«أبطال» الأرض الخراب
الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها
أخر الأخبار

«أبطال» الأرض الخراب!

المغرب اليوم -

«أبطال» الأرض الخراب

طلال سلمان


يتبدى المشرق العربي في هذه اللحظة وكأنه الأرض الخراب..
من غزة هاشم في فلسطين إلى اليمن، مروراً بسوريا والعراق، يكاد الخراب أن يكون السمة الجامعة، سواء أكان بفعل العدو الإسرائيلي، (وهذا متوقع في ظل العجز العربي عن مواجهة هذا العدو القومي)، أم بنتيجة المخاصمات بين الأنظمة الحاكمة والتي تجاوزت حدود الاختلاف السياسي إلى حد المشاركة المباشرة لبعض «الأشقاء» في تدمير بلاد «أشقائهم» ـ شركاء المصير!
سحقت الطائفية والمذهبية روابط الأخوة في العروبة والشراكة في المصالح الوطنية ـ القومية، وصارت الولايات المتحدة هي «الشقيق الأكبر»، وأُسقط العداء عن العدو الذي كان عدواً وسيبقى عدواً، إسرائيل، واندفع كل نظام يحاول تدمير النظام الآخر ولو بإحراق البلاد جميعاً وتشريد شعبها.
بل إن بعض الأنظمة لا تتورّع عن «التحالف» مع «داعش» و «القاعدة» ضد أنظمة مخاصمة، حتى لو كان في ذلك تمكين للعصابات الإرهابية التي تحطم أوطان الأشقاء وتنسف شواهد السبق الحضاري لشعوب هذه الأمة، كما حصل في بعض أنحاء الموصل وبابل وجهات أخرى في العراق، وكما يحصل لتدمر في سوريا الآن... وكان سبق أن نهبت العصابات (المحلية) بالشراكة مع شبكات دولية للاتجار بالآثار حاملة التراث الحضاري لأبناء هذه المنطقة، كنوزاً لا تقدّر بثمن من إبداعات فجر الإنسانية وبناة الدول الأولى في التاريخ.
وها نحن نشهد تدمير بلد عريق كاليمن، بذريعة الخلاف السياسي بين النظام في المملكة المذهبة وبعض القوى السياسية اليمنية بعد دمغها بالطائفية أو المذهبية ليسهل إخراجها من الوطنية والعروبة ويصير التدمير مشروعاً ومبرراً بذريعة مواجهة إيران!
هل هو قصر النظر السياسي، أم الحقد والكيد للأخ الشقيق انتقاماً من نظامه الذي قد يكون شعبه ضده.. أم هو سوء التقدير الذي يعمي عن معرفة الحقيقة البسيطة وهي أن تدمير بلاد ذات تاريخ مجيد أهلها أشقاء وشركاء في المصير ليس نصراً لمن يستعرض قوته خارج الميدان الأصلي وضد العدو الحقيقي لمجموع الأمة بل هو أشبه بالانتحار، وإن طال الزمن؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أبطال» الأرض الخراب «أبطال» الأرض الخراب



GMT 12:48 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

خنساء كندا

GMT 12:47 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 12:46 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين واليمن... من جديد

GMT 12:45 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حزمة من المشكلات

GMT 12:44 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الترهيب بالذاكرة... الخوف بديلاً من الاغتيال

GMT 12:43 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وجعنا السنويّ مع «نوبل»...

GMT 12:41 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشر الحركة في نوبل

GMT 12:40 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا زاد غضب الفنانين؟

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib