«داعش»  بداية النهاية
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

«داعش» ... بداية النهاية

المغرب اليوم -

«داعش»  بداية النهاية

عريب الرنتاوي


قد ينطوي عنوان هذه المقالة على قدر كبير من “التفاؤل” السابق لأوانه، لكن “المقدمات تقود إلى النتائج”، وما يشهده تنظيم “داعش” من تراجعات وانكسارات، ينبئ على الأقل، بأن مرحلة “الصعود” في حياة التنظيم قد أفلت، وأن لحظة “الهبوط” باتت تقرع الأبواب ... من دون أن يعني ذلك، إن الانتصار على داعش والقضاء عليها، قد بات وشيكاً، فالمهمة ما زالت مكلفة، مريرة ومديدة.
من عين العرب / كوباني إلى ديالى، والآن في صلاح الدين وعلى أبواب تكريت، وغداً في نينوى والموصل، وإلى حد ما في بعض أرجاء الأنبار والشمال الشرقي لسوريا ... التنظيم يفقد مئات القرى والبلدات والمزارع والتلال وحقول النفط ... التنظيم يفقد ألوف المقاتلين وعشرات ألوف الكيلومترات المربعة من “حدود خلافته” ... التنظيم منذ حزيران الفائت انتقل من الهجوم بقفزات واسعة وماحقة، إلى حالة دفاعية – تراجعية، والمرجح أن يستمر الحال على هذا المنوال في المرحلة القادمة، حتى وإن احتفظ لبعض الوقت، بقدرته على شن هجمات تكتيكية محدودة.
بخلاف ما قيل وتردد، لم تكن ضربات التحالف الدولي الجوية بلا أثر ... التنظيم فقد الأمن والأمان حتى في قلاعه الحصينة، والتنظيم فقد القدرة على الحركة بأعداد كبيرة وأرتال، إلا فيما ندر من الحالات ولمسافات محدودة ... الأرض مرصودة من السماء، و”طيور الأبابيل” لا تتوقف عن قذف حممها المميتة التي تطيح يومياً بأعداد وفيرة من مقاتليه وكوادره وقادته، فضلاً عن الخسائر الجسيمة في العتاد والمعدات التي من الصعب تعويضها.
والأهم من “حرب الفضاء” التي تتولى قيادتها الولايات المتحدة، يتعرض التنظيم لـ “حروب الأرض” على جبهات ثلاث: الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني في الشمال الشرقي .... البيشمركة في شمال العراق .... والجيش العراقي مدعوماً بالعشائر السنية والحشد الشعبي الشيعي على محاور نينوى وصلاح الدين والأنبار ... هنا فقد التنظيم قدرته “الردعية”، واكتسبت القوات المعادية له جرأة أعلى على تنظيم الهجمات .... تبددت أسطورة داعش، بوصفها قوة لا تقهر، لتحل محلها صورة “العصابات” القابلة للاستئصال والاجتثاث.
انعكس كل ذلك وينعكس على الأوضاع الداخلية لـ “داعش”، حيث تشير كافة التقارير إلى حالات فرار فردية وجماعية على نطاق واسع من صفوفه، تقابل في بعض الأحيان بعمليات إعدام جماعية للفارين ... وتؤكد التقارير تفاقم الخلافات بين “المهاجرين” من أكثر من 90 دولة من جهة و”الأنصار” من السوريين والعراقيين ... كما تشير المعلومات إلى أن الأرض التي يقف عليها داعش، بدأت تميد، وأن المواطنين السوريين والعراقيين الرازحين تحت حكمه بدأوا بالانقضاض عليه، ولم يعودوا تلك “الحاضنة الشعبية” المطواعة والمضللة والمخدوعة.
وليس لـ “داعش” في سوريا ولا في العراق، من بواكٍ ... علاقاته سيئة مع مختلف فصائل المعارضة في سوريا، بمن فيها “النصرة” وتلك المحسوبة على السلفية الجهادية ... أما في العراق، فقد أدركت بعض الفصائل العراقية، ومن ضمنها بعثيون سابقون، بؤس قرارهم بالتحالف مع داعش ضد بغداد ... فأنت قد تضطر للتحالف مع السيئ ضد الأسوأ، لكنك ترتكب حماقة كبرى، حين تقرر التحالف مع التنظيم الذي التصقت به أبشع صور البربرية والهمجية الدموية، ضد نظام مذهبي في بغداد، قد تقول فيه ما لم يقله مالك في الخمر.
على المستوى الشعبي، العربي والإسلامي، فقد كان لجريمة إحراق الطيار الشهيد معاذ الكساسبة، ومن بعده “ذبح” واحد وعشرين قبطياً مصرياً في ليبيا، أثر حاسم في نقل التعاطف مع “داعش” إلى عداء وكراهية، والتساؤل حول ماهية التنظيم إلى يقين حول إجراميته... شيئاً فشيئاً يعود داعش للانكفاء سريعاً مثلما تمدد بسرعة البرق على جانبي الحدود السورية – العراقية.
لا يعني ذلك مرة أخرى، أن صفحة داعش قد طويت، أو أن الانتصار عليها سيكون بمثابة نزهة قصيرة ... مثل هذه الفرضيات ينطوي على قدر من السذاجة والتطيّر ... المعركة مع داعش ما زالت صعبة وطويلة، لكنها دفاعية وتراجعيه من طرف داعش وهجومية من جانب أخصامها ... وقد تطول هذه المعركة أو تقصر وفقاً لتطور مواقف القوى الإقليمية والدولية من التنظيم، وما إذا كانت ستلتزم بالإجماع الدولي على محاربة الإرهاب والتصدي له، أم أنها، أو بعضها على الأقل، سيعود لممارسة ما اعتاد فعله وممارسته، من تقديم الدعم والإسناد لهذه الجماعات الإرهابية، في محاولات محفوفة بالمخاطر، لتوظيفها لخدمة أولويات أخرى، من نوع “الخطر الإيراني” أو “التهديد الشيعي” أو “الخطر الكردي”، وربما لتعبيد الطريق أمام تضخيم المصالح والأدوار الإقليمية لهذا الفريق أو ذاك، تلك مسألة بحاجة للمراقبة والتمحيص.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«داعش»  بداية النهاية «داعش»  بداية النهاية



GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

GMT 23:51 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عراقجي لزيلينسكي: لو غيرك قالها!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib