وما أدراكم ما «حماس» 1
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

وما أدراكم ما «حماس» (1)

المغرب اليوم -

وما أدراكم ما «حماس» 1

مشعل السديري
بقلم : مشعل السديري

 

في 8 فبراير (شباط) 2007، وبحضور الملك عبد الله، رحمه الله، وأمام الكعبة المشرفة، وقع ممثل منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، وممثل حركة (حماس) خالد مشعل على اتفاق الصلح بينهما، وخلاصته:
التأكيد على تحريم الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات التي تحول دون ذلك، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال، وتحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات.
وقد تم زف الاتفاق وهذه البشرى للجماهير: إننا إذ نزف هذا الاتفاق إلى جماهيرنا الفلسطينية وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل الأصدقاء في العالم...
وبعدها وقعا وتعانقا وتعاهدا، بل وذرفا بعضاً من دموع (التماسيح)، وغادرا المكان بخطوات عسكرية منتصرة، وما هي إلا (3) أشهر، حتى بدأ (أبطال حماس)، يقذفون بالمنتمين إلى (فتح) من أسطح العمائر الشاهقة في غزة - ومن يومها حتى الآن كل منهما (يغني على ليلاه).
ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن حركة (حماس) الفلسطينية تعمل على هدف رئيسي يتمثل في الحفاظ على الهدوء في قطاع (غزة) أطول فترة ممكنة، مقابل دفع التصعيد في الضفة الغربية.
وأحد أهداف الحركة الحمساوية كذلك التي طالما آمن بها الإسرائيليون، وأبلغوا المسؤولين الفلسطينيين عنها، هو إضعاف السلطة الفلسطينية قدر الإمكان، وضمن هذه السياسة لم تدخل (حماس) على خط المواجهة الأخيرة في غزة، بل مارست ضغوطاً غير معلنة على (الجهاد)، من أجل وقف النار، والآن وبعد ما ثبت بالدليل القاطع أن شواطئ البحر المتوسط مليئة بحقول الغاز - بما فيها شاطئ غزة - لهذا أخذ زعماء (حماس) ينحون نحو تكريس الانفصال، وترسيخ كيان غزة، وهي لا تقل عن دول صغيرة كسنغافورة وموناكو وجزر القمر، ولا أستبعد أن إسرائيل قد شجعتهم على ذلك.
ووافقت السلطات الإسرائيلية خلال لقاءات رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية (حسين الشيخ) مع وزير الدفاع الإسرائيلي (بيني غانتس) على تحويل رواتب العمال الفلسطينيين إلى حسابات مصرفية خاصة بهم.
لهذا أدخلت تسهيلات إضافية لقطاع غزة بعد يومين على وقف القتال، في خطوة قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنها بدت وكأنها مكافأة لها على عدم اشتراكها في القتال، هذه الخطوة ستضمن حصول العامل الفلسطيني في إسرائيل على الحد الأدنى للأجور (1800 دولار)، والتأمينات المختلفة مثل التأمين الصحي وإصابات العمل وغيرها من الحقوق.
يذكر أن مجلة (فوربس) الأميركية، صنفت حركة (حماس) في المرتبة الثالثة في قائمة أغنى الحركات الإرهابية.
وغداً نكمل لكم حديثنا (غير الشهي) هذا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وما أدراكم ما «حماس» 1 وما أدراكم ما «حماس» 1



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib