تفجير الفتيات لأنفسهم يبرز استراتيجية داعش في استخدام النساء في الهجمات
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

انفجار في سان دوني يكشف عن أول تفجير تنفذه انتحارية منتمية إلى "التنظيم"

تفجير الفتيات لأنفسهم يبرز استراتيجية "داعش" في استخدام النساء في الهجمات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفجير الفتيات لأنفسهم يبرز استراتيجية

تفجير الفتيات لأنفسهن استراتيجة تستخدمها التنظيمات المتطرفة
باريس - مارينا منصف

تقف الفتاة "ربوكوب" مسلحة بأقصى درجات التسليح، في أحد زوايا أوروبا، عاقدة العزم على الدفاع عن الحضارة الغربية. ولا يمكن رؤية شيئ سوى عينيها تحملق بتحدي من تحت خوذتها العسكرية ومن وراء قناع يخفي وجهها، وهو نقاب عسكري بعض الشيئ.
وفي المقابل، تقف امرأة داعشية مرتدية حزامها الناسف على وشك الانفجار، ففي الساعات الأربع وعشرون الماضية كانتا السيدتان عنوانين للأخبار والصحف، ولكن بغض النظر عن النوع الاجتماعي، فليس بينهما شيئًا مشتركًا. فالفتاة ضابطة الشرطة هي عضو في وحدة النخبة في سكوتلاديارد لمكافحة الإرهاب، ومكلفة بتشكيل حلقة صلبة حول 80 ألف مشجع لكرة القدم في "ومبلي" مساء يوم الثلاثاء.

تفجير الفتيات لأنفسهم يبرز استراتيجية داعش في استخدام النساء في الهجمات

أما الانتحارية حاملة المتفجرات (وكانت فتاة بيضاء وشقراء طبقًا لشهود عيان) فهي التي قتلت نفسها شمال باريس في نفس الليلة في محاولة لحماية عبد الحميد أبا عود العقل المدبر لهجمات باريس. ومنذ الجمعة الماضية سيطر الرجال على الإجراءات، لقد كان الرجال يشهرون الكلاشينكوف ويهتفون "الله" كلما صوبوا طلقاتهم على مستمعي الموسيقى الأبرياء في مسرح باتكلان. لقد كان الرجال يفجرون أنفسهم خارج مبارة كرة القدم، وقد كانت القيادات من الذكور هم من يقررون الرد على حرب قادها ذكور آخرين، ولكن دخلت النساء الآن إلى ساحة المعركة، إلا أن واحدة منهن محاربة والأخرى أمة وعبدة، والتناقضية هنا شديدة ولافتة للنظر، ولكنها المجاز الحقيقي للفروق بين الخلافة والغرب.

تفجير الفتيات لأنفسهم يبرز استراتيجية داعش في استخدام النساء في الهجمات

ويتعامل "داعش" مع الناس، ولاسيما النساء، على أنهم أعلاف، فبينما شرطية بريطانية يمكنها العودة إلى بيتها في نهاية يوم مجز من العمل لتفرد شعرها وتتناول ثلاثة أكواب من النبيذ الأبيض إذا أحبت ذلك، بينما من المتوقع للمرأة الداعشية أن تلتزم بالبيت والأعمال المنزلية، وتركز على تربية جيل قادم من المحاربين في ظروف العالم الثالث.

ومع ذلك، يمكن أن تقدم المرأة الانتحارية تغييرًا للشرطة حول المنظمات الارهابية، حيث تتوسع في ظلها أدوار المرأة بعيدًا عن الأعمال المنزلية. وبالطبع فإن تفجير النساء لأنفسهن ليس أمرًا جديدًا، فهو أسلوب واستراتيجية استخدمتها الجماعات الإرهابية المتطرفة على مر السنين، ولكن حتى الآن كانت تعليمات الدواعش للمرأة غير قابلة للتفاوض، الرجال للحرب والنساء للولادة، وتعتبر المقابر الجماعية المكتشفة أخيرًا لليزيديات أمرًا قديمًا جدًا كاغتصابها أو بيعهن كعبيد للجنس، وهو بمثابة تذكرة لما ترتكبه "داعش" من جرائم في حق النساء اللاتي لا يخضعن لأوامرهم.

ووفقًا لـ "نيكتيا مالك" كبيرة الباحثين في مؤسسة كويليام وهي مؤسسة مناهضة للتطرف الفكري، فإن هذا أول تفجير إنتحاري تنفذه إمرأة منتمية لداعش، ويمكن أن تكون مبررًا للهجمات النسائية في المستقبل"، وقالت: "إنها لاتزال في إطار المبادئ التوجيهية لداعش، وحددت دعاية المنظمة أن المرأة يمكن أن ترتكب العنف إذا كانت واقعة تحت تهديد مباشر، حيث أنه تم مهاجمتها من قبل غير المؤمنين (البوليس الفرنسي) فكان عليها أن تفعل ذلك وفقًا لأفكار داعش وتصبح شهيدة في الحال. ولكن ربما يمهد تصرفها الطريق لنساء أخريات في الخلافة ليحاربن، وسنرصد لنرى ما إذا تطور هذا ليكون بمثابة "خطة جديدة".

وأضافت: لقد كتبت من قبل أن فصلنا لهذه النساء الغربية اللاتي سافرن إلى مدينة الرقة في سورية (وعددهن يفوق 550 الآن) على أنهن مجرد عرائس للمتطرفين أمر يعرضنا للخطر. ونحن بحاجة لقراءة تغريداتهم على "تويتر" لمعرفة كيف أنهم متعطشين للدماء، ففي السنة الماضية عرضت "داعش" فيديو على الإنترنت لذبحة بشعة، وكتبت إحدى النساء: "وأخيرًا شاهدت فيديو الدولة الاسلامية الأخير .. يا إلهي! ياله من ألم فظيع".
 
وذكرت كبيرة الباحثين، أننا نعلم أيضًا أن النساء يقمن بالعمليات الانتحارية ببراعة، حيث أنهن لا يثرن الشكوك، ولكن هناك شيئ ما يقيد توجه النساء ليثبتن تفويضهن للقتل في الخلافة إنهن يفعلن ذلك ليسحبن أنفسهن للعودة إلى المجتمع المظلم الذي لا توجد فيه حقوق للنساء، وهو يذهب بي مرة أخرى إلى فتاتنا روبكوب.

وتحتفل المملكة المتحدة البريطانية بمرور 100 عام على دخول المرأة إلى العمل في الشرطة وضبط المجرمين في الشهر المقبل، منذ ذلك الوقت الذي وضعت فيه الفتاة روبكوب وأخوتها أقدامهن على أول الطريق، تعلمنا ومارسنا حقنا في الانتخاب وتكسبنا عيشنا، فما هي المفارقة أو الخطوة التي نسعى إليها للحصول على حقوق أكبر ومتساوية.. لقد اختارت نساء "داعش" الطريق المعاكس.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفجير الفتيات لأنفسهم يبرز استراتيجية داعش في استخدام النساء في الهجمات تفجير الفتيات لأنفسهم يبرز استراتيجية داعش في استخدام النساء في الهجمات



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib