أوبنهايمر يحصد الأوسكار
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

أوبنهايمر يحصد الأوسكار

المغرب اليوم -

أوبنهايمر يحصد الأوسكار

خالد منتصر
بقلم - خالد منتصر

أوبنهايمر يحصد الأوسكارأوبنهايمر فى الأوسكار أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد وأفضل تصوير ومونتاج، فيلم يستحق، فيلم أسطورى، عندما شاهدت الفيلم خرجت منه منتشياً ومشحوناً وجميع الأسلاك العصبية فى الدماغ مستفزة ومتحفزة.٣ ساعات من المتعة والفلسفة والعلم، فيلم لا بد لك من الاحتشاد قبله بقراءة بعض مبادئ فيزياء الكم العامة، وما الفرق بين الانشطار والاندماج النووى، ولماذا كان إطلاق النيوترون على النواة حدثاً علمياً خارقاً وقتها سيجعل العالم مختلفاً عما قبل؟.. إلخ، هذه معلومات الطلبة فى الغرب يحفظونها عن ظهر قلب، لكننا كشعوب تكره الفيزياء وتخاصم العلوم وتفتقد الثقافة العلمية عموماً، لا بد أن نطلع عليها أو نشاهد documentary سريعاً عنها.بداية اختيار أوبنهايمر كموضوع لفيلم اختيار عبقرى، فهو شخصية درامية بامتياز، تعيش صراعاً يمزقها ما بين شغف العلم، وكيف سيتحول هذا الشغف على أيدى رجال السياسة إلى كارثة إنسانية من الممكن أن تدمر العالم، تأنيب ضمير مع قدرة على التبرير، يحس بها عالم فيزياء غير عادى، فهو فضلاً عن براعته فى التخصص، فهو قارئ متعمق فى الشعر والفلسفة، يقرأ السنسكريتية، ويتعلم اللغة الهولندية فى ستة أسابيع لأنه سيلقى محاضرة هناك، شعلة ذكاء وبركان مشاعر متضاربة، يبكى من هجره لعشيقته التى تسبب فى انتحارها، ويحاول قتل أستاذه بحقن سم السيانيد فى التفاحة!!المخرج المحبوب العبقرى المدهش نولان يقول لنا فى ثنايا الفيلم إن العلماء يستخدمهم الساسة كمناديل كلينكس، عندما يصلون إلى أغراضهم يلقون بهم فى أقرب سلة قمامة، أو يحولونهم من أبطال إلى جواسيس كما حدث مع أوبنهايمر، الذى ظن أنه سينهى الحروب على الكوكب باختراعه للقنبلة الذرية، بعد توصله للاختراع يطلب أوبنهايمر من الجنرال الذى اختاره لإدارة مشروع منهاتن، فيرد الجنرال لماذا؟ وكأن أوبنهايمر كان مجرد ساعى بريد لا دور له!!! ثم يقابله الرئيس ترومان ويسخر منه عندما يقول أوبنهايمر وصوته يرتعش «يداى ملطختان بالدماء»، يعطيه ترومان المنديل ليمسح الدم!! ثم يقول لمساعديه «لا تدخلوا عليّا هذا البكاء الشكاء مرة أخرى».الصراع بينه وبين شتراوس المسئول عن هيئة الطاقة الذرية مثل الصراع بين ساليرى وموتسارت فى فيلم أماديوس، (أعتقد أن جونيور الذى أدى دور شتراوس هو الذى سيحصل على الأوسكار).قال أوبنهايمر نقلاً عن السنسكريتية أصبحت رسول الموت ومدمر العوالم.صار بروموثيوس الذى سرق النار وألهم البشر سر المعرفة فحكم عليه بأن يقيد وينهش النسر كبده وأحشاءه كل يوم.اكتشف أوبنهايمر نهم ماكينة الحرب لمزيد من الدمار، اعترض على القنبلة الهيدروجينية التى هى أضعاف أضعاف الذرية.لم يستمع إلى أينشتين ولم يمتلك حدسه، فصاحب نظرية النسبية وبانى صرح الفيزياء الحديثة كان يعرف نهاية الطريق وشبق رجال السياسة للسلطة ولو على جثث الملايين! لذلك آثر عدم المشاركة.تعتبر تجربة القنبلة الذرية فى الفيلم إلى أن يحدث التفجير من أهم مناطق الإثارة السينمائية المتصاعدة فى تاريخ السينما بإيقاعها اللاهث الموتر. الفيلم يحتاج ألف بوست للإحاطة بتفاصيله المدهشة.الفيلم أيقونة سينمائية ومعجزة إبداعية لمخرج عودنا على الجنون الفنى الجميل، ولا يمكن أن نذكر أهم عشرة أفلام فى تاريخ السينما دون أن نذكر من بينها أوبنهايمر، الذى اشترك فيه نجوم سوبر ستار حاصلون على أوسكار أو رشحوا له فى أدوار مساعدة لمدة دقائق، فقط لأنهم واثقون من أنهم سيخلدون فى تاريخ السينما من خلال اشتراكهم ولو بشوت فى هذا الفيلم العبقرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبنهايمر يحصد الأوسكار أوبنهايمر يحصد الأوسكار



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib