زيارة ولي العهد التي لم تحدث
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

زيارة ولي العهد التي لم تحدث

المغرب اليوم -

زيارة ولي العهد التي لم تحدث

بقلم - عبد الرحمن الراشد

تمنيت لو أن إشاعة زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى العراق صحيحة، وأن الزيارة تتم. مجرد إشاعة دفعت القوى التابعة لإيران تتجمهر وتعارضها، الذي يُبين أهميتها وتعكس مخاوف طهران من استقلال القرار العراقي.
ستكون الأولى على مستوى القيادة السعودية منذ زمن بعيد، منذ 1990 عندما عقدت القمة العربية قبيل غزو الكويت. عسى أن نرى كبار المسؤولين السعوديين، وبقية قادة دول المنطقة، يبثون الروح والحياة السياسية الإقليمية في قلب هذه المدينة التاريخية. لا بد أن يرى العالم بغداد عاصمة العراق وليست طهران، وأن العبادي رأس الحكومة، ورئيس الدولة التنفيذي، وليس الجنرال قاسم سليماني الذي يتسابق زعماء الميليشيات لإرضائه. زيارة القيادة السعودية من مقتضيات العلاقات، واستجابة لدعوة رئيس الوزراء العبادي، الذي على تواصل مع الرياض بشكل إيجابي. العبادي يحاول جاهداً أن يخرج العراق من صندوق النزاعات الذي ورثه من فترة حكم صدام حسين، وخلال الاحتلال الأميركي، وسنوات حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي عاش فترة توازن صعبة ونجح في إقامة قمة عربية صغيرة عام 2012 لم تفلح في دعم العراق سياسيا.
العبادي يريد تحييد العراق من التقاتل الدولي والإقليمي على أرضه ومقدراته وسلطاته. يريد تنظيف بلاده من المتطرفين السنة والشيعة، وإخراجها من دائرة النزاعات يعني له استقرار العراق الذي لم يحدث بعد بشكل شامل منذ غزو صدام للكويت. انتقال العراق إلى بلد مستقر مزدهر يشبه جاراته من دول الخليج يتطلب قيادة متماسكة وقوية في بغداد، تركز على إنقاذ قرار العراق وسلطاته من التدخلات الخارجية والتشرذم الفئوي والطائفي والزعامات الفردية التي لا تحترم قرارات المركز.
المالكي كان يملك شخصية قوية، وخلال حكمه صارع فئات مختلفة رافضاً التقسيم السياسي والجغرافي في الجنوب والغرب والشمال، وخاض حروباً عسكرية ضد عمليات التمرد على الدولة، لكنه وقع في مشروعه الشخصي؛ الحكم الدائم بأي ثمن سياسي، الذي تطلب منه تحالفات خارجية وداخلية باهظة الثمن.
السعودية تستطيع أن تدعم السلطة المركزية في بغداد في أن تكون أكثر استقلالاً، تمنحها التوازن الجيوسياسي، خاصة أن الرياض لا تحمل دوافع عدوانية، ليست على خلاف مع جارها العراق على الحدود أو الموارد الطبيعية. التقارب السعودي - العراقي بدأ مع وصول العبادي إلى رئاسة الوزراء، وتحسن كثيراً لاحقاً مع تعديل الرياض مفهوم علاقاتها من مجرد التبادل الدبلوماسي إلى العمل المشترك.
ومن الواضح أن النظام الإيراني وراء حالة الاستنفار ضد فكرة زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى العراق، ودفع جماعاته المسلحة لتحذير الحكومة العراقية من أي تقارب. وهو دليل صريح على خوف نظام طهران من استقلال العراق.
في بغداد الحكومة، وقيادات الدولة، من تشريعيين وتنفيذيين، هم معنيون بحماية بلدهم من التدخلات من إيران، وحتى من السعودية وتركيا وغيرها من القوى الإقليمية. عودة العراق دولة مستقلة، قراراتها تخدم مصالحها، هي في صالح المنطقة كلها. أما ارتهان العراق للنفوذ الإيراني فإنه يهدد العراقيين أولاً، ودول المنطقة بدرجة ثانية. نظام ولاية الفقيه يعتبر العراق ممراً وملحقاً ومصدراً لتمويل حروبه بالرجال والأموال. والآلاف من الشباب العراقي وغيرهم يقاتلون في سوريا تحت راية قاسم سليماني، الجنرال المكلف بالهيمنة على المناطق المجاورة لإيران غرباً بما فيها العراق وسوريا، التي خلفت الفوضى في المنطقة، وقبلها الفوضى في العراق. ودعم الجماعات أسلوب طهران في الحؤول دون قيام دولة عراقية حرة بمؤسساتها الرئاسية والبرلمانية والتنفيذية والعسكرية والأمنية. النموذج الذي تحارب إيران من أجل زراعته في اليمن، بإلغاء الحكومة المركزية في صنعاء وخلق ميليشيات موازية للجيش. تماماً كما فعلوا في لبنان وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويسعون لتثبيته في سوريا.
هل للسعودية مصلحة في عراق مستقر ومستقل القرار؟ بالتأكيد. هي مصلحة كل دول المنطقة ومصلحة الشعب العراقي أولاً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة ولي العهد التي لم تحدث زيارة ولي العهد التي لم تحدث



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib