انتقادات اليمنيين لبنعمر
وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

انتقادات اليمنيين لبنعمر

المغرب اليوم -

انتقادات اليمنيين لبنعمر

عبد الرحمن الراشد

سيل الانتقادات الذي يوجه إلى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره، ومبعوثه الخاص، جمال بنعمر، في غير محله. ومعظم هذه الانتقادات يصدر عن فريقين؛ غاضبين من عجز الحكومة الحالية، وانقلابيين ضد بنعمر. فالغاضبون يلومون المستشار الدولي لأنه عاجز عن حماية النظام السياسي اليمني الجديد الذي شارك في بنائه، وعاجز عن تنفيذ ما تم التوقيع عليه برعاية الأمم المتحدة نفسها. ومع أنهم محقون في غضبهم إلا أن بنعمر، وخلفه منظمة الأمم المتحدة، لا يستطيع، ولا يملك القوة العسكرية على صيانة الاتفاق، أو ضمان تنفيذه. أهميته تكمن في تمثيله الأمم المتحدة، ومهاراته التفاوضية.

والحق يقال: إنه المبعوث الوحيد الذي حقق نتائج كبيرة، في وقت عجز المبعوثون الآخرون حيث القضايا الساخنة. وقد حصل اليمنيون، من خلال بنعمر، على دعم استثنائي من مجلس الأمن لم نر له مثيلا في بقية المناطق المضطربة، مثل سوريا وليبيا، وبإجماع شبه نادر في تاريخ الأمم المتحدة. وقد استصدر بنعمر، من خلال رحلاته المكوكية بين صنعاء ونيويورك، على قرارات دولية مهمة بما فيها ملاحقة قيادات الحوثيين والرئيس المعزول علي عبد الله صالح، وصارت أموالهم مجمدة، وأصبحوا ممنوعين من السفر. وهي قرارات مؤذية جعلت الرئيس المعزول صالح يستجدي الرئيس اليمني الانتقالي رفعها عنه وعن حزبه. ولولا دخول الأمم المتحدة على خط الأزمة منذ بدايتها في عام 2011 كانت الأمور قد اندلعت حربا بين القوى المتنازعة.

لا توجد نية عند الأمم المتحد، ولا الدول التي تساند الاتفاق، وكانت شاهدة على توقيعه، أن ترسل قوات لمحاربة الحوثيين أو حماية الحكومة الشرعية، فالأوضاع لا تسمح بذلك. كما أنه ليس من مصلحة اليمنيين توسيع دائرة النزاع لتأتي بقوى غربية وعربية تجتذب جماعات مسلحة معادية، وتحول اليمن إلى سوريا أو صومال جديد. لا يزال المستشار بنعمر يحاول تضييق مساحة الخلاف وتحقيق مصالحة وسط هجوم إعلامي تخريبي ضده، خاصة من فريقي الرئيس المعزول صالح والحوثيين، يتعمد تشويه سمعته.

وهدف الفريق المعادي هو دفع بنعمر للتخلي عن مهمته، وترك الساحة للمتصارعين، حيث لهم اليد الطولى. وجود بنعمر يجعل الحوثيين وصالح يمتنعون، حتى الآن، عن الاستيلاء الرسمي على الحكم. هو الأمل الأخير للبلاد.

فريق صالح عمل خلال الأشهر الماضية على اختلاق قصص وأخبار هدفها تشويه سمعة شخصيات في الحكم، وكذلك التشكيك في المستشار الدولي، وكان آخرها تلفيق تصريح نسبوه لبنعمر يقول فيه إن الحوثيين أقنعوا الوحدات العسكرية بعدم مواجهتهم، أي بالاستسلام. ومن يسمع الخبر، ويعرف الوضع جيدا، يدرك أنه خبر غير معقول، وتلته مجموعة بيانات تدعي أن بنعمر أعطى الضوء الأخضر وأنه يتعاون مع الحوثيين، وهذه جميعها من اختلاق فريق صالح. وقد اتضح أن دور صالح، الذي تعهد بتخريب الوضع في اليمن بعد إقصائه، أكبر مما كنا نقول؛ فضحه الشريط الذي أُذيع وهو يعطي توجيهاته الهاتفية لقيادات الميليشيات الحوثية في صنعاء.

فعليا، بنعمر هو من جعل صالح محاصرا في بيته، ومنعه من أرصدته المالية الضخمة في البنوك الخارجية، ووحد الموقف الدولي مع الخليجي ضد الحوثيين ومن ورائهم الإيرانيون. لكن الأزمة اليمنية معقدة، ولا يملك الرئيس هادي، ولا المستشار الدولي، قوة ردع كبيرة مسلحة ولا ضمانات محلية بالمساندة. وبالتالي الهجوم الدعائي على الاثنين هو تعبير عن الإحباط من قبل المؤيدين الغاضبين، ورغبة في التخريب من قبل المعارضين الطموحين للاستيلاء على السلطة. لا توجد وساطة دولية تنجح بالقوة فقط، بل تحتاج إلى تأييد شعبي وإعلامي وقوى اجتماعية تمنحها الحماية، وبكل أسف الذين يهاجمون الحكم الانتقالي والوسيط الدولي هم عمليا يعطون السلم لصالح والحوثيين للقفز على السلطة، وبعدها لن يكون هناك اهتمام دولي ولا خليجي، وسيدفع الثمن فقط الشعب اليمني.

كل الدول المعنية، من خليجية وغربية، حريصة على أن يكون هناك انتقال سلمي للحكم، ومن الطبيعي أن تعتور العملية مشاكل صحية مختلفة، ودون اقتناع الأطراف المختلفة، بما فيها الطامحة مثل الحوثيين، فإنه لا أحد سيربح وسيتحول اليمن إلى كابوس للجميع. كل هذه الدول المهتمة سترحل كما رحلت من الصومال، وترحل من أفغانستان، وستتجاهل اليمن كما تتجاهل مأساة سوريا لـ4 أعوام دامية، وسيترك اليمن للضباع والضياع. لهذا فأهمية بنعمر هي في أنه الأمل الوحيد، ولأنه يمثل الأمم المتحدة وقناعة الدول الكبرى بدعوته لهم بالاهتمام والتعاون في سبيل تحقيق الانتقال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتقادات اليمنيين لبنعمر انتقادات اليمنيين لبنعمر



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib