وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها
صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي
أخر الأخبار

وقف أكاذيب على "فيسبوك" وأخواتها

المغرب اليوم -

وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها

بقلم : عبد الرحمن الراشد

في السابق كان بعض الإعلاميين يكذبون على جمهورهم٬ أما اليوم فبعض الجمهور صار يكذب على الجمهور٬ هذا هو الوضع الجديد مع وسائل التواصل الاجتماعي الشعبية التي صار الجميع فيها إعلاميين وأصبحت مصادرنا للمعلومات.

في السابق٬ كنا نستهين بتأثير رسائل وسائل التواصل الاجتماعي الدسمة بالقصص والصور الملفقة٬ لم تستحق أن نعطيها قيمة٬ لأنها غير قابلة للتصديق٬ في نظرنا٬ أو كنّ نظن أنها لا تؤثر كثيرا. هذا ليس صحيحا٬ حيث اتضح أنها من الكثافة والمنهجية قادرة على خلق رأي عام أو تغييره٬ وتلوم بعض الدراسات الأخبار الملفقة على أنها كانت من المؤثرات التي رجحت قناعات الناخبين في الولايات المتحدة٬ مثل خبر انتشر يقول إن البابا فرنسيس يؤيد التصويت للمرشح دونالد ترمب٬ والذي أثر على بعض أتباعه من الناخبين الكاثوليك.

وأظن أن الحال عندنا أسوأ٬ رغم أنه لا توجد انتخابات يمكن أن ترجح كفة على كفة٬ بل أخطر٬ حيث تدفع الناس إلى قناعات خاطئة في وقت يعم التحريض والصدام بما لم
نشهد مثله من قبل. في السابق كانت الأكاذيب قليلة٬ وغير مضرة٬ أخبار الجن والغرائب في الطبيعة.

مارك زكربيزع٬ رئيس «فيسبوك»٬ التي تعتبر من أهم المنصات الناقلة لأحاديث الناس الاجتماعية في العالم٬ وعد بأن تقدم شركته حلا٬ ويبدو أنه سيكون زرا إضافيا تستطيع أن تبلغ به رقيب الوسيلة عن خبر زائف. ماذا عن «تويتر»؟ وكذلك «واتساب»٬ الأكثر انتشار؟

تناقل الأخبار الزائفة كان جزءا من النشاطات الترفيهية٬ وكنا نظن أنها موجودة في الدول التي فيها وسائل إعلام أقل مصداقية٬ لكن اتضح أنها وباء منتشر في أنحاء العالم٬ تصيب المتعلمين والجهلة والأذكياء والأغبياء والمجتمعات الغنية بالإعلام والفقيرة منه. ولا أصدق ما يقوله رئيس «فيسبوك» من أن نسبة الأكاذيب على «فيسبوك» واحد في المائة٬ أكيد أكثر بكثير. ومع أني لا أملك إحصائية فإن نسبة كبيرة من الأخبار٬ تلك التي تصل للناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي٬ من مصادر غير معتبرة٬ هي ملفقة أو مح ّرفة! ورغم محاولات متكررة نفذت لتوعية الجمهور تدعوهم إلى عدم تصديق كل ما يرد إليهم٬ والسعي لتفنيد كل خبر وحكاية مكذوبة٬ إلا أن المد جارف٬ وكثيرون يصدقون ما يتهيأ لهم بأنها أخبار٬ كما أن المزيفين أصبحوا يتقنون عمليات التزوير والإقناع بأن رسائلهم حقيقية. الإيحاء بالظلم٬ أو التآمر٬ أو تشويه صور الشخصيات العامة٬ أو زرع قصص مكذوبة بالكامل لخلق رأي عام جديد٬ أصبحت الشغل الشاغل للحكومات والمؤسسات والأفراد٬ يحاولون تصحيحه وتقليل الضرر قدر ما أمكن.

في رأيي أن أمامنا مسافة طويلة قبل أن تستقر وسائل الإعلام الجديدة٬ وعلى رأسها وسائل التواصل الاجتماعي٬ وتصبح أقل نقلا للكذب وأكثر صدقا. فالمصداقية كانت أهم شيء تحلم به الوسيلة صحيفة أو تلفزيونا٬ ووجدت هناك علامات إعلامية تجارية معروفة بثقة الناس في أخبارها٬ مثل «بي بي سي»٬ التي حفرت لنفسها مكانة في أذهان الناس منذ منتصف القرن الماضي. لكننا اليوم في عالم من الفوضى نتيجة لانهيار النظام الإعلامي العالمي القديم.

ولهذا٬ وبسبب غلبة الأكاذيب على الحقائق٬ أتوقع بأن تعود المصداقية مطلبا٬ وستكون العلامة الفارقة لمن يريد أن يميز نفسه في الزحام٬ فالحقيقة تستحق مهما كانت أحيانا مؤذية٬ أو مكلفة ماديا وفق قواعد مهنة الصحافة. المصداقية تعني علامة ثقة الناس في الوسيلة٬ ترفع واحدة وتهبط بأخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها



GMT 09:50 2024 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

علاقات بشار التي قضت عليه

GMT 06:06 2024 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل لا تنوي التوقف

GMT 18:44 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تخريب مشروع إنقاذ لبنان

GMT 07:06 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الصراع الإيراني الإسرائيلي المباشر

GMT 16:02 2024 السبت ,28 أيلول / سبتمبر

إيران ماذا ستفعل بـ«حزب الله»؟

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:42 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها
المغرب اليوم - حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib