«كان فيه مدينة اسمها القدس»
لاتسيو يتعاقد رسميا مع نجل مالدينى معارا من أتالانتا محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

«كان فيه مدينة اسمها القدس»!

المغرب اليوم -

«كان فيه مدينة اسمها القدس»

بقلم - عماد الدين أديب

شىء مضحك للغاية حالة «اللارد فعل» العربى تجاه قرار الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

أمس «الاثنين» تم النقل الفعلى، بمعنى افتتاح السفارة، فى حفل مهيب دشنه الرئيس دونالد ترامب من خلال كلمة منقولة بالأقمار الصناعية وبحضور أكثر من 300 شخصية أمريكية وصلت للقدس خصيصاً لحضور الحدث، مع وجود كبار الشخصيات السياسية والدينية فى إسرائيل.

وكأن الشارع العربى والنخب العربية قد أصابتهم حالة من التبلد الانفعالى، وكأن ما يجرى فى عروقهم ليس دماء عربية، بل ماء بلا لون ولا طعم ولا رائحة.

رد الفعل الوحيد كان من شباب وشابات مسيرة العودة ما بين حدود غزة والأراضى المحتلة، وتحديداً عند حاجز «قلنديا» الشهير.

مئات المدنيين العزل يواجهون رصاص جنود الاحتلال دون سلاح، لا يملكون سوى إطارات السيارات والحجارة والطائرات الورقية، يطالبون بحقهم فى الدخول إلى مدينتهم المقدسة لأداء الصلاة وهم على أعتاب شهر رمضان الكريم.

الطريق الذى يصل بين رام الله والقدس كله حواجز عسكرية، يحميه سور مكهرب وأبراج مراقبة ومعسكرات قوات احتياطية لمكافحة «الشغب»، وتم بناء عدة مستوطنات فى هذه المنطقة.

يبدو أن انشغالنا بالدور الإيرانى فى سوريا والعراق واليمن، والدور التركى فى سوريا والعراق، واحتمالات حرب إيرانية - إسرائيلية استحوذ على أهم ردود الفعل لدينا.

ويبدو أن المواطن العربى المحاصر بين البطالة والفساد وارتفاع الأسعار يحتل صدارة الأولويات فى حياته توفير احتياجات شهر رمضان.

باختصار، نحن فى غيبوبة وعالم خاص جداً بنا، لذلك نحن خارج الحدث!

وكل سنة وأنتم طيبون ورمضان كريم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«كان فيه مدينة اسمها القدس» «كان فيه مدينة اسمها القدس»



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib