تأجيل الانتخابات أفضل
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

تأجيل الانتخابات أفضل

المغرب اليوم -

تأجيل الانتخابات أفضل

فاروق جويدة


كان ينبغى أن تقدم الحكومة قانون الانتخابات البرلمانية للمحكمة الدستورية حتى تكشف جوانب العوار فيه وتعيده للحكومة خاليا من كل الشوائب القانونية
ولكن كعادتنا دائما نتسرع في ارتكاب الأخطاء ثم ندفع ثمنها ونندم على ما فعلنا .. ليست المرة الاولى التى ترفض فيها المحكمة الدستورية القوانين وما اكثر الدوائر الانتخابية التى صدرت احكام ببطلان انتخاباتها ولم يلتفت اليها احد تحت دعوى ان المجلس سيد قراره .. هناك احكام صدرت ضد عمليات تزوير ومغالطات وهناك اعضاء في مجلس الشعب اسقط القضاء عضويتهم لعدم صحتها وظلوا في مواقعهم في المجلس حتى انتهت دورته دون أن يتحرك احد.. ولكن المحكمة الدستورية هذه المرة انقذت مجلس الشعب القادم من النهاية المؤسفة التى لحقت بمجالس اخرى وقررت تأجيل الانتخابات وابطلت المادة التى تتحدث عن تقسيم الدوائر الانتخابية ..هناك خلاف حول عرض القوانين على القضاء وهل تكون رقابة سابقة ام لاحقة والمهم هو مصداقية القوانين وصحة ما فيها و بدلا من ان تتم الانتخابات ويبدأ مجلس الشعب نشاطه وجلساته ثم يكون قرار حل المجلس فى نهاية المطاف لماذا لا نغطى كل هذه الثغرات قبل ان تحدث الكارثة?! ان رجال القانون الأجلاء يدركون كل هذه الأشياء ويعرفون مناطق الضعف التى ينبغى الحرص على تجنبها بحيث نتجنب الخطأ قبل ان نقع فيه. هناك ملاحظة اخرى لماذا كل هذا الاصرار على الانتهاء من عدد كبير من مشروعات القوانين في هذا الوقت الضيق?! لماذا لا يأخذ كل قانون حقه من البحث والدراسة والمناقشة والصياغة بحيث يصدر في اكمل صورة?! ان القوانين هى تاج العدالة وهيبة الحكم ولا بد ان تتسم بالنزاهة والشفافية والموضوعية وبدلا من ان يصدر القانون في ايام قليلة نحاول ان يأخذ حقه من الإعداد خاصة ان امامنا مشوارا طويلا في اعداد عشرات القوانين التى يتطلبها الدستور الجديد .. ان شهرا أو شهرين تتأخر فيهما الانتخابات البرلمانية افضل من خروج برلمان مشوه تنتهى صلاحيته بعد أيام قليلة من افتتاح جلساته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل الانتخابات أفضل تأجيل الانتخابات أفضل



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib