هوامش حرة عبد العزيز حجازى

هوامش حرة ...عبد العزيز حجازى

المغرب اليوم -

هوامش حرة عبد العزيز حجازى

فاروق جويدة


عرفت الدكتور عبد العزيز حجازى سنوات طويلة وزيرا وأستاذا ورئيسا للوزراء وقبل هذا كله صديقا منذ بدأت مشوارى فى الأهرام محررا اقتصاديا وظللت قريبا منه سنوات ما بين رئاسة الوزارة والمواقع العامة التى عمل فيها..كان الدكتور حجازى واضحا وصريحا فى مواقفه وخصوماته وكان حاسما فى قراراته وربما منحته رحلته مع الأرقام حساسية خاصة فلم يعرف انصاف الحلول.

هناك ذكريات كثيرة جمعتنا منذ التقينا لأول مرة مع رفيق مشواره د. حسن الشريف وكان وزيرا للتأمينات وهو من اطيب الناس الذين عرفتهم..كان د. حجازى موسوعة علمية فى كل جوانب الاقتصاد وهو من افضل الاساتذة الذين تولوا منصب الوزارة حين جاء به الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ود. حلمى مراد بعد بيان 30 مارس والمحاولات للخروج من ازمة 67 ببرنامج واضح للتغيير..


وكان د. حجازى استاذ الجامعة مكسبا كبيرا للعمل التنفيذى فى مصر بقدراته وعلمه وحسمه..ذهبت معه ضمن وفد كبير إلى دولة عربية شقيقة بعد انتصارات اكتوبر وأثناء المفاوضات حدثت أزمة كبيرة وحين اتصل حجازى بالرئيس السادات واخبره بما حدث طلب منه العودة فورا إلى القاهرة وكانت هذه الازمة من الاسباب الرئيسية لذهاب السادات إلى القدس وزيارة اسرائيل

وكان د. حجازى وراء قرارات اقتصادية مؤثرة تركت اثارها على الاقتصاد المصرى وكان اهمها واخطرها رفع اسعار بعض السلع فى عام 1977 والتى انتهت بانتفاضة شعبية واطلق عليها الرئيس الراحل انور السادات انتفاضة الحرامية رغم انها كانت بالفعل ثورة شعبية وتراجعت الحكومة يومها فى قراراتها..حملت دائما للدكتور حجازى الصديق مودة عميقة وكنت دائما احمل له مشاعر ود واحترام وان اختلفنا فى بعض الاوقات وكان اخر هذه الخلافات تعارض مواقفنا فى قضية جامعة النيل وجامعة زويل وان بقى الود اكبر من كل العتاب..

كان د. حجازى علامة مضيئة استاذا ومسئولا صاحب دور فى حياتنا السياسية ويكفى أنه كان من فرسان أكتوبر الذين تحملوا اعباء هذه المرحلة التاريخية الصعبة مع ممدوح سالم وعبدالقادر حاتم وعزيز صدقى وهذه الكتيبة المدنية التى شاركت قواتنا المسلحة فى تحقيق النصر .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هوامش حرة عبد العزيز حجازى هوامش حرة عبد العزيز حجازى



GMT 00:39 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

يوسف شاهين انتحر حبًا في فاتن!!

GMT 00:37 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

الثورة المغدورة (1)

GMT 00:34 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

مع قهوة الصباح

GMT 00:28 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 00:26 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 00:20 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

سفر الخروج

GMT 00:14 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران بين نصفي قرن

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib