حتى آخر لبناني
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

حتى آخر لبناني!

المغرب اليوم -

حتى آخر لبناني

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

لا شيء سياسي عقلاني بخطاب نائب الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم التلفزيوني الثالث، ومنذ 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، بل ارتباك ومحاولة دعائية للقول إن الحزب لا يزال قادراً على المواجهة، وإمعان في جرّ لبنان إلى حرب لا قدرة له عليها.

وكذلك ترديد لأخطاء مكررة، منذ زمان صدام حسين، مثل قوله إنه «لولا أميركا لما استطاعت إسرائيل فعل ما تفعله الآن»، ولذلك سينتهي الحزب مكرراً نفس مقولة حسن نصر الله الشهيرة في حرب عام 2006: «على من يحب لبنان إيقاف هذه الحرب»!

يردد قاسم ما يردده، ولبنان على شفا كارثة نزوح، وهناك خشية حقيقية من تأجيج صراع طائفي مع تدفق النازحين لمناطق سكانية ذات علاقة بطوائف مختلفة، وهو ما حدا ببعض المناطق إلى توزيع منشورات تحذّر بضرورة التعرف على الجار الجديد.

وبحسب ما نشرته «رويترز» بالأمس، فإنه بينما يرفض بعض الملاك إيواء النازحين؛ «يرسل ملاك إخطارات لمستأجريهم تحثّهم على معرفة جيرانهم»، والحدّ من الزيارات «للحفاظ على سلامة الجميع».

وتقول الوكالة إن عمليات النزوح الجماعي والتوتر المتزايد بين السكان أعادت إلى أذهان بعض اللبنانيين ذكريات غير مرغوب فيها عن «انهيار الدولة والاستيلاء الجماعي على المساكن، اللذين حدثا أثناء الحرب الأهلية».

هذا هو واقع لبنان اليوم، بينما يهدد قاسم ويتوعد من مخبئه، ويشكر إيران التي بدورها تحت ضغط انتظار الردّ الإسرائيلي، ويكرر دعاية أن الحزب استعاد قوته، ثم يقول إنهم أقوياء بـ«حركة أمل»، مستنداً على مَن وصفه مِن قبل بالأخ الأكبر، نبيه بري.

ويقول قاسم: «منذ أسبوع، وإلى الآن، قررنا معادلة جديدة اسمها معادلة إيلام العدوّ، وستصل الصواريخ إلى حيفا وإلى ما بعد بعد حيفا»، مضيفاً أن «مهمة المقاومة أن تلاحق الجيش وتقوم بعمليات ضده في أي مكان يتقدم إليه». وزاد: «بما أن العدوّ استهدف كل لبنان، فلنا الحق، من موقع دفاعي، أن نستهدف أي نقطة في كيان العدو»، وقال: «نحن أمام وحش هائج لا يتحمل أن تمنعه المقاومة من تحقيق أهدافه، وأبشركم نحن من سيمسك رسنه ونعيده إلى الحظيرة».

والحقيقة أنه بمقدور «حزب الله» استهداف إسرائيل بصواريخ ومسيّرات، حتى قتل جنود، لكن ليس بمقدور الحزب صدّ الوحشية الإسرائيلية المضادة، وهو ما سيحرق لبنان، وينكل بأهله، ويهدد كيان لبنان كله، مثل ما حدث في غزة.

استطاعت «حماس» تنفيذ عملية 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وقيل ما قيل عن الخرق التاريخي الذي حدث لإسرائيل، لكن باقي التفاصيل معروفة، حيث الدمار، والقتل، اللذان حلّا بغزة وأهلها، وهذا ما لا تعيه الميليشيات عموماً بالمنطقة.

هذه الحروب، سواء بغزة أو لبنان، مختلفة تماماً عما سبقها، سواء الحروب الأربع بغزة، أو حرب عام 2006 بلبنان، التي خلّفت قرابة ألف ومائتي قتيل، بينما الحرب في لبنان ضحاياها إلى الآن أكثر من 3 آلاف قتيل، وفوق مليون نازح لبناني.

لذلك، خطاب قاسم الأخير انتحاري، ومرتبك، ولعبة حافة هاوية معروفة العواقب. ويعني أن إيران والحزب قرّرا خوض المعركة حتى آخر لبناني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى آخر لبناني حتى آخر لبناني



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib