كلام الوزراء

كلام الوزراء!

المغرب اليوم -

كلام الوزراء

محمد أمين
بقلم - محمد أمين

أود أن أتعرض لقضية الهبد الحكومى.. ثم تلصق الحكومة التهمة بالصحف وتقول «كلام جرايد».. فقد كانت الحكومة زمان ترد على الناس وتعلق على الشائعات، وتقول إنه كلام جرايد.. وكانت تتهم الصحف بأنها هى التى تروج الكلام البطال وتنشر الشائعات.. ولم يكن أحد يدقق فى الكلام ليقول بل هو كلام الحكومة والوزراء.. أخيراً ثبت أن الحكومة هى من تروج الشائعات وتصنع الأزمات، ولم تعتذر للصحافة عن أخطاء الماضى والحاضر!.

هذه حكومة مدبولى تتعهد بأنه لا زيادات فى الأسعار، أو أعباء على المواطنين، بل تحاول تخفيف أسعار بعض السلع والخدمات.. وللأسف لا يحدث شىء من هذا.. وحين يذهب المواطن لتركيب عداد كهربائى لعدم سرقة التيار، يكتشف أن سرقة التيار كانت أسهل، وأن عداد الكهرباء وصل سعره إلى أرقام فلكية تتراوح بين ٣٠ و٤٠ ألف جنيه وربما ٥٠ ألف جنيه لبعض الحالات، وإذا دفع بالفيزا كما تقول الحكومة يجد عليه مبالغ أزيد عن السداد بالفيزا.. فأين يذهب المواطن فى زمن حكومة مدبولى؟.. «شكاوى الناس»!

الغريب أن الحكومة لا ترد على أى صرخات للناس.. فلا ترد على صرخات أصحاب المعاشات ولا مطالبهم بالتحرك لنجدة الناس، قبل أن يتسولوا.. ولا ترد على صرخات مزارعى القصب، رغم أنهم أرسلوا تلغرافات لجميع الوزراء ورئيس الوزراء.. فمتى تتحرك الحكومة؟.. يقول مزارعو القصب إنهم أرسلوا الإنتاج والآن يجرون خلف المسؤولين لاسترداد مستحقاتهم، فأين الحكومة وكيف يتعاملون مع الدولة؟!.. «شكاوى الناس»
طلبنى أحد المزارعين قال: شكونا من تأخير مستحقات القصب، فلم ترد شركة السكر، ولا وزارة التموين، ولا رئاسة الوزراء، فهل نشكوهم جميعاً إلى الله؟.. تبين أنه كلام وزراء وليس كلام جرايد.. وتبين أن تعهدات الحكومة مجرد كلام.. وتبين أنه كلام مدهون بزبدة يطلع عليه النهار يسيح.. ارحموا الناس يرحمكم الله.. لا نريد أن يفلت زمام الناس، فلا يشعرون أنهم ينفخون فى قربة مقطوعة.. أبسط شىء أن تتفاعل الحكومة مع مطالب المواطنين وأن تبحث أحوالهم وتعرف ظروفهم وما جرى لهم فى زمن مدبولى، ولابد من تعديل أوضاع أصحاب المعاشات والاستماع إليهم!.

السؤال: هل نحن نعيش سنوات القحط وسنوات الجدب، دون أى دعم حكومى؟.. بالمناسبة إننى أحب الدكتور مصطفى مدبولى على المستوى الشخصى، ولكن على المستوى الرسمى عندى كلام كثير!.

من الآخر تعبنا من تصريحات الوزراء وتعهدات رئيس الوزراء، ونريد أن نجنى الثمار كما بشرنا.. نريد أن نعيش زمن الوفرة بعد سنوات القحط؟.. نريد من يشعر بنا ولا يروج الشائعات، ويتهم الصحافة بأنها وراء كل مصيبة.. الصحافة بريئة والحكومة هى التى تخلق الشائعات وتصنع الأزمات وتدعى أننا سنجنى الثمار، فقط الصحافة تنقل الأخبار لا أكثر ولا أقل!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلام الوزراء كلام الوزراء



GMT 09:55 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

هل علينا أن نخشى من إيرانَ الجديدة؟

GMT 09:51 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عالم في عكس القانون

GMT 09:47 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: السويس أو القلزم... لغة الماء

GMT 09:44 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

إسرائيل... تكريس الضم الفعلي للضفة

GMT 09:38 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

ما قاله وما لم يقله «حميدتي»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib