أزمة الرغبة والقدرة فى مصر
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

أزمة الرغبة والقدرة فى مصر

المغرب اليوم -

أزمة الرغبة والقدرة فى مصر

بقلم - عماد الدين أديب

ما زلت مصراً على أن العامل النفسى لأى مجتمع يلعب الدور الرئيسى فى تحقيق حالة رضاء المواطنين عن حياتهم، وبالتالى عن نظام حكمهم.

ولا بد أن نكون واقعيين وصرحاء ونقول إنه لا يوجد أى مجتمع على وجه كوكب الأرض فى أى عصر من العصور يمكن أن يكون سعيداً بأن يدفع ثمناً باهظاً لأى إصلاح إذا كان ذلك سوف يجعل تكاليف حياته اليومية أكثر صعوبة.

لا أحد، ولا أى طبقة، ولا أى شعب يمكن ألا يتألم من ارتفاع أسعار الغذاء، والسلع الأساسية، والمواصلات، والطاقة، والكهرباء والخدمات، خاصة إذا ارتفعت بمعدلات غير محسوبة فى آن واحد ودون سابق إنذار.

إذن علينا أن نتصارح ونقول إن الرصيد العظيم الذى حققه هذا الشعب البطل فى 30 يونيو 2013 يتأثر سلباً بسبب ارتفاع تكاليف الحياة كثمن للإصلاح المنشود.

والجميع يدرك أنه لا بديل للإصلاح للأوضاع التى تراكمت منذ أكثر من 70 عاماً، والجميع أيضاً يدرك أن هذا الإصلاح قد يستغرق وقتاً، والجميع يدرك أن هذا الأمر يشكل ضغطاً فوق قدرة الناس على التحمل.

هنا يبرز السؤال الخطير والجوهرى: أيهما سوف يسبق الآخر زمنياً.. وقت الشعور بثمار الإصلاح؟ أم نفاد صبر الناس وقدرتهم على هذا الصبر الأسطورى؟

إنه صراع مخيف ومؤلم بين «الرغبة فى الإصلاح» و«القدرة على استمرار الصبر»؟

لذلك كله يجب أن يكون هناك «مايسترو سياسى» أو «مراقب اجتماعى» يرصد بشكل يومى هذه المسألة حتى لا يحدث ما لا تُحمد عقباه.

إن أزمة الأزمات فى الطب أو السياسة أو الاقتصاد أو فى العلاقات الإنسانية أن يصبح الدواء المطلوب الذى لا بديل عنه هو فى الوقت ذاته الداء الذى يتألم منه المريض.

حينما يصبح الدواء هو الداء لا بد من ضمان أن حالة المريض لا تتدهور من آثار هذا الدواء من خلال متابعة الطبيب المعالج.

هذا كله يستدعى يا أعزائى برنامجاً شديد الدقة، وشديد الفاعلية من التسكين الاجتماعى لأوضاع البسطاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الرغبة والقدرة فى مصر أزمة الرغبة والقدرة فى مصر



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib