«مهزلة أمريكية» تانى مرة
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

«مهزلة أمريكية» تانى مرة

المغرب اليوم -

«مهزلة أمريكية» تانى مرة

بقلم عماد الدين أديب

بدأت فى واشنطن قمة الأمن النووى التى تسعى إلى تخفيف مخاطر حدوث أى حرب نووية والتأكد من عدم انتشار السلاح النووى فى يد أنظمة «شريرة» أو ميليشيات مجنونة ومهووسة بالدمار والدماء.

وإذا كانت هذه الشعارات هى ما يتم تسويقه إعلامياً حول هذه القمة التى تنعقد بزعامة الولايات المتحدة الأميركية ويعتبرها الرئيس باراك أوباما أحد أهم إنجازاته الأخيرة قبيل نهاية رئاسته، فإن الحقيقة هى أمر آخر.

الحقيقة المرة أن الولايات المتحدة والغرب تاجروا بمصير العالم فى مفاوضات أديرت بتراخٍ وتهاون وغباء مع إيران، وانتهت إلى رفع العقوبات عن طهران مع إفلات إيران مما يمنعها من استخدام قوتها العسكرية ضد جيرانها.

خرجت الاتفاقية مع إيران خالية من سطر واحد تتعهد فيه إيران بعدم التدخل المباشر أو غير المباشر مع جيرانها!

ورغم مخالفة إيران الصريحة والواضحة للاتفاقية عقب شهر واحد من رفع العقوبات بقيامها بعمل تجارب علنية لإطلاق صواريخ باليستية، فإن الاتفاقية ما زالت سارية، وكل ما قامت به الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى هو تقديم شكوى لمجلس الأمن.

ويبدو أن العقلية السياسية الأمريكية لا ترى أى أداة للقتل أو التدمير سوى السلاح النووى، بينما أمن العالم كله فى حالة خلل منذ أعوام بسبب جرائم القتل الوحشى والدائم فى سوريا والعراق واليمن وليبيا وفلسطين.

كل هذه الصراعات الدموية تتم بسلاح تقليدى غير نووى وغير كيميائى.

إن أعظم خدمة يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة للأمن والسلم الدوليين هى أن تستخدم نفوذها كأكبر قوة فى العالم لتضغط من أجل تحقيق وقف إطلاق النار فى أماكن الصراعات وتهيئة الأجواء لإجراء تسويات سياسية تؤدى إلى العدل والإنصاف لشعوب المنطقة.

للأسف نحن نعيش مسرحية هزلية من إنتاج مسارح برودواى أو فيلم أمريكى ساذج تم إنتاجه فى هوليوود ويتم تصويره داخل ديكور البيت الأبيض فى واشنطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مهزلة أمريكية» تانى مرة «مهزلة أمريكية» تانى مرة



GMT 09:41 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 17:31 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

خطر اليمين القادم!

GMT 17:08 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

علم المناظرات السياسية

GMT 14:25 2024 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

خطاب نصر الله

GMT 14:07 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

فاتورة حرب غزة؟

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib