الحسابات الحزبية
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

الحسابات الحزبية

المغرب اليوم -

الحسابات الحزبية

محمد الأشهب

تنحو الانتخابات التشريعية السنة الجارية في المغرب على نحو مغاير لما انطبعت به استحقاقات البلديات. أقربه أن بوادر تحالفات جديدة بدأت تلوح في الأفق. وبعدما خاض كل من حزبا الاستقلال والاتحاد الاشتراكي رهان البلديات ونظام الجهات على مسافة أبعد حيال «العدالة والتنمية» الذي يقود زعيمه عبد الإله بن كيران الائتلاف الحكومي الحالي، بات واضحاً أن انقلاباً بحجم نصف الدائرة في طريقه لأن يتبلور.
تماماً كما أغرى الاتحاد الاشتراكي حليفه الاستقلال في فترة سابقة بفك الارتباط مع الحكومة والعودة إلى صف المعارضة، أثرت فكرة المساندة النقدية التي اقترحها الاستقلال في مواقف الاشتراكيين، وقد تدفعهم إلى تغيير نظرتهم إلى «العدالة والتنمية» الذي ثبت أنه ركن محوري في أي معادلة مرتقبة، وأن الحزبين أقرب إليه من أي طرف ثالث، عدا «التقدم والاشتراكية» الذي أبرم معه تحالفاً خارج التوقعات.
وزير الاتصال (الإعلام) مصطفى الخلفي القيادي في «الحزب الإسلامي» اختار ندوة حزبية شارك فيها إلى جانب قادة «الاستقلال» حميد شباط و «الاتحاد الاشتراكي» إدريس لشكر و «التقدم والاشتراكية» نبيل بن عبدالله استخراج ورقة إشهاد على موقف «الاستقلال» الذي كان عارض حل حزبه، على خلفية الهجمات الانتحارية التي كانت الدار البيضاء مسرحاً لها في أيار (مايو) 2003. واعتبرت الإشارة بمثابة اعتراف يمهد الطريق لنوع من المصالحة بين الحزبين، بخاصة أنه لم يسبق التلويح بها سابقاً. ولعله بذلك كان يرد التحية بأفضل منها، عندما رغب «الاستقلال» في تشكيل غالبية نيابية تمكنه من رئاسة الوزراء، وأبدى انفتاحاً أكبر وقتذاك على «العدالة والتنمية» في مرحلة دقيقة وجهت فيها سهام كثيرة إلى صدر الحزب الإسلامي الذي سيطلق المفاجأة بعد أقل من عشر سنوات على الحادث.
اللافت في اللقاء السياسي الأخير أنه جمع للمرة الأولى حلفاء الأمس في «الكتلة الديموقراطية» إلى جانب «العدالة والتنمية» على رغم انفراط عقدها لدى التحاق «التقدم والاشتراكية» بحكومة عبد الإله بن كيران التي كان يعارضها «الاتحاد الاشتراكي»، ثم «الاستقلال» في وقت لاحق، ولم يكن لهذه الصيغة التي تقتفي لغة الإشارات لتفسير أي تأويل. لولا أنها ركزت انتقاداتها المتشددة ضد ما يوصف بظاهرة «التحكم» التي دخلت مصطلح المنافسات السياسية بارتباط وظهور «الأصالة والمعاصرة» الذي انفرد بآلية انتخابية في استحقاقات البلديات، بدت أكبر من حجمه الطبيعي كحزب لم يكمل عقده الأول بعد. فقد جرب إقامة تحالف مع أحزاب اليمين والوسط في انتخابات العام 2011، من دون أن يحقق مبتغاه في الاستئثار بحضور سياسي وازن، ثم خطا في اتجاه بناء تحالف آخر مع المعارضة في انتخابات البلديات. ولا يمكن الجزم بأي التحالفات سيخرجها من قبعته في الاستحقاقات الاشتراعية المقبلة.
إلى ما قبل الاصطفاف الجديد، كان حزبا الاستقلال والاتحاد الاشتراكي ينسقان خطوات المواجهة ضد الحكومة في إطار تحالف ضم «الأصالة والمعاصرة» أيضاً. إلا أن نتائج استحقاقات البلديات عصفت بآخر قلاع ذلك التحالف المرحلي، ومع أن الحزبين الرئيسيين في المعارضة، على بعد مسافة قليلة من نسج تحالف جديد، يرجح أن يلعب ضمنه «التقدم والاشتراكية» أكبر من دور الوسيط المقبول، كونه يشارك في حكومة عبد الإله بن كيران ولم يقطع صلاته بشريكيه السابقين في «الكتلة الديموقراطية».
لكن حسابات الحزب (الشيوعي سابقاً) قد تلتقي هذه المرة والمسار الذي تتجه نحوه التحالفات. وقد كان لزعيمه وزير الإسكان نبيل بن عبد الله سبق المبادرة في اقتناص جوانب الاختلالات التي شابت اقتراع البلديات والجهات، بما يترتب عليها من بوادر تموقعات جديدة، لا بد من أن يكون لها نفوذها في الاشتراعيات المقبلة التي أصبحت الطريق نحوها محفوفة بأنواع من التوترات الاجتماعية ومفاصل الحسابات الحزبية. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحسابات الحزبية الحسابات الحزبية



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib