فرصة محتملة ضاعت

فرصة محتملة ضاعت!

المغرب اليوم -

فرصة محتملة ضاعت

بقلم : محمد أمين

تعد كأس العالم قصة شغف لا تنتهى، وتتجدد حكاياتها كل أربع سنوات.. وكنا كل كأس عالم نشاهد من جديد هدف مجدى عبدالغنى الذى تم تسويقه على أنه أول هدف مصرى فى كأس العالم، مع أنه كان ضربة جزاء وأى لاعب يحرزه، وليس من لعب حقيقى فى الملعب.. الآن عندنا هدف إمام عاشور الحقيقى من لعب حقيقى.. ومع ذلك لا هدف مجدى عبدالغنى هو الأول، ولا هدف إمام عاشور.. تاريخيا، عندنا هدفان فى كأس العالم منذ قرن فى مرمى المجر.. وكان صاحب الهدفين كابتن شيرين فوزى، والقصة موثقة فى وثيقة تاريخية سجلها نجل الكابتن شيرين، وهو أحمد شيرين فوزى، المحافظ السابق للمنوفية!.

ولم تبح الكأس بكل أسرارها بعد. فبعض القصص باتت معروفة للكثيرين، مثل تعرض الكأس للسرقة قبل نسخة ١٩٦٦ قبل أن يعثر عليها الكلب «بيكلز». كما رفضت الهند المشاركة فى بطولة ١٩٥٠ لعدم السماح للاعبيها باللعب «حفاة الأقدام» كما اعتادوا وخرج باولو روسى من السجن ليقود إيطاليا لتحقيق اللقب فى ١٩٨٢.

وبعض القصص حملت طابعاً إنسانياً، مثل رفض يوهان كرويف أسطورة هولندا المشاركة فى بطولة ١٩٧٨ بعد تهديد حياته وحياة أسرته فى برشلونة. كما ألقت السياسة بظلالها على مواجهة الأرجنتين وإنجلترا الشهيرة عام ١٩٨٦ عندما أبدع مارادونا فى خضم النزاع السياسى على جزر فوكلاند، وتكرر الحال فى مواجهة أمريكا وإيران بنسخة ١٩٩٨، لكن الكثير من حكايات كأس العالم لم يخرج للنور بعد!.


أتساءل: هل تعلم أن أحد اللاعبين شارك فى كأس العالم ويده «مبتورة»؟ وهو السبب وراء ارتداء إيطاليا القميص الأزرق، وهولندا القميص البرتقالى، رغم عدم وجود اللونين فى علمى البلدين؟!

نعود إلى مباراة مصر وبلجيكا، التى انتهت منذ ساعات.. كانت الفرصة مواتية لنحقق أول فوز لمصر فى كأس العالم ٢٠٢٦.. حتى حسام نقسه قال ذلك، كان المنتخب متوهجاً ومؤهلاً لتحقيق النصر.. إلا أن تغييرات حسام حسن أحبطت اللاعبين.. حيث قام حسام بتغيير نجوم كانوا فى طريقهم للتهديف مرة أخرى!.

وتم التغيير بلاعبين أقل خبرة.. وعشنا ليلة نحلم بأنه كانت لدينا فرصة ضيعها حسام حسن.. فهل المدير الفنى يتصرف كلاعب فى الملعب وليس كمدرب من مصلحته الفوز؟.. هل كما قال الأصدقاء المتخصصون أنه يكايد اللاعبين ويغيرهم؟.. على الأقل كانت هناك فرصة أخرى لدى إمام عاشور وكانت هناك فرصة أمام محمد صلاح فتم تغييره.. هل يعقل هذا؟!.

وأخيراً، على أى حال، شكل المنتخب مختلف هذه المرة، والأداء تغير للأحسن، ويمكن أن نقدم مباريات أفضل فى المرات القادمة، وربما نصل إلى مراحل متقدمة.. البعض يتوقع أن نصل للمربع الذهبى.. وكل شىء جائز، فقط نحتاج دقة التغييرات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرصة محتملة ضاعت فرصة محتملة ضاعت



GMT 03:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 03:54 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسّام الغموض

GMT 03:51 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 03:34 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 03:30 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 03:27 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 03:23 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ليست معركة السعودية وحدها

GMT 03:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مَن يحب التكنولوجيا؟

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib