«البوليفارد» مسرح التغيير الكبير
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

«البوليفارد» مسرح التغيير الكبير

المغرب اليوم -

«البوليفارد» مسرح التغيير الكبير

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد

عندما ظهرت عبارة «جودة الحياة» في المرة الأولى بدت للبعض مثل حملة علاقات عامة في السعودية الجديدة، وإلا فكيف يمكن الحديث عن الجودة حيث لا توجد حياة؟ إن زيارة واحدة إلى «موسم الرياض» هذه الأيام، ومنذ إطلاقه قبل ثلاث سنوات، تعكس الحياة والناس والبيئة الجاذبة التي تطورت كثيراً، وتدعو للسرور والتفاؤل.
من مشاهداتي في موسم الرياض، تلمس التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، والأفكار التحديثية والإبداعية في مثل احتفاليات البوليفارد، التي هي واحدة من إحدى أربع عشرة منطقة داخل الرياض.

هل الحياة هنا أصبحت جاذبة، بعد أن كانت في الماضي القريب طاردة؟ اليوم إقبال ملايين الزوار في ظرف أسابيع هو تصويت جماعي على نجاح التبدلات الإيجابية. دائرة الاقتصاد ازدادت بمئات الآلاف من الوظائف الجديدة، التي لم تكن ممكنة في الماضي القريب. فقد كان السعوديون أكثر الشعوب هجرة في الإجازات بحثاً عن حياة أفضل، اليوم صارت عندهم خيارات محلية أيضاًنحن نرى موسم الرياض مسرحاً صغيراً لنجاح التغييرات. الآن نفهم معاني «جودة الحياة» للمواطن والمقيم، في بلد فيه أكثر من ثلاثين مليون نسمة بقدرات اقتصادية هائلة لم تكن مفعّلة. كانت المملكة، مثل دول المنطقة، تختصر المعادلة الاقتصادية والسياسية في اكتشاف النفط أو الهجرة إلى مناطق النفط.

اليوم، الجميع يعلم أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هو صاحب مشروع التطوير وحامل المشعل، بأفكاره الكبيرة، وطموحه اللامحدود يبني دولة ناجحة وبشكل مستدام. بخريطة طريق دفعت نحو تغيير وتطوير كل أدوات الدولة من الأنظمة والقوانين إلى قياس النتائج والأداء. العديد من الدول سعت للتطور، تبحث لنفسها عن مكان في العالم تحت الشمس، معظمها عملت بخطط خمسية، أو بمشاريع إسمنتية ذات أهداف تخدم حاجاتها المباشرة؛ إما مطار كبير أو شوارع سريعة. لكن مشروع التطوير السعودي يختلف؛ إنه ينشد أن يكون واحداً من اقتصادات العالم الكبرى العشرة، ولا يكتفي أن يبقى من اقتصادات الدول العشرين كما هو اليوم، ولا يرضى أن يعيش على مورد النفط وحده.
التبشير بهذا الطرح في بداياته، قبل خمس سنوات، كان مثل دعاية سياسية، ومن شاهد مسار الخط الزمني لما حدث في السنوات الخمس، واستمع لحديث ولي العهد في أبريل (نيسان) الماضي الذي قدم فيه مرافعة موضوعية ومقنعة حول رؤيته، يرى أنه أمام دولة باقتصاد قوي تحت التأسيس. وكل دولة لا بد أن فيها طاقات كامنة غير مستغلة، وتبقى رهينة قدرات قيادتها... قدرتها على التفكير، والطموح، والتنفيذ، وتحفيز الجميع للعمل معها. وفي الأخير، هناك طموحات وهناك طموحات أقل.

لم يكن ممكناً تحقيق أي شيء من دون معركة إدارية وبيروقراطية واجتماعية. تغيير القوانين والتشريعات أدى إلى تغيير السلوك الاجتماعي، والتغيير الاجتماعي أسهم في التطور الاقتصادي، الذي بدوره عزز قدرات الدولة حتى في زمن الانهيار الخطير لأسعار النفط، حيث استمر العمل وفق الوعود. نلمس التبدلات الإيجابية على كل الأصعدة، ومست فئات مختلفة، فالمرأة تبدلت فرصها في الحياة، مما كانت عليه في السعودية القديمة، مائة وثمانين درجة؛ من حقها في قيادة سيارتها إلى فتح كل مجالات الدراسة وفرص العمل في كل ميادين التوظيف، وانعكاس ذلك على الاقتصاد. ولهذا كان الموسم مسرحاً كبيراً يعرض الأفكار والتغيير والنتائج.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«البوليفارد» مسرح التغيير الكبير «البوليفارد» مسرح التغيير الكبير



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib