وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

وقف أكاذيب على "فيسبوك" وأخواتها

المغرب اليوم -

وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها

بقلم : عبد الرحمن الراشد

في السابق كان بعض الإعلاميين يكذبون على جمهورهم٬ أما اليوم فبعض الجمهور صار يكذب على الجمهور٬ هذا هو الوضع الجديد مع وسائل التواصل الاجتماعي الشعبية التي صار الجميع فيها إعلاميين وأصبحت مصادرنا للمعلومات.

في السابق٬ كنا نستهين بتأثير رسائل وسائل التواصل الاجتماعي الدسمة بالقصص والصور الملفقة٬ لم تستحق أن نعطيها قيمة٬ لأنها غير قابلة للتصديق٬ في نظرنا٬ أو كنّ نظن أنها لا تؤثر كثيرا. هذا ليس صحيحا٬ حيث اتضح أنها من الكثافة والمنهجية قادرة على خلق رأي عام أو تغييره٬ وتلوم بعض الدراسات الأخبار الملفقة على أنها كانت من المؤثرات التي رجحت قناعات الناخبين في الولايات المتحدة٬ مثل خبر انتشر يقول إن البابا فرنسيس يؤيد التصويت للمرشح دونالد ترمب٬ والذي أثر على بعض أتباعه من الناخبين الكاثوليك.

وأظن أن الحال عندنا أسوأ٬ رغم أنه لا توجد انتخابات يمكن أن ترجح كفة على كفة٬ بل أخطر٬ حيث تدفع الناس إلى قناعات خاطئة في وقت يعم التحريض والصدام بما لم
نشهد مثله من قبل. في السابق كانت الأكاذيب قليلة٬ وغير مضرة٬ أخبار الجن والغرائب في الطبيعة.

مارك زكربيزع٬ رئيس «فيسبوك»٬ التي تعتبر من أهم المنصات الناقلة لأحاديث الناس الاجتماعية في العالم٬ وعد بأن تقدم شركته حلا٬ ويبدو أنه سيكون زرا إضافيا تستطيع أن تبلغ به رقيب الوسيلة عن خبر زائف. ماذا عن «تويتر»؟ وكذلك «واتساب»٬ الأكثر انتشار؟

تناقل الأخبار الزائفة كان جزءا من النشاطات الترفيهية٬ وكنا نظن أنها موجودة في الدول التي فيها وسائل إعلام أقل مصداقية٬ لكن اتضح أنها وباء منتشر في أنحاء العالم٬ تصيب المتعلمين والجهلة والأذكياء والأغبياء والمجتمعات الغنية بالإعلام والفقيرة منه. ولا أصدق ما يقوله رئيس «فيسبوك» من أن نسبة الأكاذيب على «فيسبوك» واحد في المائة٬ أكيد أكثر بكثير. ومع أني لا أملك إحصائية فإن نسبة كبيرة من الأخبار٬ تلك التي تصل للناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي٬ من مصادر غير معتبرة٬ هي ملفقة أو مح ّرفة! ورغم محاولات متكررة نفذت لتوعية الجمهور تدعوهم إلى عدم تصديق كل ما يرد إليهم٬ والسعي لتفنيد كل خبر وحكاية مكذوبة٬ إلا أن المد جارف٬ وكثيرون يصدقون ما يتهيأ لهم بأنها أخبار٬ كما أن المزيفين أصبحوا يتقنون عمليات التزوير والإقناع بأن رسائلهم حقيقية. الإيحاء بالظلم٬ أو التآمر٬ أو تشويه صور الشخصيات العامة٬ أو زرع قصص مكذوبة بالكامل لخلق رأي عام جديد٬ أصبحت الشغل الشاغل للحكومات والمؤسسات والأفراد٬ يحاولون تصحيحه وتقليل الضرر قدر ما أمكن.

في رأيي أن أمامنا مسافة طويلة قبل أن تستقر وسائل الإعلام الجديدة٬ وعلى رأسها وسائل التواصل الاجتماعي٬ وتصبح أقل نقلا للكذب وأكثر صدقا. فالمصداقية كانت أهم شيء تحلم به الوسيلة صحيفة أو تلفزيونا٬ ووجدت هناك علامات إعلامية تجارية معروفة بثقة الناس في أخبارها٬ مثل «بي بي سي»٬ التي حفرت لنفسها مكانة في أذهان الناس منذ منتصف القرن الماضي. لكننا اليوم في عالم من الفوضى نتيجة لانهيار النظام الإعلامي العالمي القديم.

ولهذا٬ وبسبب غلبة الأكاذيب على الحقائق٬ أتوقع بأن تعود المصداقية مطلبا٬ وستكون العلامة الفارقة لمن يريد أن يميز نفسه في الزحام٬ فالحقيقة تستحق مهما كانت أحيانا مؤذية٬ أو مكلفة ماديا وفق قواعد مهنة الصحافة. المصداقية تعني علامة ثقة الناس في الوسيلة٬ ترفع واحدة وتهبط بأخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها



GMT 09:50 2024 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

علاقات بشار التي قضت عليه

GMT 06:06 2024 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل لا تنوي التوقف

GMT 18:44 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تخريب مشروع إنقاذ لبنان

GMT 07:06 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الصراع الإيراني الإسرائيلي المباشر

GMT 16:02 2024 السبت ,28 أيلول / سبتمبر

إيران ماذا ستفعل بـ«حزب الله»؟

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib