الإعلام في حكومة مدبولي
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

الإعلام في حكومة مدبولي

المغرب اليوم -

الإعلام في حكومة مدبولي

محمد أمين
بقلم - محمد أمين

تخيل مصر فى حالة تغيير وزارى الآن، والإعلام لا يعرف عنه شيئاً؟.. لا مباحثات التغيير ولا المقابلات ولا الأسماء من رحل ومن جاء؟.. وتخيل أننا حتى ساعات قليلة مضت لم يكن أحد مشغولاً بإجراء التعديل الوزارى فى الحكومة، ولم يكن أحد يهتم أو يعرف من هم المغادرون؟، ولا من هم الوزراء الجدد؟!.. وهو شعور يجب أن يكون محل دراسة واهتمام من الجهات المعنية بالرأى العام.. فمن المثير للحزن أن الرأى العام لا يهتم، بمعنى أنه فى حالة لا مبالاة تستدعى التفسير وإطالة النظر والأسئلة: ماذا جرى للمصريين؟!.

السؤال: هل هناك تغيير حقيقى فى عدد من الحقائب الوزارية؟، وهل يشمل التعديل المنتظر ١٣ حقيبة كما نشر، فى خطوة تعكس إعادة ترتيب داخل التشكيل الحكومى؟.. المؤكد أن احداً لم ينشغل بهذا التغيير ولا عدده، ولماذا هم ٩ أو ١١ أو ١٣، ولماذا لا يكون تغييراً شاملاً من أول رئيس الوزراء، إلى آخر وزير فى القائمة؟!.. هل نحتاج إلى عشرة أعوام أخرى لنبحث عن أسماء يمكن ترشيحها للوزارة؟!.

على أى حال كل ما قيل عن التعديل أو التغيير مجرد تكهنات سياسيين وبعض المدعين، لا علم عندهم ولا معلومات دقيقة ولا عند غيرهم من الصحفيين والإعلاميين، إنما هو كلام يملأ الفضاء، وتكهنات وحواديت تعتبر وجبة مالئة لا تستند إلى معلومات، فهى الآن أصبحت فى عداد الهلاوس، بعد العرض على مجلس النواب وإذاعة الخبر اليقين!.

السؤال: من الذى له مصلحة، فى عدم المعرفة؟ ومن الذى يفيده تغييب الإعلام عن المشهد السياسى؟.. أغرب شىء أن التكهنات طالت تغيير وزير واحد هو وزير الشباب والرياضة، والكلام مفهوم خاصة أن مصر خرجت خاسرة من كأس الأمم بعد أن كانت مرشحة للبطولة.. يذكرنى ذلك بتغيير وزير الهجرة فقط!.

البعض رشح وزير التعليم للخروج والبعض قالوا إنه جاء بشروطه أو بنفوذه، ولن يخرج، واليوم سنعرف أى الفريقين كان على صواب صانع الفشل.. أم وزير التموين صانع الغلاء؟.. وهو يبقى كلام لا أصله، فالوزير عندما يعمل بحرية يمكن أن تحاسبه، وغير هذا لا حساب ولا عتاب ولا عقاب!

لا أنسى أن أسجل أن العاملين فى مجال الصحافة والإعلام هم من تسببوا فى هذه الحالة النادرة من التغييب الكامل، فالصحفيون الذين يهممهم بقاؤهم أكثر من المهنة لا يمكنهم أن يكتبوا معلومة أو ينفردوا بخبر التشكيل الوزارى.. كنا فى وقت سابق نكتب خبر التشكيل كله قبل الإعلان عنه، وكان يمكن أن يقع منا اسم أو اثنان على الأكثر.. أما الآن فلا نعرف نصف التشكيل ولا ربعه ولا بعضاً منه!.

السؤال: أى صحافة هذه؟، وأى إعلام هذا؟ اغلقوه واستريحوا.. ولا تتحدثوا عن وزير إعلام، ولا تتحدثوا عن حكومة جديدة.. فالأمور تسير من غير حكومة كما تسير فى وجود الحكومة.. ولا أحد يهتم بالرحيل أو التغيير أو التجديد.. وهى أكبر مأزق فى الحكومة الجديدة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام في حكومة مدبولي الإعلام في حكومة مدبولي



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib