«أهل البلد» من المقيمين
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

«أهل البلد» من المقيمين

المغرب اليوم -

«أهل البلد» من المقيمين

عبد الرحمن الراشد

انتهى قلق أربعة ملايين مقيم كانوا مخالفين لنظام الإقامة في السعودية، بعد فترة سبعة أشهر عفوا منحت لهم لتصحيح أوضاعهم القانونية للمقيمين، حيث جرى إعادة منحهم جميعا حق العمل. مع هذا بقي كثيرون، ولا أعتقد أن أحدا يعرف كم عدد الذين لم يصححوا أوضاعهم، بضعة آلاف أم عدة ملايين! إنما من الواضح أن الأجهزة الأمنية تواجه مهمة عسيرة لإخراجهم والسيطرة على الأوضاع كما بدا من أول حملة تفتيش واسعة في بعض أحياء الرياض، التي اندلعت فيها أعمال شغب واسعة لم تعرف لها العاصمة مثيلا من قبل. ولا جدل في أن الوضع أصبح خطيرا نتيجة سنوات الفوضى المتراكمة، جراء تزايد العمالة غير القانونية، أمنيا واجتماعيا. ولن تكون عملية إخراج المخالفين من البلاد عملا سهلا، كما أنه لن يكون سهلا أيضا حراسة ومنع تسلل الآلاف إلى داخل البلاد، عبر الحدود البرية الطويلة للسعودية، أكثر من 4400 كيلومتر، المفتوحة على ثماني دول، والحدود المائية على بحرين، بطول 2600 كيلومتر. الممكن هو جعل استخدام العمالة غير القانونية مكلفا على أرباب العمل السعوديين أنفسهم. وفي الوقت نفسه تسهيل عملية استخدام العمالة داخليا عبر الشركات المتخصصة بدلا من الاستقدام المباشر، ومنع نظام الكفلاء الذي أضر بالجميع، والانتقال إلى نظام أفضل للعامل إنسانيا من خلال شركات تحافظ على حقوق العمال وتحقق أمن البلد. حملة التصحيح والتفتيش ناجحة، لكن للحملة ضحايا، أبرزها فئة لا تدخل في إطار العمالة المخالفة كما نعرفها اليوم. هناك من ولد، وعاش، ولم يعرف بلدا غير السعودية، هؤلاء في كثير من دول العالم يصبحون مستحقين للجنسية. منهم من عاش أربعين عاما، وأصبح واحدا من أهل البلد بمعناها الحقيقي، لا القانوني. أيضا، لا نعرف كم عددهم، ومهما كان العدد، ولا أتصور أنه كبير مقارنة بالمخالفين المعاصرين. وأقل ما يمكن فعله من أجل الذين عاشوا معنا، وشاركوا الناس غبار الأيام ونفطها، وعملوا بلا كلل، منحهم حق الإقامة ولعائلاتهم، مجرد تثبيت حق كانوا يتمتعون به قبل أن يوجد مخالفون وحملات. المقيمون من «أهل البلد» يستحقون تصحيح أوضاعهم بشكل استثنائي لأننا أمام أمر يتكرر في كثير من المجتمعات، حيث تصبح المواطنة بحكم الأمر الواقع، الوجود الطويل الذي يجعل من الناس مهما كانت جنسياتهم وأجناسهم أهل بلد. ولا ننسى أن وجود دولة قوية ومصدر دخل هو النفط وراء كل ما نراه. من دونهما، ربما غادر معظم السعوديين للعمل، كما كان يفعل أجدادهم، إلى العراق والشام ومصر والهند، وربما ركبوا البحر مثل بقية العرب الذين هاجروا إلى ما وراء الأطلسي بحثا عن لقمة العيش. هذا الشعور، البحث عن فرصة أخرى للحياة، ليس مسألة صعبة الفهم للمحرومين منها. نحن نشهد تصحيحا لأوضاع المواطنين والمقيمين، يبدو كمشروع متكامل يستكمل نشاطه بما نراه اليوم. بدأ بتحديث تسجيل كل المواطنين، لتترافق مع تطوير أنظمة التوثيق الإلكترونية من بصمة وتمليك للمرأة حق حمل الهوية. ثم أعيد ترتيب الاستقدام أنظمة وأجهزة، وجرى مباشرة تصحيح أوضاع العمالة حتى يمكن تدويرها والاستفادة منها بجعل إقامتها قانونية. إضافة إلى بدء تأسيس شركات تكون مسؤولة عن حقوق الطرفين، العامل ورب العمل، وتسهل ترتيب السوق وفق الحاجات. والآن، بدأت المهمة الصعبة إخراج المخالفين، حيث رأينا شبه حرب شوارع في الرياض. هذا التصحيح الكامل للأوضاع لا تستوجبه فقط الحاجة الأمنية، بل كذلك ضرورات التنظيم المدني للمجتمع لصالح الطرفين. نقلًا عن "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أهل البلد» من المقيمين «أهل البلد» من المقيمين



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib