إدارة الاختلاف بين مصر والسعودية
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

إدارة الاختلاف بين مصر والسعودية؟

المغرب اليوم -

إدارة الاختلاف بين مصر والسعودية

بقلم : عماد الدين أديب

لم تلتفت وسائل الإعلام المصرية إلى تصريح بالغ الأهمية للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولى ولى العهد السعودى، وزير الدفاع لمجلة «فورين أفيرز» الأمريكية.

جاء فى الحوار المطول بين الأمير وهذه المجلة المهمة رؤية الرياض حول كيفية التعامل مع خطر الإرهاب التكفيرى الذى يمثله «داعش».

قال الأمير «إن السعودية قادرة على هزيمة داعش من خلال تحالفها مع تركيا والأردن ومصر».

وأهم ما فى كلام الأمير أن الرياض - رغم الاختلافات الأخيرة - تعتمد على مصر كحليف رئيسى لها فى المواجهة الإقليمية لخطر داعش.

هذا الكلام ينفى حدوث طلاق استراتيجى» بين القاهرة والرياضة، وأن السعودية، رغم أى شىء وكل شىء، لم تسقط مصر من حساباتها.

هذا كله يؤكد أن الخلاف بين الأشقاء وارد الحدوث، وهو ليس شيئاً معيباً، ولكن مخاطره دائماً هى أن يتطور ويتدهور ويتحول إلى شقاق وخسائر للطرفين.

وإذا كان علم السياسة يعرف المعنى الحقيقى لمصطلح إدارة الصراع، فإنه يعرف أيضاً معنى كيفية «إدارة الخلاف» بشكل حضارى وعاقل وحكيم.

وأعتقد أنه قد حان الوقت لحديث حوار شفاف وصريح وأخوى بين مصر والسعودية «لإدارة الاختلاف فى الرؤى» حول ملفات سوريا واليمن وإيران.

وبعض الدول مثل فرنسا وأمريكا، وألمانيا وبريطانيا، وروسيا والصين، تستفيد كحلفاء من تباين بعض المواقف لخدمة بعضها البعض.

مثلاً تستطيع روسيا أن تدعم الصين فى علاقات بكين مع طهران.

مثلاً تستطيع فرنسا أن تدعم بريطانيا فى علاقاتها مع إيران.

منذ الحرب العالمية الثانية وكل حليف يلعب دور قناة الاتصال مع أطراف لا يستطيع الحليف الآخر إدارتها بشكل مباشر.

إذا حدث ذلك تستطيع الرياض أن تلعب دوراً إيجابياً لصالح القاهرة مع قطر وتركيا.

وإذا حدث ذلك تستطيع القاهرة أن تلعب دوراً إيجابياً لصالح الرياض مع موسكو ودمشق وطهران.

ليس عجيباً أن نختلف فى الرؤى السياسية ولكن الكارثة ألا نعرف كيفية إدارة الخلاف.

المصدر : جريدة الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدارة الاختلاف بين مصر والسعودية إدارة الاختلاف بين مصر والسعودية



GMT 09:41 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 17:31 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

خطر اليمين القادم!

GMT 17:08 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

علم المناظرات السياسية

GMT 14:25 2024 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

خطاب نصر الله

GMT 14:07 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

فاتورة حرب غزة؟

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib