زهرة داوود تؤكد أنَّها لا ترغب في البقاء في بريطانيا
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

يُعتقد أنَّها سافرت رفقة أختيها وأطفالهن إلى سورية

زهرة داوود تؤكد أنَّها لا ترغب في البقاء في بريطانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زهرة داوود تؤكد أنَّها لا ترغب في البقاء في بريطانيا

زهرة داوود مع أولاد أختيها
لندن - كاتيا حداد

أخبرت زهرة داوود، (33) عامًا، من "برادفورد"، التي يُعتقد سفرها إلى الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" برفقة أختيها وأبنائهن التسعة، صديقها، قبل مغادرتها، بأنَّها لم تعد ترغب في البقاء في بريطانيا، لأنَّها أصبحت تشبه كثيرًا الولايات المتحدة ، كما أنَّها لا تريد تربية أبنائها في بريطانيا.
 
ويُعتقد أنَّ زهرة وأختيها خديجة (30) عامًا، وصجرة (34) عامًا سافرن برفقة أطفالهن (أعمارهم ما بين الثالثة والخامسة عشرة) إلى سورية تاركين أزواجهن ورائهن في بريطانيا.
 
وأكد الصديق المقرب من هذه السيدة، الذي رفض الكشف عن هويته خشية تعرض حياته للخطر، في مقابلة مع (هيئة الإذاعة البريطانية) "بي. بي. سي" بأنَّها أخبرته بعدم رغبتها في تربية أبنائها في بريطانيا التي باتت تشبه كثيرًا الولايات المتحدة، وأضافت أنَّها تريد العيش في المملكة العربية السعودية لأنَّها "لا تتأقلم على العيش في بريطانيا".
 
ومن جانبه؛ جدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون نداؤه بضرورة بذل المسلمين العاديين المزيد لمواجهة انتشار فكر "داعش"، وذلك خلال كلمة ألقاها في مؤتمر أمني في "سلوفاكيا"، وهاجم فيها من يتغاضون عن رؤى "داعش" التي ترى أنَّ "الغرب عدو والديمقراطية أمر خاطئ".
 
ومن جهتها؛ استنكرت لجنة حقوق الإنسان الإسلامية، الإشارة إلى أنَّ البريطانيين المسلمين لديهم تعاطف تجاه "داعش" على أساس أنَّهم يعتبرون إخوانًا لهم.
 
وشدد  رئيس اللجنة مسعود شجرة، أنَّ رئيس الوزراء عليه البدء في التفكير في هؤلاء الذين يدعمون "داعش" ويقومون بتمويله بدلًا من توظيف الخطاب في اللوم.
 
ومن جانبها؛ أوضحت مساعد الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني، أمينة بليك، أنَّه في الوقت الذي كان فيه ديفيد كاميرون محقًا تمامًا في حديثه عن أن المجتمع الإسلامي لابد وأن يقوم بالمزيد تجاه هذه الأقلية من المتطرفين فإن من لغته جاءت بنتيجة عكسية، إذ أنَّها تجعل المزيد من الشباب يشعرون بالعزلة والتهميش وعدم الشعور بأنهم بريطانيين ما سيؤدي إلي تنافر ليس فقط المسلمين وإنما غير المسلمين أيضًا.
 
وأشار العضو المنتدب لدى مؤسسة "كويليام" لمكافحة التطرف الفكري، حرس رفيق، إلى أنَّ البريطانيين الذين ذهبوا للقتال من أجل "داعش" والجماعات المماثلة في الشرق الأوسط، تعدوا 700 شخص، مضيفًا أنَّ هناك مجتمعات يمارس ويدرس فيها الفكر الإسلامي ولا يمكننا دفن رؤوسنا في الرمال والقول بأنه لا توجد مشكلة.
 
وتابع: بعد مرور عشر سنوات على الهجمات الانتحارية التي أودت بحياة 52 شخصًا في لندن، التي جرت في السابع من تموز/ يوليو فإننا كمسلمين عاديين علينا العمل على استرجاع ديننا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زهرة داوود تؤكد أنَّها لا ترغب في البقاء في بريطانيا زهرة داوود تؤكد أنَّها لا ترغب في البقاء في بريطانيا



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib