الرياض وواشنطن ولغة المصالح
تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط لهب ودخان يغطي سماء بيروت مع قصف جوي مكثف يستهدف الضاحية الجنوبية صاروخ إيراني يخترق الدفاعات الإسرائيلية ويضرب قاعدة عسكرية في تل أبيب حريق في مطار أبوظبي القديم بعد سقوط شظايا نتيجة اعتراض ناجح للدفاعات الجوية الإماراتية منظمة الصحة العالمية تحذر من تدهور الوضع الصحي بعد هجمات على المستشفيات ونزوح مئات الآلاف في إيران ولبنان
أخر الأخبار

الرياض وواشنطن... ولغة المصالح

المغرب اليوم -

الرياض وواشنطن ولغة المصالح

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

إذا كان من عنوان الآن لزيارات المسؤولين الأميركيين الأخيرة، تحديداً على مدى الثمانية أشهر الأخيرة، للرياض، فهو تغليب لغة المصالح وليس الإملاءات، ويبدو أن واشنطن استوعبت ذلك جيداً.

الجمعة الماضي، وبعد أن أتم وزير الخارجية الأميركية زيارة للسعودية على مدى ثلاثة أيام التقى فيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لمدة ساعة وأربعين دقيقة، وكذلك نظيره وزير الخارجية السعودي. خرجت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» بقصص مهمة عن العلاقات السعودية الأميركية.

«واشنطن بوست» نشرت وثيقة تقول إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لوّح بعواقب اقتصادية بعد التصريحات الأميركية على قرار «أوبك بلس» لتخفيض الإنتاج فترة الانتخابات النصفية، فما القصة في هذا الأمر؟

الأكيد أن ولي العهد قد أظهر للإدارة الأميركية، وغيرها، بشكل واضح لا لبس فيه، أن السعودية دولة لها مصالحها، وعلى من يريد التعامل معها أن يتحدث بلغة المصالح، وليس المطالبات، أو التعليمات.

وهذا ما قاله وزير الخارجية السعودية بوضوح قبل أيام، حين قال إن القادة السعوديين «لا يستجيبون للضغوط». ومضيفاً: «عندما نفعل أي شيء، فإننا نفعل ذلك لمصلحتنا الخاصة، ولا أعتقد أن أي شخص يعتقد أن الضغط مفيد أو يفيد».

وهذا ما استوعبته الإدارة الأميركية التي أوفدت وفوداً من أجل محاولة إعادة ترميم الجسور مع الرياض، ونقلت «واشنطن بوست»، التي لأول مرة، ومن فترة طويلة، تنشر قصة خبرية عن السعودية، وليس تحريضية، أن زيارة بلينكن لجدة جاءت بعد سلسلة مستمرة من الاجتماعات الأميركية «رفيعة المستوى في المملكة في الأشهر الأخيرة».

وقالت الصحيفة إنَّه إضافة إلى بلينكن، فقد زار السعودية كل من مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ومدير وكالة المخابرات المركزية ويليام جيه بيرنز، وكبير مستشاري بايدن في الشرق الأوسط بريت ماكغورك، وكبير مسؤولي أمن الطاقة آموس هوكستين.

كل ذلك يظهر أنَّ القيادة السعودية، وبإدارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أثبتت أنَّ الرياض لا تسير وفق الضغوط، ولا يهمها المباركة الأميركية، وسبق أن قال ولي العهد إن ما فعله ويفعله في السعودية هو لمصلحة السعوديين ومستقبلهم.

والأحداث يوماً بعد الآخر تثبت ذلك، وها هي العلاقة السعودية الأميركية تعود إلى لغة المصالح، لا لغة المزايدات. والحقيقة أن الوثيقة المسربة التي نشرتها «واشنطن بوست» بأنَّ ولي العهد السعودي قد حذر الإدارة الأميركية أشارت إلى نقطة مهمة.

حيث قالت القصة إنه بينما كانت البيانات السعودية للرد على التصريحات الأميركية تتَّسم بالأدب الشديد، إلا أن الرسائل الخاصة للإدارة كانت عالية. وهذا يظهر أن قيادة ولي العهد لا تسعى للإثارة والشعبوية، والبحث عن دور البطل كما يحدث من البعض في منطقتنا.

ولذا فإنَّ السعودية كانت تريد إيصال رسالة، وليس إظهار بطولة. وهذا ما فعلته الرياض طوال العام المنصرم، حيث فرضت على الجميع، بما فيهم واشنطن، أن اللغة الوحيدة لدينا، وعلى الجميع التعامل بها، هي لغة المصالح الكفيلة بالحفاظ على العلاقات السياسية.

والأكيد أن الرسالة وصلت، وببراعة سعودية

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض وواشنطن ولغة المصالح الرياض وواشنطن ولغة المصالح



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:32 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المغربي يوقف مدرب شباب المحمدية سيموني

GMT 15:10 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

16 لاعبًا ضمن معسكر منتخب الفتيان في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib