نهاية إيران كقوة عسكرية
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

نهاية إيران كقوة عسكرية

المغرب اليوم -

نهاية إيران كقوة عسكرية

عبد الرحمن الراشد
بقلم - عبد الرحمن الراشد

مع أنَّه لم يمضِ سوى أسبوعٍ واحدٍ على الحرب الواسعة، فإنَّ فارقَ ميزان القوة يُقوِّضُ بالفعل قدراتِ نظامِ إيرانَ التي كانَ يرفضُ التنازلَ عنها بالتفاوض. النتيجةُ متوقعةٌ رغم الدّعايةِ الإيرانيةِ الواسعةِ المضادة.

من ناحيةٍ تحليلية، يمكنُنا النَّظر إلى النتائج المبكرةِ على أنها، وإن كانت أقلَّ من انتصار كامل، نجاحٌ في تحجيمِ الخطر الإيراني. لكن، من ناحيةٍ أخرى، فإنَّ النظامَ متماسكٌ وباقٍ. التقديراتُ تقدّر أنَّ أمامنا بضعة أسابيع وينتهي القتال، وربَّما قبل ذلك في حالِ قبل «الحرس الثوري»، المسيطرُ على القرارِ في طهرانَ، بـ«الاستسلام الجزئي» الذي يمنحه البقاء.

حتى اليوم ملامحُ ما يلِي الحرب لا توحي بأنَّ النظامَ وشيكُ التغيير، لا من الشَّارع ولا من الخارج. وقد يعني ذلك أنَّ على العالم أن يرضى بالتعايش مع حكمٍ مكسور. هذا يعيد للأذهان سيناريو «خيمة صفوان» التي وقَّعَ فيها العراقُ على الاستسلام بعد هزيمتِه في الكويت وتدميرِ نسبةٍ كبيرة من قواته. نظامُ صدام استمرَّ بعدها في الحكم 12 عاماً، إلى أن تمَّ القضاء عليه في عام 2003. وربَّما نحن أمام نمطٍ مماثل.

الاستنتاجُ المبكر، ووفقَ التحليلاتِ العسكرية المتاحة، أن اليوم انتهى الخطرُ الوجوديُّ الذي كانَ يهدّد منطقتَنا من ترسانة إيران.

حربُ الأسبوع الماضي، رغم قصرِ زمنِها، أسطعُ دليل على أنَّ النظامَ المتربص كان يملك الخطةَ والقوةَ القادرة على تدمير منطقة الخليج!

هجماتُه استهدفت أكثرَ من عشر دول، منها السعوديةُ والكويتُ والإماراتُ والبحرين وقطر وعمان والأردن والعراق. استهدافاتُ النظام لهذه الدول، تقولُ إنَّها ذاتُ طبيعةٍ عسكرية، لكن في الواقع معظمها كانت مدنية، موانٍ ومطارات، وفنادق وأحياء سكنية.

قدراتُه هذه بناها للسيطرةِ على المنطقة. لم نكن نجهلُ استراتيجيةَ طهرانَ ببنائها قدراتٍ تدميرية قادرة على شلّ وربَّما إسقاطِ دول الجوار. وكانَ السؤال الدائم يتمثَّل في توقيت «ساعة الصفر»، ربَّما بعد تحقيقِ النّظام سلاحَ الرَّدع النووي، الذي كانَ سيمنح طهرانَ الحصانة من التَّدخلِ العسكري الدولي.

من هذا المنظور، فإنَّ انهياراً لما يمكن أن نسميَه «إمبراطورية السلاح الإيرانية» يعدُّ تطوراً سياسيّاً في غاية الأهمية، وستكون له كذلك تداعياتُه.

يتمُّ اليوم القضاءُ على خطةِ إيران كقوةٍ عسكرية، وكمصدرِ خطرٍ على محيطها. التقديراتُ في الأسابيع المقبلة، أنَّه سيتمُّ تدميرُ ما تبقَّى في ترسانةِ سلاح إيران ومصانعِها ومؤسساتها العسكرية التي بنتها خلال ثلاثة عقود. ستمنح المنطقة استراحة من التهديدات الإيرانية ربَّما لعقد من الزمن، هذا على افتراض «سيناريو صدام» السلبي نتيجة أي نظام مكسور، لكنَّه باقٍ ويحاول إعادةَ تأهيل قدراته.

أمَّا الاحتمال الآخرُ فهو أنَّ طهران ستتغير، نظاماً أو سياسة، وتصبح بلداً طبيعياً يهتمّ بالتنمية وينخرط في التعاون الإقليمي.

الخسائر البشرية والمادية التي تتعرَّض لها دولنا مؤلمة، وكذلك الشعب الإيراني الذي هو في قلب الحرب والأكثر عرضة للدمار، نتيجة لما فعله النّظام بهم وبكل المنطقة.

رغم ذلك ثمن الحرب يمكن استيعابُه والتعاملُ معه.

نزعُ مخالبِ النظام إنجازٌ تاريخيٌّ بالغ الأهمية. سيخدم المنطقة، بما في ذلك الشعب الإيراني نفسه الذي كانت تُسخَّر مواردُ بلادِه للمشروع العسكري.

يبقى الجانب الغامض في «اليوم التالي» في طهران، فحتى بعد عمليةِ الإبادة التي تعرَّض لها العديد من القيادات العليا الإيرانية قد لا يمكن فرض «نظام صديق» كما تخطط واشنطن. لم تظهر قوى إيرانيةٌ داخلية بعد مستعدة لمساندةِ عودة الشاه، ولا توجد دلائلُ على انشقاقاتٍ داخل المؤسسةِ العسكرية التي تبدو مواليةً ومنضبطة، حتى الآن.

اليوم النّظام في طهرانَ في أخطر أزمةٍ في تاريخه ويصارع من أجل البقاء. مخاضٌ عسيرٌ لا يمكن الجزم بكيفية خاتمته. مع هذا لا نرى بعد قوى معارضة على الأرض قادرةً على تحدي النظام الجريح. ولم يظهر حراكٌ شعبيٌّ واسع يمكن أن يستميلَ أفرادَ المؤسسات العسكرية، ويدفع نحو انشقاقاتٍ واسعة. البعض يرى أنَّها مسألة وقتٍ حتى تنقضّ القوى المحلية على النظام المهزوم، ومن دون ميل بعض المؤسسات العسكرية معها من المستبعد أن يتحقّق أيُّ تغيير. ونعود للمقارنة، سبقَ أن رأينا كيف كانت الحملات العسكرية الكبيرة على نظام صدام بعد هزيمته في الكويت والحصار الخانق عليه عقداً كاملاً، وقد فشلت كلُّ القوى العراقية المتمردة والخارجية على تغيير النظام، حتى اضطرت الولايات المتحدة إلى تغييره بالقوة. دفعت بنحو ربع مليون جندي بمشاركة قوى دولية أخرى قامت بالمهمة. سيناريو الغزو لا يمكن تكراره في إيران لاعتبارات عديدة.

في ضوء ذلك قد تجد الولاياتُ المتحدة نفسَها أمام خيارات محدودة، لعلَّ أبرزَها التعامل مع من يصل للحكم من داخل النظام نفسه. وواشنطن تملك القدرة العسكرية التي ستمكّنها من فرض شروطها إن كانت راغبةً في العمل مع الوضع الجديد. وسبق للبيت الأبيض القول إنَّه يتطلع للتعاون بشروطِه مع من يصعد للحكم من النظام نفسه.

مهما كان موقفُ النظام الحالي، أو التالي المتفرع عنه، فإنَّ إيرانَ عند نهاية الحرب تكون قد زال خطرُها على المنطقة، وستتبخّر أدواتُها الإقليمية. تدميرُها بوصفها قوة إقليمية تاريخٌ جديد مهمٌّ له انعكاساتٌ سآتي للحديث عنها لاحقاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية إيران كقوة عسكرية نهاية إيران كقوة عسكرية



GMT 16:25 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:12 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلمي يكشف أن السلع المقلدة تكبد المغرب خسائر مادية جسيمة

GMT 12:36 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديد موعد جديد لمباراة الوداد ضد يوسفية برشيد

GMT 06:34 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الاعلامي وليد علي مستاء من طبيعة ترامب الجشعة والشريرة

GMT 05:07 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دين برنت يوضّح تأثيرات الإنترنت على الدماغ البشري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib