ميردوخ المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب
وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

ميردوخ: المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب

المغرب اليوم -

ميردوخ المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب

عبد الرحمن الراشد

المفترض أن تخرج المظاهرات ضد جريمة الإرهاب في فرنسا في شوارع العواصم الإسلامية، وليس من باريس، لأن المسلمين هم المتهمون، والمعنيون بالأزمة، والمتوقع منهم أن يعلنوا براءتهم. فالتطرف بدأت حكايته من مجتمعاتهم، وبدعمهم وسكوتهم ترعرع إلى غول الإرهاب الذي يأكل الناس في كل مكان من العالم. وليس بذي قيمة أن يخرج الفرنسيون، ضحايا الجريمة ليشجبوها. العلة، والتهمة، والمطلوب إثباته هو أن تتبرأ المجتمعات الإسلامية من جريمة باريس ومن التطرف الإسلامي بشكل عام.

وما غرد به رجل الإعلام الأسترالي، روبرت ميردوخ، على «تويتر»: إن المسلمين وإن كان معظمهم مسالمين، ما لم يعترفوا، ويدمروا سرطان التطرف، فإنهم مسؤولون عما يحدث. وفي تغريدة لاحقة كتب: إن الخطر العظيم للجهاديين يلف العالم كله من الفلبين إلى أفريقيا إلى أوروبا إلى الولايات المتحدة، وإن تبريره سياسيا هو نفاق وإنكار.

كلام ميردوخ القاسي صدى للعديد من قياديي المجتمعات في أنحاء العالم الذين ملوا من ترديد الأعذار، وجرائم الإرهاب تزداد ولا تنقص. ولنتذكر أن فرنسا هي آخر القلاع الغربية التي تدافع وتتعاطف مع القضايا العربية، وهي الدولة الغربية الوحيدة التي صوتت قبل أسابيع قليلة مع إقامة دولة فلسطينية في مجلس الأمن، والتي وقفت ضد نظام بشار الأسد و«حزب الله»، عندما اغتيل رفيق الحريري، وهي الوحيدة التي دعمت وأيدت بقوة الثورة السورية. لا يوجد مبرر لما يزعمه بعض الإعلاميين العرب في تبرير جريمة المتطرفين، بل إن هؤلاء الإعلاميين والمثقفين العرب بتبريرهم للجريمة لا يقلون إجراما عن مرتكبيها.

وعلينا أن نعي خطورة المراوغة، والسكوت عن تيار التطرف، لأن حدود المقبول والمرفوض في الفكر تم تخطيه، هو ارتكاب الجريمة. فالقوميات في الدول الأوروبية كانت محل إعجاب محلي واسع في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، لكن عندما تطرفت القومية الألمانية، في ثوب النازية، قام الأوروبيون بتدمير ألمانيا، وقتل في الحرب أكثر من أربعين مليون إنسان. وما نراه اليوم أيضا فاشية ترتدي الثوب الإسلامي، وتعيث في العالم تدميرا وتهديدا، وهي ستوصل العالم إلى مرحلة الصدام، وسيتوقف عن الكلام القلة المحترمون الذين يدافعون عن الإسلام والمسلمين، وسيعلو صوت الأغلبية التي تطالب بتأديب المسلمين، حكومات ومنظمات وأفرادا. صبر العالم ينفد وهو يشاهد ذبح الناس باسم الإسلام، ويرى الأطفال يخطفون في نيجيريا باسم الإسلام، والنساء تغتصب في شمال العراق باسم الإسلام، وإذا كان هذا كله لا يهمهم لأنها جرائم تقع على أراضي المسلمين فإن العالم الآخر لن يسكت عن المسلمين المتطرفين ومن خلفهم، عندما يرتكبون الجرائم في باريس ونيويورك ولندن وموسكو. الرأي العام العالمي صار يكره المسلمين ولا يفرق بين مسالم ومتطرف، وسيدفع السياسيين نحو المواجهة، وأتوقع أن يدفع الرئيس الفرنسي الحالي ثمن تعاطفه مع العرب، وقد يخلفه أكثر السياسيين تطرفا ضد الإسلام والمسلمين. وهنا المسؤولية لا تقع على أبو بكر البغدادي، زعيم «داعش»، أو أبو محمد الجولاني، قائد جبهة النصرة، أو حفنة الدعاة المتطرفين، وغوغاء الإعلاميين المبررين، فالمسؤولية تتحملها الأنظمة السياسية. لأنها المسؤولة مسؤولية قانونية وأدبية، وهنا نتحدث عن فكر إرهابي يترعرع ويتربى ويتمول إلى هذا اليوم في معظم الدول الإسلامية. والسبب أن السياسيين يفعلون القليل، يخشون إغضاب القلة المتطرفة في مجتمعاتهم، ولا يبالون لو احترق العالم وراء حدودهم نتيجة لإهمالهم. وما حادثة المجلة الفرنسية، وقبلها مقتل ثلاثة آلاف إنسان في هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، إلا محطات ستقود للمواجهة الكبرى لاحقا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميردوخ المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب ميردوخ المسلمون يتحملون مسؤولية الإرهاب



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib