقت مؤلفة الكتاب رحلة «الضيف» من خلال لقاءات شفهية مع أصدقاء عمره وزوجته، وكتابات عنه، ومشاهدة مسرحياته وأفلامه وحواراته التليفزيونية، فأخرجت لنا كتاباً متميزاً، أدهشني أنا شخصياً، وفهمت بعد الانتهاء منه وصف عادل إمام العبقري لـ«الضيف»، حين قال إنه كان كلاعب السيرك المهرج الذي يمشي على السلك، وانتظر منه الجمهور أن يقدم نفسه كبلياتشو مضحك، لكنه أخرج كمانا، وعزف بقوسه لحنا شجيا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسعون عاما على «الضيف» تسعون عاما على «الضيف»



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib