من قتل الشداء

من قتل الشداء

المغرب اليوم -

من قتل الشداء

فاروق جويدة
شهداء موقعة قصر الاتحادية ماتوا جميعا بطلقات الرصاص وكل شهيد مات برصاصة واحدة في الصدر أو الرأس ومن مسافة قريبة جدا‏..‏ هذا ما أكدته تقارير الطب الشرعي كما نشرتها الصحف وجاءت علي لسان د.عماد الديب عبد الله مساعد كبير الأطباء الشرعيين حول تشريح جثث الشهداء.. كما أكدت الأخبار ان الشهداء جميعا من حزب الحرية والعدالة وهنا نجد أمامنا أكثر من سؤال.. إذا كانت طريقة القتل واحدة والأسلحة المستخدمة واحدة والمسافة تقريبا بين الضحية ومصدر الرصاص واحدة فهذا يعني اننا امام تشكيل عصابي تم تدريبه علي اسس واحدة.. والسؤال الأخطر كيف عرف القاتل ان الضحية من جماعة الإخوان المسلمين ولم تكن هناك علامات أو إشارات تؤكد ذلك فكيف حدد القاتل هدفه وسط هذه الحشود الرهيبة واختار ضحيته من بين صفوف الإخوان, يبدو اننا سوف ندخل في أزمة حقيقية تشبه ما حدث في موقعة الجمل حيث غابت الأدلة واختفت الشواهد وخرج المتهمون من القضية بلا أي إدانة لأن التحقيقات في الشرطة والنيابة لم تضع يدها علي الحقيقة.. ان هذه الكارثة القضائية يمكن ان تحدث مرة أخري في قضية موقعة الاتحادية وتسقط الاتهامات امام غياب الأدلة. ويبقي هناك سؤال اساسي حول التشابه الغريب في ظروف الجريمة ان السلاح واحد والطلقات متشابهة والمسافات واحدة والضحايا من جماعة الإخوان المسلمين رغم الزحام الشديد.. هل اخترق المشهد تشكيل عصابي يعرف هدفه وضحاياه ام انها الصدفة وكيف تسرب السلاح إلي هذه الحشود وسط اعداد بشرية مخيفة ونجح في إطلاق الرصاص وقتل المتظاهرين وأين كان بقية الشباب المشارك في هذه الحشود ولماذا لم يتم القبض علي شخص واحد من العصابة لأنه لا يعقل ان شخصا واحدا قتل عشرة شهداء في وقت واحد وبطريقة واحدة.. السؤال الأهم لماذا عجزت الشرطة عن إلقاء القبض علي هذا التشكيل العصابي الذي اقتحم هذه المظاهرات ونفذ عمليته ومضي وكيف يمكن الآن الوصول إليه بينما كان من السهل ان يتم ذلك وسط هذه الحشود؟!. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من قتل الشداء من قتل الشداء



GMT 00:39 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

يوسف شاهين انتحر حبًا في فاتن!!

GMT 00:37 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

الثورة المغدورة (1)

GMT 00:34 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

مع قهوة الصباح

GMT 00:28 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 00:26 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 00:20 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

سفر الخروج

GMT 00:14 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران بين نصفي قرن

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib