القائمة السوداء

القائمة السوداء!

المغرب اليوم -

القائمة السوداء

بقلم:محمد أمين

مرة أخرى، أتقدم بالتحية والتقدير للأمم المتحدة على شجاعتها وإدراج إسرائيل فى القائمة السوداء بتهمة ارتكاب عنف جنسى ضد الفلسطينيين، فى ظل رئاسة الأمين العام البرتغالى «جوتيريش».. أعلنت الأمم المتحدة إدراج إسرائيل على «القائمة السوداء» للجهات المتهمة بارتكاب انتهاكات تتعلق بالعنف الجنسى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، إلى جانب عدد من المؤسسات الإسرائيلية الأخرى التى وُضعت تحت المراقبة تمهيدًا لاحتمال إضافتها لاحقًا!.

وضمّت القائمة مصلحة السجون الإسرائيلية، بينما تخضع جهات أمنية إسرائيلية أخرى لمتابعة أممية على خلفية مزاعم بانتهاكات ضد فلسطينيين داخل مراكز الاحتجاز.. وهى شجاعة تُظهر أن إسرائيل لم تعد البعبع الذى كان يخيف الأمناء العامين فى وقت سابق.. وقال مندوب إسرائيل الدائم فى الأمم المتحدة إن هذه الخطوة تضعها فى خانة واحدة مع تنظيمات إرهابية مثل داعش، وقال إن تل أبيب قدمت وثائق وردودًا مفصلة تنفى الاتهامات الموجهة إليها!.

وللعلم، جوتيريش (من مواليد ٣٠ أبريل ١٩٤٩)، وهو سياسى ودبلوماسى برتغالى وعضو فى الحزب الاشتراكى البرتغالى. يشغل منذ عام ٢٠١٧ منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهو الشخص التاسع الذى يحمل هذا اللقب. شغل منصب رئيس وزراء البرتغال من عام ١٩٩٥ إلى عام ٢٠٠٢.

شغل جوتيريش منصب الأمين العام للحزب الاشتراكى من عام ١٩٩٢ إلى عام ٢٠٠٢، وانتُخب رئيسا للوزراء فى عام ١٩٩٥ وأعلن استقالته فى عام ٢٠٠٢، بعد هزيمة حزبه فى الانتخابات المحلية البرتغالية عام ٢٠٠١. وبعد ست سنوات من الحكم دون أغلبية مطلقة وفى ظل اقتصاد ضعيف، كان أداء الحزب الاشتراكى أسوأ من المتوقع بسبب الخسائر فى لشبونة وبورتو!.

أشارت استطلاعات الرأى إلى تقدمه القوى. تولى رودريجيز قيادة الحزب الاشتراكى فى يناير ٢٠٠٢، لكن جوتيريش ظل رئيسًا للوزراء حتى خسارة الانتخابات العامة أمام الحزب الديمقراطى الاشتراكى.. على الرغم من هذه الهزيمة، فقد صنفت استطلاعات الرأى العام البرتغالى فى عامى ٢٠١٢ و٢٠١٤ جوتيريش كأفضل رئيس وزراء خلال الثلاثين عامًا الماضية!.

يذكر أن جوتيريش قد أشار فى تقريره السنوى الصادر العام الماضى إلى احتمال إدراج إسرائيل رسميًا فى تقرير عام ٢٠٢٦، ما لم تتخذ إجراءات عملية للتحقيق فى مزاعم العنف الجنسى المرتبطة بقواتها.

ودعا جوتيريش السلطات الإسرائيلية إلى استكمال التحقيقات القضائية بشأن الانتهاكات المزعومة، خصوصًا داخل السجون ومراكز الاحتجاز، والسماح لهيئات الأمم المتحدة بإجراء تحقيقات مستقلة تتعلق بالانتهاكات المنسوبة للقوات الإسرائيلية أو بحركة حماس!.

باختصار، هذه إدارة شجاعة وعادلة للأمم المتحدة فى ظل قيادة جوتيريش تجعلنى أصف قيادته بأنها قيادة شجاعة، وتجعلنى مرة أخرى أوجه له التحية على مجمل مواقفه من الحرب وحتى الآن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القائمة السوداء القائمة السوداء



GMT 03:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 03:54 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسّام الغموض

GMT 03:51 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 03:34 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 03:30 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 03:27 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 03:23 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ليست معركة السعودية وحدها

GMT 03:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مَن يحب التكنولوجيا؟

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib