شهادة أسامة سرايا١

شهادة أسامة سرايا!(١)

المغرب اليوم -

شهادة أسامة سرايا١

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

عندى شهادة على تجربة «المصرى اليوم» اختصنى بها الكاتب الكبير أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام الأسبق، بمناسبة مرور ٢٠ عامًا على صدورها.. وأنشرها على جزءين لأهميتها.

يقول فى الجزء الأول «عشنا زمن صدور (المصرى اليوم) منذ ٢٠ عاما، وهو بالنسبة للصحفيين، والإعلاميين عموما، حدث مهنى أكثر من مهم، فهو مركزى، ويغير قواعد ونظم الإعلام فى بلدنا، بل يكسر حاجزًا كبيرًا للصمت!

فقد كان أول إصدار يعيد ربط ما انقطع فى مسار مهنة الصحافة المصرية، منذ تأميمها فى الستينيات، فيما عرف بقوانين تنظيم الصحافة، ونقل ملكيتها من الصحفيين أو من البيوت الصحفية العريقة المستقلة، التى سبقت الإقليم العربى كله، مثل (الأهرام، وأخبار اليوم، وروز اليوسف).

‏أما الصحف التى سبقتها فى هذا المضمار، فكانت صحفا حزبية، ظهرت عقب قرار السادات، بإعادة الأحزاب، والتى بدأت بثلاثة أحزاب!. أن يصدر رجال الأعمال صحيفة مستقلة لهو حدث سياسى واقتصادى بارز، وليس إعلاميا فقط.

كان ذلك إشارة إلى أن هناك تطورا فى الاقتصاد المصرى، وتغييرا جوهريا، فرجال الأعمال لا يشعرون بالأمان والطمأنينة على أموالهم واستثماراتهم فى الأسواق، إلا فى ظل صحف مستقلة، أو فى ظل حرية إعلام وتداول معلومات، وقطعا نظام قضائى مستقل، لا يفرق بين حاكم، أو محكوم، أو كما يقولون (العدالة معصوبة العينين) لا ترى إلا الحقيقة والأوراق!

كان من حظى أن أعرف المهندس صلاح دياب، رجل الأعمال ومؤسس الصحيفة، فهو صديق الأستاذ إبراهيم نافع، رحمه الله، وكنت أراه فى مكتبه، ‏بل زرته كذلك، ودارت بيننا حوارات عابرة حول التجربة الجديدة، وعرفت أنه ليس رجل أعمال فحسب، بل هو سليل بيت صحفى عريق، فجده لوالدته توفيق كان قد أسس عدة صحف، آخرها (الجهاد)، وهم (شراقوة)، ونحن فى العائلة لدينا فرع بالشرقية، وكانوا يقولون إن محافظتى الدقهلية والشرقية أختان!.

لا أخفى انحيازى للأسر الصحفية العريقة، وكنت ومازلت أراهم مخلصين للوطن والمهنة، وقد ظلمهم (قانون الصحافة)، كما أن جدى كان صحفيًا، وعمى كذلك، وتربطنا علاقات قديمة بكل الأسر الصحفية فى مصر. وفى (المصرى اليوم) الحالية ربطتنا علاقة زمالة وعمل بالمجموعة الأولى التى تعاونت مع المؤسسين.

خاصة الصحفيين منهم: (الراحل مجدى مهنا، كان زميلا بعضوية مجلس نقابة الصحفيين، ثم أنور الهوارى، ومجدى الجلاد)، رؤساء التحرير الأوائل، والزملاء بالأهرام، والأهرام العربى،.

قلت لهم جميعا لقد دخلتم مغامرة مهنية صعبة ودقيقة للغاية، ورغم أهميتها، فإن النجاح فيها يكاد يكون مستحيلًا، لأن البيئة غير مهيأة، ‏ومصر لم تستكمل بعد ما يطلق عليه البنية الأساسية للنظام السياسى: السياسية، والقيمية، والإعلامية التى تقوم بتغيير قواعد اللعبة!

وقلت أيضا إن البنية الإعلامية أقوى من البنية الأساسية والاقتصادية للمجتمع، فهى التى تحميها وتساعدها على الانطلاق، وهى التى تمنع أى اهتزاز ‏للمجتمع أو الدولة فى المستقبل، أو أى سقوط، أو تدهور. تزامن مع ذلك صدور كتاب الدكتور إبراهيم شحاتة، العمدة فى تطور المجتمعات سياسيا واقتصاديا، تحت عنوان (وصيتى لبلادى)!

الجزء الثانى من الشهادة غدًا

أسامة سرايا»..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة أسامة سرايا١ شهادة أسامة سرايا١



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 19:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تستهدف عنصر من الوحدة الجوية لحزب الله
المغرب اليوم - إسرائيل تستهدف عنصر من الوحدة الجوية لحزب الله

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن
المغرب اليوم - 9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية

GMT 10:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

العراق لرفع الطاقة الإنتاجية لغاز البصرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib