هاجس الغزو في ذكراه
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

هاجس الغزو في ذكراه

المغرب اليوم -

هاجس الغزو في ذكراه

عبد الرحمن الراشد
بقلم - عبد الرحمن الراشد

معظمنا، ممن شهدوا زمن غزو صدام للكويت، في مثل هذا الشهر من عام 1990، يعدّونه تاريخاً لا يُنسى، وبالفعل يجب ألا يُنسى. ولا بد أنه هاجس يسكن منطقة الخليج، وتحديداً في الكويت، وإن لم يكن من الموضوعات المفضلة على طاولة العشاء.
هل يمكن للغزو أن يعود ويوقظ المنطقة، والعالم، في ليلة صيف ساخنة أخرى؟ في الواقع، ليس الخوف من العراق، بل مِمَّن قد يستخدمه ممراً أو ملعباً. فالغزو غير متوقع في الظروف الموضوعية الحالية، لكن لا شيء مستبعداً تماماً. ولهذا الغرض تبني الدول الجيوش وتهيئ قواتها لليوم الذي لا أحد يتمنى حدوثه. لا أحد يدري من أين تأتي الأخطار، ولا متى، لهذا السؤال الذي يتجاهله الكثيرون، في ذكرى شهر الغزو، ومرور اثنين وثلاثين عاماً على ذلك الاعتداء، فهل يمكن أن يتكرر التهديد الآن أو خلال عشر سنوات؟ رأيي، نعم. احتمال حدوث غزو ما ضعيف جداً لكنه ليس مستبعداً تماماً. وكما يقال، استعدّ للأسوأ وتمنَّ الأفضل. تاريخياً لم يكن الغزو حالة فريدة، فقد حاول حاكم العراق، عبد الكريم قاسم، في عام 1961 وافتعل أزمة دولية ضد الكويت دامت نحو ثلاث سنوات.
إنما العراق اليوم يعيش مرحلة انتقال وعدم حسم يصعب التنبؤ بتقلباتها ونتائجها. ولنتذكر أنه لا يزال هناك حكماء على الساحة العراقية رغم خلافاتهم حموا البلاد من حرب أهلية، مثل تلك التي قضت على ليبيا واليمن. والرهان كبير على القوى الوطنية حتى تحمي العراق من التفكك الداخلي وضد الهيمنة الخارجية. ويتسبب انتشار الميليشيات المسلحة مثل الفطر في مخاطر كبيرة على المركز في بغداد وعلى جر البلاد نحو سياسات متشددة أو توريطها في معارك إقليمية كما يفعل «حزب الله» في لبنان.
والخطر على الكويت، تلقائياً، هو خطر على السعودية والبحرين وبقية دول الخليج العربية، فالجغرافيا هي عامل ثابت في السياسة، كما يقول هيغل، وإن اختلفت الظروف.
ماذا عن خيارات الكويت؟ ظروف اليوم أصعب من عام 1990. آنذاك، كانت الخطوط واضحة على الرمل، والعالم مقسوم على حد السكين بين معسكرين، حالياً اختلف المشهد كثيراً. حضور الولايات المتحدة الفعال عسكرياً تقزم كثيراً، ودول خطرة، مثل إيران، زادت قوتها العسكرية وشهيتها للتمدد. وكان الرئيس الإيراني الراحل، هاشمي رفسنجاني، يحب تذكير دول الخليج بأن صدام عرض عليهم تقاسم الخليج مقابل غزوه الكويت، إلا أنهم في طهران رفضوا عرضه. وبغضّ النظر عن صحته من عدمه، فقد تبدلت محركات السياسة عمّا كانت عليه منذ ثلاثين سنة مضت. دخلت المنطقة دول كبرى مثل الصين، الزبون الأكبر لسلعة الخليج الرئيسية، النفط، وحلّت في النفوذ جزئياً محل الولايات المتحدة. لكنها، أي بكين، بخلاف واشنطن، ليست مستعدة للتدخل وحماية الدول المصدّرة من الاعتداء والتنمر. واشنطن لا تزال الأكثر نفوذاً بقواعد عسكرية في المنطقة، كما توجد وتحمي مناطق مثل اليابان وأوروبا الغربية.
لا تزال الولايات المتحدة اللاعب الدولي الرئيسي في الخليج، ولها اتفاقية تعاون دفاعية مع الكويت، وعلى أرضها قوة من نحو 13 ألف جندي أميركي. كل هذه مدعاة لمنع أي اعتداء خارجي أو حتى التفكير فيه، حتى اليوم. التحدي الذي يواجه قادة الخليج ناجم عن التبدلات الكبرى؛ الانسحاب الأميركي التدريجي، والاتفاق الشامل الذي قد يتم التوقيع عليه قبل نهاية العام ويطلق سراح إيران، والانتشار الصيني الذي يساوي بين دول عدوانية وأخرى ضحية.
هذا يُعيدنا إلى الحديث عن الخيارات أمام الخليج بشكل عام. مجلس التعاون، كمنظومة سياسية ودفاعية، أُسِّس عام 1981 في مواجهة تداعيات الحرب بين العراق وإيران. خلال ما تبقى من هذا العقد لن تجد دول الخليج خياراً أفضل من تعزيز الدفاع الخليجي المشترك الذي بدوره سيجعلها جاذبة للتعاون الدولي وطاردة للمغامرات الإقليمية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاجس الغزو في ذكراه هاجس الغزو في ذكراه



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib