الدبلوماسية الرياضية
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

الدبلوماسية الرياضية

المغرب اليوم -

الدبلوماسية الرياضية

سوسن الشاعر
بقلم : سوسن الشاعر

فكرة رائعة طرحها الزميل منصور بن فهد السبيعي، الأكاديمي من المملكة العربية السعودية، على إثر فوز المنتخب السعودي على الأرجنتين، واستلهمها من الفرحة العربية والإسلامية بفوز المنتخب، وكيف استطاعت الرياضة أن توحد شعوباً وقبائل قسمتهم السياسة. الفكرة أنقلها لكم بحذافيرها، وللأخ منصور حق الملكية الفكرية، إنما أجمل ما فيها عنوانها «الدبلوماسية الرياضية».
يقول الزميل السبيعي: لو دفعت أي دولة مليارات الدولارات للقوة الناعمة لكسب قلوب الرأي العام العربي والإسلامي أو الدولي فسوف تعجز، ولن تحقق 10 في المائة مما حققته الرياضة.
«الدبلوماسية الرياضية» قوى ناعمة يجب أن نفعلها لخلق تحالفات تخدم مصالحنا، إنما باحترافية؛ أي بعمل مؤسسي مشفوع بمنظومة متكاملة، لا تقف عند القنوات الرياضية، ولا شراء الأندية الأجنبية، بل تصل إلى فتح مكاتب رياضية في السفارات، ونساهم (نشارك) في كل العالم العربي والإسلامي في هذا المجال، ونجعل لنا بصمة وشعاراً، جامعات (كلية رياضية متخصصة... إلخ) تخرج مختصين ليس في السعودية بل لكل العالم العربي والإسلامي، (كلية رياضية عالمية) في كل المجالات، ومستشفى رياضي متخصص للإصابات الرياضية، ومتاجر رياضية وناد للعلاج الطبيعي وللتأهيل الرياضي، بجانب المستشفى الرياضي.
بنك رياضي مخصص للاستثمار ومساعدة الأندية والمنتخبات العربية والإسلامية، وتمويل الرياضيين اجتماعياً ورياضياً للاعب الحالي والجيل الرياضي المقبل، واللاعب الرياضي المتقاعد، وخصخصة الأندية للاستثمار، ولتوضيح الفكرة أكثر: تخيل إنشاء كلية رياضية تتبع إحدى الجامعات، ولكن بطريقة مختلفة في التعليم الرياضي، ومناهج متخصصة كل في مجاله مثل: القانون الرياضي، والاستثمار الرياضي، والإعلام الرياضي، والرياضة البدنية، وعلم النفس الرياضي، وغيرها من التخصصات، وتستقطب طلبة من جميع دول العالم، كلاً في اختصاصه، ليكون محاضراً أو يستفاد من خبراته.
كشخص عمل في (الفيفا) وله تجارب، على سبيل المثال حكم دولي يستقطب، لاعب دولي يستقطب. أيضاً بالإمكان أن يكون مقر الكلية في الرياض، ويكون لها أفرع في عواصم عربية أخرى في المستقبل.
مستشفى رياضي في الرياض/ البحرين/ الأردن/ القاهرة/ تونس/ المغرب، علاوة على فنادق وأندية صحية إلى جانب المستشفى، ومتاجر رياضية وأسواق متخصصة في الرياضة، ومقاهٍ وقاعات للمحاضرات الرياضية المتخصصة التي تؤجر للمناسبات الرياضية، أو مناسبات اللاعب الخاصة وأسرته.
بهذا نخلق له راحة بال وولاء له وأسرته وطمأنته على المستقبل، ومن ثم نحول الرياضة إلى عشق وولاء لا ينقطع إطلاقاً، وكسبنا قلب اللاعب وأسرته وأطفاله بلا تفرقة بين عربي أو غيره أبداً لميوله أو أفكاره، توحدهم الرياضة فقط... أخوكم منصور بن فهد السبيعي.
في اعتقادي أنها فكرة ألمعية قابلة للتنفيذ، يعززها ما رأيناه من تأثير الرياضة وقدرتها على إسقاط الحواجز السياسية، وإذابة الفروقات المذهبية، وتوحيد الصفوف، وفي الوقت ذاته لها مقومات استثمارية، وتحمل في طياتها فرصاً واعدة لقطاع استثماري يخدم الرياضة، ولكنه في الوقت ذاته يجعل من المملكة العربية السعودية مقصداً عربياً ومركزاً للتجمع ومطمحاً للشباب العربي. أليس في هذا كله مكاسب سياسية غير مباشرة تفوق في تأثيرها العديد من القوى الناعمة التي استنفدت المبالغ الضخمة ولم تؤت ثمارها المرجوة؟
ألم يستغل الغرب الإعلام والسينما والفن كقوى ناعمة خلقت نماذج وقدوات وأيقونات غربية، وتبعها ولاء وتغريب وقع فيه جيل بأكمله؟
مباراة واحدة قدمت السعودية للعالم، وجعلت المجتمع الدولي ينظر للسعوديين بعيون مختلفة... إنه سحر الكرة المعروف، إنه اختراق للعقليات والولاءات.
فكرنا في شراء أندية غربية لتوظيفها كقوى ناعمة وكاستثمار، لكننا لم نفكر في أن ننقل هذه «الصناعة المتكاملة» لدولنا، وبغض النظر عن نتائج المباريات المقبلة، إنما مستوى الفريق السعودي فتح الآفاق لجعل الرياض عاصمة للرياضة العربية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبلوماسية الرياضية الدبلوماسية الرياضية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib