من بروكسيل إلى تدمر هل تغيرت قواعد اللعبة
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

من بروكسيل إلى تدمر.. هل تغيرت قواعد اللعبة؟

المغرب اليوم -

من بروكسيل إلى تدمر هل تغيرت قواعد اللعبة

عريب الرنتاوي

على وقع التفجيرات الإرهابية في باريس وبروكسيل، تتغير مواقف العواصم الغربية وتتبدل أولوياتها ... فيديريكاموغريني تلتقي على نجو مفاجئ و»نادر» برئيس الوفد السوري إلى مفاوضات جنيف بشار الجعفري، وتمهد للقائها به، بمواقف تستقدم «أولوية محاربة الإرهاب» وتستأخر الحسم في مستقبل الأسد، تستعجل الحل السياسي لسوريا كتوطئة لتخليصها من «داعش» باعتبار ذلك شرطاً لتبديد التهديد لأمن أوروبا واستقرارها. من بعيد، تلتقط موسكو إرهاصات التحول في السياسات والأولويات الأوروبية، وتدعو قادة دول الاتحاد للتوجه جدياً لمحاربة الإرهاب والتوقف عن ممارسة «الألعاب الجيوستراتيجية»، استناداً لقراءة روسية تتهم الغرب بالتورط في «توظيف» الإرهاب لتحقيق أهداف سياسة في سوريا والعراق، ودائماً في مواجهة الدور الروسي الصاعد على الساحة الدولية. ميدانياً، تتقدم قوات الجيش السوري، مدعومة بغطاء كثيف مما تبقى من السلاح الجوي – الفضائي الروسي، على عدة جبهات، حيث وصلت طلائع هذه القوات إلى غرب مدينة تدمر، عاصمة البادية السورية الكبرى ... وبصورة تَظهر معها موسكو ودمشق، بوصفهما «رأس الحربة» في الحرب الكونية على الإرهاب. أما على الجبهة الجنوبية، فتتواتر الأنباء عن تمدد «داعش» على مقربة من الحدود الأردنية – السورية، ليس بطريقة «الغزوات المباغتة» التي اعتاد التنظيم شنّها، بل كنتيجة للتحولات التي طرأت على مواقف الفصائل المسلحة، واختيار بعضها «مبايعة الخليفة البغدادي سراً وعلانية»، فضلاً عن تآكل الرهان، وربما للمرة الألف، على «المعارضة المعتدلة»، وانتقال مركز اهتمام «النصرة» إلى إدلب، المرشحة لاحتضان «إمارة أبو محمد الجولاني» ... «الستاتيكو» الذي تخوّف كثيرون من انهياره في الجنوب، جراء تقدم الجيش السوري صوب درعا،في طريقه للانهيار، على يد «داعش» هذه المرة، ومرة أخرى، يثبت أن الستاتيكو» ليس خياراً يمكن الرهان عليه، فتحت سطحه الراكد، جرت تفاعلات كثيرة، أنجبت المزيد من المؤيدين لـ «داعش»، ورفعت منسوب القلق من احتمال إعادة انتاج «سيناريو بنقردان» جنوباً. هذه التحولات، لا شك أنها حضرت في موسكو على مائدة البحث بين كيري ولافروف، وتحت سمع «القيصر» وبصره، ولا شك أنها ستدفع إلى تعميق وتوسيع التفاهمات الروسية – الأمريكية، و»حلحلة» ما تبقى من قضايا الخلاف بين الدولتين حول مستقبل سوريا ومصير رئيسها، وسط تقارير تتحدث عن ميل غربي متعاظم، للاقتراب من «الرواية الروسية» للحدث السوري، التي ترجح دفع ملف الرئيس والرئاسة لمرحلة لاحقة، إلى ما بعد الانتصار على الإرهاب، حفظاً للدولة السورية وصوناً لمؤسساتها الأمنية والعسكرية أساساً. الملف السوري، بفعل تطورات الميدان، والميدان هنا بات يشمل كامل مساحة القارة العجوز، مرشح لولوج عتبات مرحلة جديدة، من عناوينها: (1) أولوية الحرب على الإرهاب ... (2) الحل السياسي المحكوم بأهداف هذه الحرب والمُيسر لشروط الانتصار فيها ... (3) النظام في دمشق جزء من الحل بعد أن ظل حتى «واقعتي باريس وبروكسيل» جزءاً من المشكلة، إن لم نقل المشكلة ذاتها ... (4) تآكل هوامش المناورة أمام اللاعبين الإقليميين الغارقين في حروب الأدوار والزعامة والقيادة، المتدثرة بحروب المذاهب والطوائف والأقوام ... (5) استعجال الفرز ما بين غث المعارضات المسلحة وسمينها، فالمناطق الرماية ما بين «المعارضة» و»الإرهاب» باتت تتقلص مساحاتها باطّراد، ومن هو ليس ضد الإرهاب، فهو معه. تفتح هذه التطورات، المرشحة للتسارع في هذه الاتجاهات وعلى هذه المحاور، الباب رحباً لاحتمالات «تغير قواعد اللعبة» في سوريا ... سياسياً، قد تصبح جولة نيسان/ أبريل المقبلة من مفاوضات جنيف، الأكثر جدوى وجدية، منذ انطلاق مسار فيينا .... ميدانياً، قد يصبح استئصال «داعش» من سوريا مقدماً على مساعي استئصالها من العراق، بخلاف ما كان كانت عليه الأولويات الأمريكية طوال العامين الفائتين، من دون أن يقطع ذلك الطريق على فرضية السير بخطى متوازية ومتزامنة في الحرب على التنظيم الإرهابي الأكثر دموية، وفي كل من سوريا والعراق على حد سواء.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من بروكسيل إلى تدمر هل تغيرت قواعد اللعبة من بروكسيل إلى تدمر هل تغيرت قواعد اللعبة



GMT 04:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

GMT 00:34 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

مع قهوة الصباح

GMT 11:38 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الفرنسيون: «هل فشلنا؟»

GMT 13:04 2025 الخميس ,23 تشرين الأول / أكتوبر

«اللوفر» وانتهاك هيبة فرنسا

GMT 11:41 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

فرنسا العظمى «سابقاً»

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib