تأجيل الانتخابات أفضل

تأجيل الانتخابات أفضل

المغرب اليوم -

تأجيل الانتخابات أفضل

فاروق جويدة


كان ينبغى أن تقدم الحكومة قانون الانتخابات البرلمانية للمحكمة الدستورية حتى تكشف جوانب العوار فيه وتعيده للحكومة خاليا من كل الشوائب القانونية
ولكن كعادتنا دائما نتسرع في ارتكاب الأخطاء ثم ندفع ثمنها ونندم على ما فعلنا .. ليست المرة الاولى التى ترفض فيها المحكمة الدستورية القوانين وما اكثر الدوائر الانتخابية التى صدرت احكام ببطلان انتخاباتها ولم يلتفت اليها احد تحت دعوى ان المجلس سيد قراره .. هناك احكام صدرت ضد عمليات تزوير ومغالطات وهناك اعضاء في مجلس الشعب اسقط القضاء عضويتهم لعدم صحتها وظلوا في مواقعهم في المجلس حتى انتهت دورته دون أن يتحرك احد.. ولكن المحكمة الدستورية هذه المرة انقذت مجلس الشعب القادم من النهاية المؤسفة التى لحقت بمجالس اخرى وقررت تأجيل الانتخابات وابطلت المادة التى تتحدث عن تقسيم الدوائر الانتخابية ..هناك خلاف حول عرض القوانين على القضاء وهل تكون رقابة سابقة ام لاحقة والمهم هو مصداقية القوانين وصحة ما فيها و بدلا من ان تتم الانتخابات ويبدأ مجلس الشعب نشاطه وجلساته ثم يكون قرار حل المجلس فى نهاية المطاف لماذا لا نغطى كل هذه الثغرات قبل ان تحدث الكارثة?! ان رجال القانون الأجلاء يدركون كل هذه الأشياء ويعرفون مناطق الضعف التى ينبغى الحرص على تجنبها بحيث نتجنب الخطأ قبل ان نقع فيه. هناك ملاحظة اخرى لماذا كل هذا الاصرار على الانتهاء من عدد كبير من مشروعات القوانين في هذا الوقت الضيق?! لماذا لا يأخذ كل قانون حقه من البحث والدراسة والمناقشة والصياغة بحيث يصدر في اكمل صورة?! ان القوانين هى تاج العدالة وهيبة الحكم ولا بد ان تتسم بالنزاهة والشفافية والموضوعية وبدلا من ان يصدر القانون في ايام قليلة نحاول ان يأخذ حقه من الإعداد خاصة ان امامنا مشوارا طويلا في اعداد عشرات القوانين التى يتطلبها الدستور الجديد .. ان شهرا أو شهرين تتأخر فيهما الانتخابات البرلمانية افضل من خروج برلمان مشوه تنتهى صلاحيته بعد أيام قليلة من افتتاح جلساته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل الانتخابات أفضل تأجيل الانتخابات أفضل



GMT 08:52 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

كتاب المسؤولية يقول

GMT 00:19 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ضحية الأب

GMT 00:17 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

قصتى مع الكتب!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مرة أخرى: المسئولية الإقليمية لمصر !

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

دواعش الغرب... مشكلته

GMT 00:12 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مجنون أفريقيا الرهيب

GMT 00:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

حين يُحتفى بالضحية ويُبرَّر للجلاد

GMT 00:10 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

نهاية «ستارت 3»... عالم بلا حدود نووية

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib