ميرفت أمين فتاة الأحلام
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

ميرفت أمين فتاة الأحلام

المغرب اليوم -

ميرفت أمين فتاة الأحلام

خالد منتصر
بقلم : خالد منتصر

بكل ثقة وجلافة وغلظة حس، انتشرت صورة الفنانة ميرفت أمين على وسائل التواصل الاجتماعى وهى حزينة فى عزاء المخرج الراحل على عبدالخالق، وبدأ التنمر والكلام عن أثر السن وتجاعيد الكبر والملامح التى تغيرت.. إلى آخر هذه السماجات التى يتميز بها دواعش السوشيال ميديا، وبالطبع يستغلون هذه السخافات فى جعلك تكره الحياة والحب والبهجة، لأنك لو أحببت الحياة فستموت على الفور الدعشنة وتنتحر الأخونة والسلفنة، فتلك كلها ثقافات موت، لا تملك من وسائل الإقناع أى منطق، فليس أمامها إلا التخويف بالمرض وبث الرعب والخوف بالشيخوخة والموت، وفضلاً عن أن ميرفت أمين ما زالت زى القمر، جميلة وجذابة وفتاة أحلام بكل رقيها وشياكتها وسموها، فالسن والعمر ليس عاراً أو خطيئة، والمجتمع الذى لا يحترم كبار السن مجتمع مريض، أتعجب من هؤلاء الضباع عندما يسخرون من سيدة كبيرة ترقص فى ميدان فى أوروبا ويعلقون قائلين بمنتهى الغلاسة احترمى سنك! أو جدة تنزل البحر أو حمام السباحة بقولهم: «إنتى فيكى حيل ما تتهدى وتقعدى فى مكانك».. إلخ، قسوة وانعدام إنسانية وغلظة حس تثير القرف والغثيان، ليست المشكلة صورة ميرفت أمين، ولكن المشكلة ثقافة أفراد صاروا يتغلغلون فى نخاع المجتمع وروحه كالسوس، لماذا هذه الأرتيكاريا ممن يحبون الحياة؟! لماذا اعتبار تجاعيد السن سوء خاتمة ونذير عذاب؟ هل أتقى الأتقياء من الأنبياء ورجال الدين لم تزحف عليهم التجاعيد؟ يا سادة التجاعيد بصمات خبرة وحكمة زمن ووسام تجربة ووشم انتصار على غوائل وفخاخ الحياة، فلا تتعاملوا معها على أنها عقوبات إلهية ولطمات سماوية، نفس هؤلاء الضباع هم من يشتمون ويشمتون فى موت المفكرين العلمانيين والفنانين الراحلين والإعلاميين المختلفين مع أفكارهم، ويعتبرون موتهم أيضاً سوء خاتمة ونذير عذاب!! أما طريقة الموت فهم يتفننون فى إرسال الرسائل من خلالها، فلو مات المفكر فى حادث سيارة مثلاً يرقصون فرحاً قائلين: «شفتم وجالكم كلامنا.. أهو مات فى حادث سيارة!»، حتى من يموت على سرير المرض يقولون عنه: «شفتم ربنا عذبه إزاى وأصابه بسقم ليس له علاج!!»، والمدهش أنهم يحفظون تاريخ الخلافة الإسلامية جيداً ويعرفون كيف قُتل عثمان ذو النورين، رضى الله عنه، وعبدالله بن الزبير، والحسين، وكثير من الصحابة!! ويعرفون أن من أكثر الكلمات فى كتب تاريخ تلك الفترة، فلان التقى الورع حُز رأسه أو علان المؤمن الصالح قُطعت رقبته وسُلمت إلى الوالى أو الخليفة!! السؤال: هل هذا من سوء الخاتمة أيضاً يا أعضاء لجان الكآبة الإلكترونية؟! تتذكرون يوم توفيت الكاتبة المناضلة العظيمة نوال السعداوى كيف كتبت واحتفلت تلك اللجان؟ لقد فسروا موتها على أنه انتقام، وتناسوا أنها ماتت وقد تجاوزت التسعين وكانت حتى آخر سنوات حياتها تحكى لى عن عشقها لممارسة السباحة وبهجتها بأشعة الشمس وهى تدفئها، وفرحتها برذاذ المياه وهو يداعبها، السؤال الساذج البرىء الذى أطرحه: هل هؤلاء الدواعش لا يشيخون ولا يموتون؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميرفت أمين فتاة الأحلام ميرفت أمين فتاة الأحلام



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib