وقفة مع السذج
إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية فوضى التذاكر المزورة وإغلاق الأبواب يشعلان غضب جماهير الرجاء بعد أحداث عنف بمركب محمد الخامس هزة أرضية جديدة ضواحي مدينة وزان الكويت تستدعي السفير الإيراني مجددًا وتسلّمه مذكرة احتجاج على استمرار الاعتداءات كوستا وفون ديرلاين يعبران عن قلقهما العميق بشأن تأثير الأزمة الإقليمية على لبنان
أخر الأخبار

وقفة مع السذج

المغرب اليوم -

وقفة مع السذج

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

على إثر عودة العلاقات السعودية الإيرانية بوساطة صينية بدأ حراك مختلف في المنطقة وحولها. حراك له ضجيج ضرب الحديد بالحديد؛ حيث فيه وقف «تمويل»، وتحييد منتفعين، وتكسير، أو تجميد، لأدوات بالية ستوضع في سراديب المؤامرة إلى حين.
وهو ما حرك «السذج» بمنطقتنا والغرب لطرح «سردية» مضللة حول السعودية في اليمن، ولمح لهم الأستاذ عبد الرحمن الراشد بمقاله «السعوديون في صنعاء». حيث قال: «توقف الحرب لن يوقف الجدل البيزنطي والطفولي حول الرابح والخاسر».
وهذه السذاجة فعلها «الإخوان المسلمون» واليسار من قبل، وتفعلها دول، ومنها دول غربية، وهو أمر ليس بجديد، بل قديم بقدم المنطقة والسياسة، ولذلك سأتناول الموضوع بقفزات بين الأحداث والتواريخ.
وعليه، وأياً كانت نتائج المفاوضات باليمن، فإن السعودية ليست محتلة، وليست لديها قوات على الأرض لتنسحب كانسحاب الأميركيين من أفغانستان، بل في حال نجاح المساعي تكون السعودية قد نجحت بأن لا يبتلع مكون كل المكونات باليمن.
نجاح السعودية يكمن بأنها تصدت لانقلاب وعدوان على حدودها دون أن تزرع ميليشيات، بل سيذكر التاريخ أن السعوديين لم يسعوا قط لتقسيم اليمن، بل لوحدته وعدم إقصاء مكوناته. هذا عدا عن أن السعوديين طبقوا هدنة طويلة، وتوقف الرياض اليوم حرباً واقفة بالأساس.
ولو عدنا للوراء، فإن هذا الحراك يأتي بعد الوساطة الصينية، التي جاءت بعد جملة تصريحات إيرانية، يصعب حصرها، تطالب السعوديين بالحوار وعودة العلاقات، في الوقت الذي كان فيه المبعوث الأميركي روبرت مالي يسعى للتفاوض مع إيران، ولو عبر وسطاء، أي أنه في غرفة والمفاوض الإيراني بغرفة أخرى، وبينهم ساعٍ!
ويكفي تأمل تصريح الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بعد عودة العلاقات مع الرياض حيث قال: «لا يغفر الله لمن لم يسمحوا للعلاقات بين إيران وبعض الجيران أن تتم بشكل جيد».
مضيفاً: «لقد فعل الحمقى أشياء طفولية وغبية، وهاجموا المراكز الدبلوماسية، وإذا لم يكن الأمر كذلك، لكنا في وضع أفضل اليوم». وبعد كل ذلك يتحدث البعض عن تنازلات سعودية! والحقيقة أن ما فعلته السعودية هو استقلالية الموقف والقرار.
ورأينا كتاباً أميركيين ينتقدون سياسة بلادهم الخارجية بعد ذلك، ومنهم فريد زكريا وديفيد إغناتيوس، وآخرون، كون أن الرياض تحركت ببراغماتية وعقلانية، وكما قلت سابقاً فإن السعودية لا تصفر المشكلات، وإنما تخدم استراتيجية التنمية.
وبالنسبة لما يقوله السذج، فلا جديد فيه، حيث فعلوها وقت سلام الشجعان واستعادة أنور السادات رحمه الله سيناء، وبحرب تحرير الكويت، والربيع العربي، وقبل أشهر فعلوها، حتى بقصة التعاقد مع كريستيانو رونالدو، وخرج كبيرهم حسن نصر الله متحدثاً عن رونالدو والترفيه!
ملخص القول إن المنتصر هو من يحقن الدماء ويعزز الاستقرار والتنمية، ويحافظ على مكونات جاره. وهذا ما فعلته السعودية، وهذا دور الكبار. والمهم والأهم من «سرديات» السذج هو أن القصة اليمنية لن تنتهي بتوقيع اتفاق سلام، بل إنها ستبدأ من هناك.
وعلى السعوديين أن يتذكروا جيداً أن نصف المعركة في الإعلام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقفة مع السذج وقفة مع السذج



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:55 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أهم المحطات في حياة الفنان الراحل محمود القلعاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib