حرب جنونية تفتك بالسلم العالمي
رصد 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية في مأساة جديدة للهجرة عبر البحر المتوسط مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

حرب جنونية تفتك بالسلم العالمي

المغرب اليوم -

حرب جنونية تفتك بالسلم العالمي

سوسن الشاعر
بقلم: سوسن الشاعر

منظر رقعة الشطرنج في منطقة الشرق الأوسط هو نتيجة للصراع الإسرائيلي - الإيراني في المنطقة، وهي الآن كالتالي...

على الرغم من ادعاء الولايات المتحدة الأميركية أنها قضت على المشروع النووي الإيراني -لنقُل إلى حد كبير- أو أخرته لسنوات، فإن الوضع ما زال كما هو في تبادل لقصف إسرائيلي - إيراني، مخلفاً العديد من الضحايا إلى جانب الخسائر المادية، وتاركاً المنطقة على صفيح ساخن قد يقود إلى اتساع رقعة الصراع.

في غزة، الأزمة تتفاقم... جوع ودمار وكارثة إنسانية، وغزة بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عبارة عن ميدان معركة تدور رحاها بين إسرائيل وإيران، أي أن ما يجري الآن هو استمرار لجولة من جولات الصراع الإيراني - الإسرائيلي.

في اليمن، التهديد للملاحة ما زال مستمراً على الرغم من الاتفاقية الأميركية - الحوثية، إلا أن تلك الميليشيات لا يعتد بكلمتها واتفاقياتها، وما زالت تشكل تهديداً، وهي ميدان آخر للمعركة والصراع الإيراني - الإسرائيلي.

سوريا كذلك، سلاح منفلت وتدخلات إيرانية وإسرائيلية، وتركية أيضاً، وما زالت إيران وإسرائيل تحاولان عرقلة وإعاقة استقرار الدولة، من خلال دعم إيران لأطراف محلية، ومن خلال قصف إسرائيلي مباشر.

أما في العراق، فالحشد الشعبي سلاح ما زال خارج إطار الدولة، مهدداً بالدخول في أوج هذا الصراع الدائر إلى جانب إيران، وتحاول الحكومة العراقية منعه بصعوبة.

أما المواجهة الإسرائيلية - الإيرانية المباشرة، فأسفرت عن بقاء كثير من جمرات الاشتعال في المنطقة تحت الرماد المتخلف عن القصف الإسرائيلي - الأميركي الأخير.

فإيران ما زالت متمسكة بمشاريعها التوسعية في المنطقة، ورغم هذا، فإن العدوان الإسرائيلي قوبل بإدانات واسعة، وعدَّ اعتداء على السيادة الإيرانية، وهي مواقف مبدئية اتخذتها دول مجلس التعاون عن قناعة.

وإسرائيل ما زالت تقصف غزة، وما زالت هي تُقصف بالصواريخ الإيرانية، وإن قل عددها، فإن الدفاعات الإسرائيلية قلّت هي الأخرى.

وفي إسرائيل، صراع داخلي سيتضاعف في حال وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

لبنان، سلاح منفلت وتدخلات إيرانية ما زالت تجد لها موقعاً، وضربات إسرائيلية ما زالت مستمرة على مواقع السلاح الإيراني.

هذه الملفات هي ميادين معركة وبؤر ما زالت مفتوحة ولم تنظف، وتدور رحاها الآن بين إسرائيل وإيران على أراضٍ عربية، وتنظيفها وترتيبها وإبعاد هاتين القوتين عن تلك الميادين، هي ما ستمهد لاستقرار المنطقة، وذلك لن يكون إلا بحسم مسألة «الوكلاء» أولاً باتخاذ مواقف جادة من أجل أن يكون كل شيء بيد «الدولة الوطنية»، وبقاء السلاح في يدها وحدها.

دون ذلك سيستمر هذا القصف المتبادل المباشر وغير المباشر، وستستمر المنطقة ملتهبة مهددة الأمن الدولي وممراته المائية والطاقة وأسعارها، ولن تكون هناك فرصة لإعادة الإعمار والبناء.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب جنونية تفتك بالسلم العالمي حرب جنونية تفتك بالسلم العالمي



GMT 05:43 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

الاستسلام للحوثيّ ليس خياراً خليجيّاً

GMT 05:32 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

GMT 05:29 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

النسيان أفضل

GMT 23:41 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

حقيقة الموقف المصرى من اتفاق مكة العسكرى

GMT 23:38 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

سيرة الرجل والذات

GMT 23:36 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

هو حضرتك حرامي؟!

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

العراق يفقد 1400 ميغاواط من الكهرباء

GMT 09:48 2026 الخميس ,18 حزيران / يونيو

الدولار الأميركي يتمسك بأعلى مستوى له في شهرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib