سيناء والجيش

سيناء والجيش

المغرب اليوم -

سيناء والجيش

فاروق جويدة
طالبت كثيرا بعودة الجيش إلي سيناء في العهد البائد وقلت يومها ان جيش مصر هو أكثر مؤسسات الدولة فهما بأحوال سيناء  إبتداء بأسلوب التعامل مع المواطنين فيها وانتهاء بجوانب الأمن والاستقرار.. واكتفي النظام السابق بعدد من المشروعات السياحية التي اقيمت لعدد قليل من رجال الأعمال وبقيت سيناء صحراء جرداء.. وأخيرا اصدر الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع قرارا لوضع اسس جديدة لتملك الأراضي أو تأجيرها في مناطق الحدود في سيناء بما يمنع الأجانب من التسلل إلي هذه المناطق وان يكون مالك الأرض مصريا ومن ابوين مصريين.. لاشك ان هذه الخطوة تمثل رؤي جديدة للتعامل مع ملف سيناء وهو من أخطر ملفات السيادة المصرية علي جزء عزيز من ترابنا الوطني.. في السنوات الماضية ساءت العلاقة بين مؤسسات الدولة وسيناء كانت أكثر المناطق إهمالا في التنمية وأكثر المناطق تجاهلا في حقوق المواطنين فيها وكان المواطن السيناوي يدخل سيناء بالبطاقة الشخصية ويدخل السائح الإسرائيلي بلا استئذان.. وكانت الدولة المصرية بكل مؤسساتها تعمل وتقيم في شرم الشيخ ولا تعلم عن سكان سيناء شيئا.. وحين شهدت مناطق كثيرة من سيناء حوادث إرهابية لجأت الدولة إلي الحلول الأمنية في حصار المواطنين والإنتقام منهم وتلفيق التهم والقضايا الأمنية لهم ونسيت ان تواجه مشاكلهم الحياتية في العمل والتعليم والصحة والسكن والمواصلات وتقطعت جسور كثيرة بين مؤسسات الدولة واهالي سيناء وتحولوا إلي مواطنين من الدرجة العاشرة.. حين كان الجيش المصري يتحمل مسئولية ملف سيناء منذ سنوات بعيدة كانت هناك علاقات وطيدة بين المواطنين فيها ومؤسسات الدولة وحين اهملنا هذا الملف في كل شئ ظهرت كل الأزمات والمشاكل في سيناء إبتداء بالإرهاب وانتهاء بتهريب السلاح والمخدرات والجرائم.. لا ينبغي ان يبتعد الجيش تماما عن سيناء والا يقتصر دوره علي الجانب العسكري والأمني في سيناء مجالات كثيرة يجب ان نتركها للجيش خاصة ما يتعلق بالتنمية وإعادة البناء إذا كنا بالفعل جادين في النهوض بها وحمايتها. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناء والجيش سيناء والجيش



GMT 00:39 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

يوسف شاهين انتحر حبًا في فاتن!!

GMT 00:37 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

الثورة المغدورة (1)

GMT 00:34 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

مع قهوة الصباح

GMT 00:28 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 00:26 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 00:20 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

سفر الخروج

GMT 00:14 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران بين نصفي قرن

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib