دخلت جورجينا رودريجيز، زوجة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، على خط الأزمة المتصاعدة بين قائد منتخب البرتغال ومدربه خورخى خيسوس، بعدما نشرت رسالة حادة عبر حسابها على إنستجرام قبل أن تحذفها سريعا، وفقا لموقع "ديلى ميل" البريطانى.
جورجينا رودريجيز ، البالغة من العمر 32 عاما، نشرت تعليقًا تنتقد فيه مدرب البرتغال، وكتبت، "لا أعرف كيف يمكن لهذا الرجل أن يحمل اسم المسيح"، وأرفقت بمنشورها اقتباسا منسوبًا إلى السير أليكس فيرجسون، المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، والرجل الذي سبق له تدريب رونالدو.
وجاء فى الاقتباس المنسوب إلى فيرجسون - حسب ما نشرته جورجينا - "إذا كان خورخي خيسوس يعلم فى قرارة نفسه أنه لا ينوي استخدامه، فلماذا اتصل به من الأساس؟ هل ليثبت وجهة نظره؟ هذه ليست سلطة، بل انعدام ثقة".
لكن الاقتباس لم يصدر عن فيرجسون، ولا توجد تصريحات موثوقة له بشأن الأزمة الأخيرة بين رونالدو وخيسوس، فيما يبدو أن الصورة والاقتباس تم إنشاؤهما باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع جورجينا إلى حذف المنشور بعد فترة قصيرة من نشره.
وتحظى جورجينا بمتابعة ضخمة على إنستجرام، إذ يتابعها نحو 78 مليون شخص، وتُعد من أبرز أفراد الدائرة المقربة من رونالدو، الذي يمر حاليًا بأزمة مع الجهاز الفني لمنتخب البرتغال.
وفى هذا الصدد، تصاعد الخلاف بعدما أبقى خورخي خيسوس، رونالدو على مقاعد البدلاء خلال فوز البرتغال على النرويج بنتيجة 2-1، في واقعة كانت لافتة بشكل خاص، باعتبارها المرة الأولى منذ نحو 18 عامًا التى يغيب فيها رونالدو عن مباراة كاملة مع المنتخب دون أن يكون السبب إصابة أو إيقافًا.
وبعد ذلك، غادر رونالدو معسكر منتخب البرتغال عقب مباراة الدنمارك، قبل أن يؤكد في بيان عبر حسابه على إنستجرام، أن قراره جاء بعد تصريحات أدلى بها خورخي خيسوس خلال مؤتمر صحفى، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالى لكرة القدم.
وقال رونالدو في بيانه: "بعد المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالى لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر تدريب المنتخب الوطنى"، وأضاف: "فى الوقت المناسب، سأخبر جميع الشعب البرتغالي بالحقيقة حول الأسباب التي أدت إلى رحيلي عن المنتخب الوطنى، الذي كرست نفسي له دائما"، واختتم رسالته: "حان الوقت الآن لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق".
من جانبه، أكد خورخي خيسوس أنه لا يشعر بالقلق من الأزمة، مشددًا على أن ما يحدث لن يؤثر على تركيز المنتخب البرتغالي، وقال مدرب البرتغال: "ليس من الصعب عليّ التركيز، أنت تعرف ما هو الصعب بالنسبة لي.. المشكلة تكمن في عدم فهم ما يجري في داخلي، وفى عدم معرفة كيفية تدريب لاعبي.. هذا ما يصعب على، أما الباقي فلا شيء".
وأضاف: "المهم هو ما يتعين علينا فعله. الأشياء التي تحدث لا تفرق المجموعة، لم تفرقنا ولن تفرقنا"، وفي محاولة لتهدئة الأجواء، تحدث برونو فرنانديز، نجم منتخب البرتغال وزميل رونالدو، عن الأزمة، مؤكدا أن اللاعبين ليسوا طرفا فيها، وأن تركيزهم الأساسى يجب أن يبقى على تحقيق النتائج.
وقال فرنانديز: "تحدثت مع كريس، ما قلته له هو أن أهم شيء، بغض النظر عما يحدث، هو أنه لن يتوقف أبدًا عن كونه أعظم رمز لمنتخبنا الوطني وبلدنا، وذلك لكل ما فعله في البرتغال وحول العالم"، وأضاف: "إنه يحتل مكانة مميزة ليس فقط بين الأفضل على مر العصور، ولكن أيضا فى قلوب الشعب البرتغالي".
ويبقى مستقبل العلاقة بين رونالدو وخورخي خيسوس مع المنتخب البرتغالي محل اهتمام كبير، في ظل استمرار الخلاف بين الطرفين، بينما تحاول بعض الشخصيات داخل المنتخب احتواء الأزمة قبل أن تؤثر على استعدادات الفريق واستقراره.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر