كورونا لم تقنع الليبيين بـوقف إطلاق النار
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

كورونا" لم تقنع الليبيين بـ"وقف إطلاق النار"

المغرب اليوم -

كورونا لم تقنع الليبيين بـوقف إطلاق النار

بقلم -عريب الرنتاوي

مُنيَّ الجنرال الليبي خليفة حفتر، بأول وأكبر "انتكاسة" عسكرية له منذ انطلاق هجومه على العاصمة طرابلس الغرب في نيسان من العام الماضي ... معارك الأيام الأخيرة في الساحل الغربي، كانت بمثابة "نقطة تحوّل في مسارات المعارك، والمؤكد أن قوات حكومة فايز السراج وحلفائها، ستندفع باتجاه تعزيز مكاسبها على الأرض، والمعارك الدائرة الآن بضراوة، تندرج في هذا السياق.
 
هل سيتقبل الجنرال هزيمة مشروع "تحرير" العاصمة وإعادة توحيد البلاد تحت رايته، وهل يتواضع قليلاً وينخرط في مسارات التفاوض من "الصخيرات" مروراً بموسكو وانتهاء ببرلين، عطفاً على عشرات المؤتمرات والمبادرات التي أطلقت في سياقات وقف الحرب في ليبيا وعليها، أم أننا سنشهد على صولات وجولات جديدة، على أمل الوصول إلى "حسم عسكري" لنزاع بدأت البشرية جمعاء تدرك، أن لا حل عسكرياً له، وأن تسويته تكون بالطرق السلمية-التفاوضية، أو لا تكون.
 
لا أحد في ليبيا على ما يبدو، "ألقى السمع" لنداء الأمين العام للأمم المتحدة بـ"وقف عالمي لإطلاق النار"، والتفرغ لحشد كافة الموارد والطاقات لمواجهة جائحة كورونا ... ربما أن قلة عدد الإصابات بالفيروس اللعين (أقل من 50 عند كتابة هذه الأسطر)، شجّع الليبيين على مواصلة يوميات حربهم وحرب الآخرين عليهم، دون اكتراث بالجائحة ولا خشية من تفشيها وتفاقم التداعيات المترتبة عليها.
 
ليس ثمة من تفسير لهذا الاختلال الطارئ في موازين القوى بين الأطراف المتحاربة، والذي كان سبباً في صد هجمات الجنرال ووقف زحوفه صوب العاصمة، سوى بالتدخل العسكري التركي المباشر في الأزمة الليبية ... في ديسمبر الماضي، أجاز البرلمان التركي اتفاقية عسكرية بين تركيا وحكومة السراج (المعترف بها دولياً)، وأجاز معها طلباً للرئيس أردوغان السماح للجيش التركي على تنفيذ "مهمة" في ليبيا ... ومنذ ذلك التاريخ، أرسلت تركيا وحدات من قواتها الخاصة ومدربيها ومستشاريها العسكريين، وأنشأت جسرين (بحري وجوي) لإمداد "الغرب الليبي" بالأسلحة والذخائر والعتاد، بما فيها الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، ... ومنذ ذلك التاريخ، وقبله بقليل، كانت أنقرة ترسل بمئات وألوف المرتزقة السوريين من فلول الجيش الحر وبعض الفصائل المسلحة السلفية والإخوانية للقتال إلى صفوف إخوانهم في "الهوية الإيديولوجية" ضد قوات حفتر وداعميها الإقليميين والدوليين، الذين لم يقصروا بدورهم في إرسال المرتزقة، من عناصر "فاغنر" الروسية إلى ميليشيات "الجنجويد" السودانية.
 
الأزمة الليبية قسمت المنطقة العربية والإقليم برمته، إلى معسكرين يدعم كل واحد منهما فريقاً من أفرقائها، كما أسهمت الأزمة في تصديع الموقف الأوروبي: فرنسا تدعم حفتر وإيطاليا تدعم حكومة السراج، وتقف روسيا خلف الجنرال العجوز، في حين تبدو الإدارة الأمريكية (إدارات)، فريق يميل لحفتر وآخر لا يخفي تعاطفه مع حكومة طرابلس الغرب ... وربما لهذا السبب تبدو الأزمة أكبر هولاً وأكثر تعقيداً، كما يبدو حلها سياسيا، أبعد منالاً.
 
والحقيقة أن المرء لا يمكنه من منظور قومي وإنساني، سوى إبداء أعمق مشاعر التضامن والتعاطف مع الشعب الليبي الشقيق، بيد أنني، أصدقكم القول، لا أحتفظ بأي تعاطف مع أي من فريقي الصراع، فلا أحد يريد "قذافي آخر" يحكم ليبيا من جديد، ولكن بكل غلظة واستعلائية ومن دون "طرائف" العقيد الراحل و"نهفاته"، ولست مأخوذاً بحكومة "معترف بها دولياً، تغطي وراءها جيوشاً من المليشيات "الاسلاموية"، التي تذكرنا بالعشرات من فصائل المعارضة السورية " المدججة بإيديولوجيا الكراهية والإلغاء... لست مأخوذاً بـ"شرعية" تتلطى بها هذه المليشيات، للتغطية على "شريعتها" الخاصة، التي لا تبتعد كثيراً عن "شريعة" النصرة وداعش ومن لفّ لفهما.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا لم تقنع الليبيين بـوقف إطلاق النار كورونا لم تقنع الليبيين بـوقف إطلاق النار



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib