وزير الخارجية السعودي في كييف
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

وزير الخارجية السعودي في كييف

المغرب اليوم -

وزير الخارجية السعودي في كييف

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

زار الأمير فيصل بن فرحان العاصمة الأوكرانية كييف، كأول وزير خارجية سعودي يزورها منذ 30 عاماً، حيث التقى الرئيس فولوديمير زيلينسكي بمقر الرئاسة هناك، كما التقى مدير مكتبه ووزير خارجيته.

وشهد الأمير فيصل توقيع اتفاقية التعاون ومذكرة التفاهم بين البلدين التي تتضمَّن تعاوناً مشتركاً لتقديم مساعدات إنسانية من السعودية لأوكرانيا بقيمة 100 مليون دولار، عن طريق «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، ومذكرة تفاهم لتمويل مشتقات نفطية بقيمة 300 مليون دولار منحة مقدمة من الحكومة السعودية عبر «الصندوق السعودي للتنمية».
ولا شك أنَّ زيارة الأمير فيصل ليست بالعادية نظراً للظروف والتوقيت، والسؤال هنا: لماذا الآن؟ وما الرسالة؟ وللإجابة عن ذلك، دعونا ننطلق من قصة وصول الوزير إلى كييف، التي روتها إيمان شيخين، مراسلة قناة «الإخبارية» السعودية؛ وهي رواية لها مدلولات، وليست مجرد «فيتشر» صحافي.
قالت المراسلة إنَّ طائرة الأمير فيصل وصلت إلى بولندا، ثم استقل الوزير والوفد المرافق له القطار برحلة استغرقت 10 ساعات للعاصمة. وينطلق هذا القطار «من الحدود البولندية الغربية حاملاً على متنه الوفود الرسمية برئاسة قادة أو مسؤولين إلى داخل أوكرانيا».
وأضافت أنَّ هذا القطار كان عادياً قبل عام، إلا أنَّ الحرب «أكسبته قيمة وصيتاً»، كونه بات «الشريان الوحيد الذي حمل رسائل الغرب إلى كييف»، واستقله الرئيس جو بايدن، والرئيسان البولندي والفرنسي، والمستشار الألماني، ورؤساء حكومات بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا.
وقالت مضيفة على متن قطار «وارسو - كييف»، بحسب مراسلة الإخبارية: «لقد نقلنا نحو 300 وفد عبر هذا القطار الدبلوماسي». وهنا القصة، حيث وصل الوزير السعودي إلى كييف بالقطار نفسه الذي نقل قادة المجتمع الدولي لأوكرانيا، وطوال سنة الحرب.
وهذا يعني أن السعودية حضرت في أوكرانيا حضور القادة الغربيين، وليس بشكل استثنائي، وهذا أمر مهم، يعني أن السعودية تمارس دورها القيادي، وتاريخياً، وفق توازنات سياسية تقول إن السعودية طرف دولي مهم في إرساء الاستقرار العالمي.
كما تقول لنا الزيارة إن السعودية تنطلق من مواقف متوازنة ترسخ احترام القوانين الدولية، وعدم الاعتداء على سيادة الدول، ولذلك صوتت السعودية قبل أيام، لصالح قرار الأمم المتحدة الذي نص على وحدة الأراضي الأوكرانية، وانسحاب القوات العسكرية الروسية.
وقبل هذا وذاك، فإن السعودية نفسها هي التي استضافت قمتين العام الماضي؛ الأولى سعودية - أميركية، وقمماً أخرى أميركية - خليجية - عربية، وكذلك قمة سعودية - صينية، وأخرى صينية - خليجية - عربية.
وعليه، فإن زيارة الأمير فيصل بن فرحان هي امتداد للجهود السعودية الدبلوماسية الراسخة بالإغاثة، والاستقرار، وترسيخ السلام، والقيام بدور الطرف الفاعل دولياً، دون أن تستدرج للعبة الاستقطاب السياسي، ولذلك تحظى السعودية أيضاً بعلاقات متوازنة مع الروس.
هذا الموقف السعودي هو ما يخول الرياض الدور والثقل لتكون طرفاً فاعلاً دولياً، ولذا فلا غرابة أن نجد الإشادة الملحوظة بالزيارة، لكن الأهم هنا هو أن هذه الزيارة تذكير مستمر بأن للرياض سيادة وقراراً، وعقلانية سياسية راسخة لا تحتاجها المنطقة وحسب، بل إن المجتمع الدولي بأمس الحاجة لها اليوم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية السعودي في كييف وزير الخارجية السعودي في كييف



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib