أتوبيس يدهس إخوانيًا
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

أتوبيس يدهس إخوانيًا

المغرب اليوم -

أتوبيس يدهس إخوانيًا

معتز بالله عبد الفتاح

لفت نظرى صديقٌ لخبر منشور على موقع «اليوم السابع» عنوانه: «أتوبيس نقل عام يدهس (إخوانى) حاول إيقافه للاستيلاء عليه بكوبرى القبة»، تقول بعض تفاصيل الخبر المنشور يوم الجمعة 8 نوفمبر: «دهس منذ قليل أتوبيس هيئة نقل عام أحد عناصر جماعة الإخوان المسلمين، أثناء مرورهم بالمسيرة بجانب قصر القبة من الناحية الخلفية وذلك بعد أن حاولوا أن يستوقفوا الأتوبيس، مما دفع السائق للهرب دون أن يتوقف ويدهس أحد عناصر الإخوان. وفى السياق ذاته قام عناصر الإخوان المسلمين بالجرى وراء الأتوبيس حتى يتم اللحاق به نهاية الشارع، وحطموا النوافذ الزجاجية». يحترس الإنسان من الأخبار غير الموثقة بالقدر الكافى، ولكن ما هو لافت للنظر هو نوعية التعليقات التى جاءت عليه والتى جاءت فى معظمها «كارهة بل شامتة» فى الشخص الإخوانى المشار إليه. ولكن تحليل مضمون التعليقات يجعلنا أمام خريطة مفاهيم أخرى غير خريطة مفاهيم المواطنة، هى خريطة مفاهيم صراع بل احتراب. قال أحدهم بعد عشرات التعليقات السلبية عن الإخوان: «كل التعليقات تؤكد أن هذا التنظيم -كرهه الشعب كرهاً لم ولن نعرفه من قبل- ألا يوجد أحد مسلم من الإخوان ينبههم أن قريباً جداً سوف يجدون أنفسهم أن الشعب سوف يدهسهم بنفسه دون هوادة ولا رحمة. ما يقومون به لا يمت للشرعية والإسلام ولا أى ديانة بصلة. إنهم أصبحوا فى غابة ولكن (المصريين) سوف يدهسونهم لأنهم خرجوا على النص. الناس قريباً حتوصل بيوتكم وتحرقكم.. اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد». ويرد شخص آخر: «والله أنا قرفت من تعليقات الناس واستهوانهم بقتل النفس التى حرم الله وبُعدهم عن الدين وتعصبهم وإطلاق الأحكام دون حضور الواقعة أو حتى سماعها من شاهد عدل، توبوا إلى الله ولا تستهينوا بالكلمات والتعليقات ورمى الناس بالباطل، هدانا الله وإياكم.. آمين». والملاحظتان صحيحتان. الكثيرون ممن كانوا يرون أنه من المنطقى إعطاء الإخوان فرصة للاندماج فى المجتمع ودخول اللعبة السياسية أصبحوا أقل تعاطفاً مع الإخوان بعدما وصلوا إلى السلطة، ثم ازدادوا ضيقاً واحتقاناً منهم بعد أن تركوا السلطة. وأصبحت هناك نزعة عند كثيرين من غير الإخوان لافتراض أن أى مصيبة تحدث فى البلد مرتبطة إما بشكل مباشر أو غير مباشر بالإخوان، وهو ما يجعل فكرة «إطلاق الأحكام بالحق أو بالباطل سهلة لدرجة أفقدت الكثيرين الرغبة فى التأكد من صحة معلومة ما». من يتابع هذه الظاهرة بدون «غليان فى الدم» سيصل إلى استنتاج آخر قال به أحد القراء تعليقاً على الخبر: «هى دى مصر وأهلها؟ أكيد أنا بحلم. للدرجة دى دمنا بقى رخيص واختلافنا السياسى وصلنا أن نكون فرحانين وشمتانين فى الدهس والسحل والقتل؟ على فكرة أنا مصرى وبس مش إخوانى ولا فلول ولا سيسى ولا طابور خامس ولا أى مسمى.. خسارة بجد بدل ما نبقى إيد واحدة وننتج ونبقى دولة كبرى بندهس ونقتل، آه عليكى يا بلدى.. احترامى لجميع من علقوا لكن بجد عايز كل واحد يعيد القراءة لأننا لازم نحاسب نفسنا قبل ما يفوت الأوان.. أنا مش مصلح اجتماعى ولا جاى أنادى بالمدينة الفاضلة لكن أنا بحاول أصحى وأفوق يمكن نلحق نطفى النار اللى حتحرقنا كلنا وبكل المسميات اللى قسمنا فيه الأسرة والمجتمع». أفضل تعليق ورد هو: «النار التى ستحرقنا جميعاً». ما هو المطلوب؟ المطلوب هو هدنة من الجميع تتوقف فيها المظاهرات والهجمة الإعلامية الشرسة التى يمارس فيها الجميع حالة إقصاء جماعى للجميع. فرصة للمراجعة والتراجع. وحتى لا يزايد المزايدون، قيادات كبرى فى الدولة وعلى أعلى مستوى ترى أن تراجع جماعة الإخوان ومراجعتهم لمواقفهم قد تكون بداية جيدة لإعادة النظر فى الكثير من الأمور. لكن، والكلام منقول عن قيادة عليا: «لو لم يتراجعوا ويراجعوا أنفسهم، فحلال اللى هيحصل فيهم (شعبياً)، لأنهم مش من حقهم يفرضوا إرادتهم على الملايين». ولو كان أغلب المصريين متعاطفين مع «الجماعة»، لما كان الدكتور مرسى فى السجن الآن. الضيق بـ«الجماعة» ورموزها يزداد، ولا أدرى إلى أين هم سائرون. نقلًا عن "الوطن" المصرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أتوبيس يدهس إخوانيًا أتوبيس يدهس إخوانيًا



GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

GMT 14:48 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

فلسطين وإسرائيل... لا حلَّ غير هذا الحل

GMT 14:45 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

إيران بين شرعيتي المواجهة والتسوية

GMT 14:41 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

رؤية موضوعية وعاقلة للاقتصاد المصرى

GMT 14:40 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

لغة بين رئيسين

GMT 14:32 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib