دعك من الصراخ وركّز
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

دعك من الصراخ وركّز

المغرب اليوم -

دعك من الصراخ وركّز

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

مَن يتابع وسائل التواصل، ويشاهد بعضاً من الإعلام العربي، يلحظ ارتفاعاً في «الصراخ»، و«حفلة الشتائم» والتخوين، وانحداراً غير مسبوق في لغة الحوار، خصوصاً على وسائل التواصل. فلماذا كل هذا؟

القصة واضحة، لكن تحتاج إلى تركيز، وقراءة باردة للأحداث، ومن واشنطن إلى طهران، ومن الضاحية الجنوبية في بيروت إلى غزة، ومن صنعاء إلى دمشق، ومروراً بأنقرة، وحتى بغداد.

كل الأحداث التي تهمنا الآن هي في مرحلة مخاض حقيقية، وسيترتب عليها كثير، من ناحية التبعات. حسناً، نبدأ من واشنطن، فهل يكمل الرئيس بايدن ترشحه الرئاسي أو ينسحب؟ وإن انسحب مَن سيخلفه؟

وما مصير هدنة غزة حال انسحاب بايدن، أو حال أُصيب «الحزب الديمقراطي» بانقسام؟ وهل يستجيب نتنياهو للضغوط الأميركية الآن أم ينتظر المرشح القادم، أو مصير بايدن، خصوصاً مع تزايد هفوات الرئيس الأميركي؟

بايدن نفسه، وحسب ما كتبه ديفيد إغناتيوس في «الواشنطن بوست» قد يستغلّ إنجاز الهدنة، إن حدثت، ليعلن نصراً سياسياً في تحقيق السلام وينسحب من الترشح، أو قد يستغلها نقطة انطلاق للتمسّك مجدداً بالترشح.

حسناً، ماذا عن الهدنة نفسها؟ المعلومات التي نشرها الكاتب نفسه، في مقاله، تتحدّث عن مؤشرات إسرائيلية - حمساوية بأن كلا الطرفين مستعد للتخلي عن غزة، تنسحب إسرائيل ولا تحكم «حماس». وهذا يتطلب «تخريجة» تعلن فيها «حماس» الانتصار الموهوم.

الكاتب نفسه ينقل أن حكومة لبنان تفاوضت، ومن خلال نبيه بري، على «إطار عمل» لما بعد هدنة غزة، من أجل انسحاب «حزب الله» شمالاً من الحدود بقرب الليطاني. وهذا يتطلّب تحضيراً من قبل «حزب الله»، لإيجاد «تخريجة» توحي بالنصر المزعوم أيضاً!

وكل ذلك سيشغل إيران الباحثة عن دور في المفاوضات، وكذلك تبعات خسارة جبهتين من خلال «حماس» و«حزب الله»، وهو ما يعني أن نتنياهو سيحتفي بانتصار سياسي خطّط له، وسيتفرغ لجبهة إيران، خصوصاً حال قدوم المرشح ترمب.

ولذلك تسعى إيران الآن لإكمال المفاوضات مع الولايات المتحدة في عُمان، وهي المفاوضات الصامتة؛ إذ لا تسريبات أميركية، ولا حديث إيرانياً واضحاً عنها، وتضيع تفاصيل تلك المفاوضات وسط سيل من «حفلة الشتائم»، والتخوين.

ولا تنتهي أزمة إيران عند هذا الحد؛ إذ عليها تقدير عواقب ما يفعله الحوثي الآن، بعد قرار البنك المركزي اليمني، والتصعيد الخطابي، وفي هذا تحدٍّ لاتفاق بكين بين الرياض وطهران، والحوثي تنطبق عليه تماماً مقولة «حجر يلقيه مجنون يرهق مائة عاقل».

وهناك «حفلة جنون» الإخوان المسلمين، وهم الأسوأ، ولا يتوانون عن الأكاذيب والتزوير والإرجاف، والسبب خساراتهم المتوالية في كل مكان، وآخرها وأهمها تركيا التي شكّلت لهم مرتعاً، وبالأشكال كافّة.

يحدث كل ذلك، والنموذج الناجح الحقيقي هو بعض دول الخليج التي اختارت الإصلاح، وبناء الأوطان وتعزيز تماسكها من الداخل، وعلى رأسها السعودية قائدة هذه الثورة الإصلاحية الحقيقية في المنطقة.

وعليه، لذلك يكثر الصراخ، وتزداد حفلة الشتائم، وذلك سعياً لإيجاد سردية تخوّل البعض زعم انتصارات غير موجودة وواهمة؛ للتضليل على مشهد الخراب الكبير الذي خلّفته المغامرات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعك من الصراخ وركّز دعك من الصراخ وركّز



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib