طريقة تعاملكِ الصحيحة مع العصبية الزائدة لأطفالكِ
آخر تحديث GMT 11:51:25
المغرب اليوم -

طريقة تعاملكِ الصحيحة مع العصبية الزائدة لأطفالكِ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طريقة تعاملكِ الصحيحة مع العصبية الزائدة لأطفالكِ

العصبية الزائدة لأطفالكِ
القاهرة ـ المغرب اليوم

تختلف وتتعدّد شخصيات الأطفال، فمنهم من يميل إلى الهدوء والعزلة وعدم الاختلاط وتحاشي الصلات الاجتماعية، ومنهم من يتميز بالنشاط والميل إلى مشاركة أقرانه في نشاطاتهم وأعمالهم. ولكن أكثر ما يقلق الأمهات هو العصبية الزائدة عند الطفل، فكيف يجب التعامل مع هذا الأمر؟

اليكِ نصائحنا:

توتر الجهاز العصبي

هناك بعض الأطفال الذين يتميزون بعدم الاستقرار بصورة بارزة، وتظهر عليهم بعض الأعراض العصبية الواضحة في صورة حركة لا شعورية تلقائية غير إرادية مثل قضم الأظافر، رمش العين، هز الكتف من وقت لآخر، مصّ الأصابع أو عض الأقلام وغير ذلك من الحركات التي لا تقرّها البيئة الاجتماعية.

هذه الحركات هي في الواقع حركات عصبية لا إرادية، مرجعها التوتر النفسي الشديد الذي يعاني منه الطفل. ذلك التوتر الذي يؤدي إلى توتر في الجهاز العصبي يتخلص منه الطفل بتلك الحركات.

أسباب عصبية الأطفال وأعراضها

يرى بعض العلماء أنّ أهم أسباب عصبية الأطفال وقلقهم النفسي، ترجع إلى الشعور بالعجز والشعور بالعزلة، كنتيجة لحرمانهم من الدفء العاطفي في الأسرة وسيطرة الآباء التسلطية وعدم إشعار الطفل بالتقدير. على سبيل المثال، قسوة الآباء وتفرقتهم بين الإخوة وبين الولد والبنت. كما ترجع عصبية الأطفال إلى تعقيدات البيئة وتناقضاتها، كعدم وفاء الآباء بوعودهم للأطفال وحرمانهم من الحاجات الضرورية.

أمّا أهم أعراض عصبية الأطفال، هي انعدام الاستقرار والحركات العصبية وأحلام اليقظة وسهولة الاستثارة. بالإضافة إلى البكاء، الثورة، الغضب، لأقل الأسباب، والتشنجات العصبية الهستيرية، غير الصرعية، وعض إخوته أو من يتشاجر معهم أو ضربهم.

التعامل مع الطفل العصبي

على الوالدين تكوين بيئة خالية من العصبية والتوتر والقلق الأسري. ولا يجب التدخل في كل شؤون الأبناء، بحيث يشعر الطفل بالحرية وبذاته وينشأ استقلالياً معتمداً على نفسه. وذلك إلى جانب تشجيع الطفل على الاختلاط وتنمية شخصيته اجتماعياً، وألا يكون قلق الوالدين النفسي، حاجزاً في تربية الطفل في هذا الأمر، ومن ثمّ يصاب بالخوف من الاختلاط الاجتماعي. ومن المهمّ الابتعاد عن أسلوب القسوة والضرب والتحقير.

بالإضافة إلى ضرورة إشباع الحاجات النفسية للأبناء، كإشعار الطفل بأنه محبوب، بالأمان والطمأنينة والتقدير، بشرط ألا تصل إلى مرحلة التدليل. وإدراك أهمية الهوايات والرياضة البدنية والترويح عن النفس بالتنزه للطفل، وإشراكه في النشاط المدرسي والتربية الفنية والرحلات المدرسية. كل هذه الأشياء تساعد على تنمية شخصية الطفل نفسياً واجتماعياً، وهي ليست مضيعة للوقت كما يظن بعض الآباء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريقة تعاملكِ الصحيحة مع العصبية الزائدة لأطفالكِ طريقة تعاملكِ الصحيحة مع العصبية الزائدة لأطفالكِ



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib