تحليلات لتأثير الضربات الثلاثية في سورية في تغيير استراتيجية أميركا
الخارجية الأميركية تعلن لدينا معلومات استخباراتية مؤكدة أن دمشق وموسكو تحاولان منع وتأخير دخول المفتشين الدوليين إلى دوما تجميد العضويات المستثناة بنادي الزمالك لحين العمومية تفاصيل وفاة عاملين مصريين في خزان صرف صحي بالسعودية تركي المالكي يعلن أن النظام الإيراني يغذي الإرهاب وخاصة من ناحية تهريب الصواريخ الباليستية لميليشيات الحوثي وتهديد سلامة الملاحة البحرية نصر الحريري يؤكد أن إعادة الإعمار في سورية لا يمكن أن تتم قبل الانتقال السياسي نصر الحريري يحذر من عملية عسكرية للنظام في الجنوب وأخرى في الشمال بحجة محاربة الإرهاب نصر الحريري يعلن أن عرقلة دخول المفتشين الدوليين إلى دوما يبدد الأدلة قصف عنيف على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق قصف مدفعي مستمر لقوات الجيش يستهدف مواقع وتجمعات مليشيات الحوثي 10 غارات لطيران التحالف العربي ، على مواقع الحوثيين، في مديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة شمال غربي اليمن .
أخر الأخبار

بعد مرور عام على ضرب قاعدة الشعيرات إثر هجوم السارين

تحليلات لتأثير الضربات الثلاثية في سورية في تغيير استراتيجية أميركا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحليلات لتأثير الضربات الثلاثية في سورية في تغيير استراتيجية أميركا

الضربات الثلاثية في سورية
واشنطن ـ يوسف مكي

 تطرح أسئلة بديهية نفسها في الساحة السورية هل تعكس الضربات الثلاثية على ثلاثة مواقع سورية تغييرًا كبيرًا في الاستراتيجية الأميركية أم أنها غارات تتعلق فقط بـ"قلب" البرنامج الكيماوي من دون أي استراتيجية سياسية؟ هل تؤدي مشاركة بريطانيا وفرنسا إلى جانب أميركا في توجيه أكثر من 100 ضربة إلى مواقف جديدة إزاء سورية خصوصًا في ضوء التغييرات الأخيرة في إدارة الرئيس دونالد ترمب أم إن دوافع لندن وباريس كانت داخلية لا علاقة لها بدمشق؟

ويمكن الحديث عن قراءتين للغارات التي حصلت بعد مرور سنة على الضربات الأميركية على قاعدة الشعيرات بعد هجوم بالسارين على خان شيخون في ريف إدلب الذي قالت واشنطن بأن الحكومة السورية مسؤولة عنه ونفت دمشق مسؤوليتها، القراءة الأولى: أن الضربات الثلاثية لا تعكس تغييرًا في موقف واشنطن وقد تصب في مصلحة دمشق، إذ بعثت السفارة الأميركية في عمان رسالة إلى قادة فصائل "الجبهة الجنوبية" في "الجيش الحر"، فيها أن الضربات لا تعني بأي شكل من الأشكال نهاية اتفاق خفض التصعيد الموقع بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأردن ولا تشير إلى أي تغيير في سياستنا العامة تجاه سورية". وتابعت الرسالة "كدولة ضامنة لاتفاق خفض التصعيد لا نرغب بأن نرى النظام يأخذ أراضيكم في الجنوب ونريد حفظ حقكم بالمطالبة بدولة الحرية والعدالة، لذلك نطلب منكم الحرص الكامل على عدم إعطاء النظام وحلفائه أي فرصة للانقضاض عليكم أو يقوم في درعا والقنيطرة بما قام به في الغوطة الشرقية".

وفي إشارة تحذيرية، جاء في الرسالة "إذا بادرتم في عمل عسكري ينتهك خفض التصعيد لن نستطيع أن ندافع عنكم، وإن بادر النظام بانتهاك الاتفاق سنفعل أقصى ما بوسعنا لوقف الانتهاك وضمان استمرار اتفاقية خفض التصعيد".

جاء ذلك في وقت تشهد منطقة جنوب سورية حشودًا من القوات الحكومية وحلفائها، لكن التوقعات أن دمشق ستركز بعد غوطة دمشق على الأحياء الجنوبية للعاصمة ومخيم اليرموك قبل الانتقال إلى ريف حمص، على أن يترك ملفي إدلب وجنوب البلاد لمرحلة لاحقة باعتبار أن هاتين المنطقتين تتعلقان بتفاهمات روسيا مع تركيا وأميركا والأردن وإسرائيل.وإذ قالت رسالة السفارة الأميركية إلى فصائل "الجنوب" إن "الضربات الأخيرة كانت رد فعل لاستخدام السلاح الكيماوي من النظام وإن الولايات المتحدة لا تقبل تطبيع استخدام هذا السلاح الوحشي"، وقال رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس في تغريدة على "تويتر" إنه "ليس هناك تغيير ملحوظ في السياسة الأميركية حيال سورية". وأكد هذا الدبلوماسي السابق الذي يحظى باحترام كبير أن "الأميركيين لم يتحركوا لإضعاف النظام".

ويعتقد محللون أن الضربات لم تعكس تغييرًا في سياسة واشنطن وحسب، بل إن التأخر في توجيهها أعطى وقتًا لدمشق كي تخلي مواقعها والمراكز الثلاثة المستهدفة "بحيث تفرغ الضربات من أي مضمون جدي على البرنامج البحثي الكيماوي"، وفق دبلوماسي. وقال "الضربات لم تغير جوهريًا في المشروع ولن تلعب دور الرادع".

وتسمح الضربات لدمشق باستعادة الخطاب السياسي وحشد جمهور وراءها عبر تشبيه "التحالف الثلاثي" الأميركي - البريطاني - الفرنسي بـ"العدوان الثلاثي" البريطاني - الفرنسي - الإسرائيلي على مصر العام 1956 وتقديم خطاب مفاده أن ما يحصل "مؤامرة خارجية" بالتالي استخدام الضربات لنقل الخطاب إلى مرحلة جديدة وهي "خوض معركة الاستقلال والتحرير من الاحتلال الأميركي شرق سورية وجنوبها" بعدما كانت المرحلة الماضية "الحرب على الإرهاب ومكافحة التكفيريين". وركز الخطاب الرسمي على أن "الأمور كما هي عليه" في الساعات اللاحقة لـ"العدوان".

ولاحظ محللون أن ردود فعل عربية انقسمت إزاءها وعبرت بعض الدول مثل مصر عن القلق من الضربات، مقابل تأييد معظم الدول العربية والغربية "العمليات العسكرية ردًا على جرائم النظام". وأشير أيضًا إلى أن الضربات قد تؤدي إلى "ارتماء دمشق في حضن طهران أكثر وأكثر" وإقناع موسكو بتزويد الجيش السوري بأنظمة صواريخ متطورة بينها "إس - 300" علمًا بأن قاعدة حميميم الروسية باتت تسيطر على أنظمة التحكم بالدفاع الجوي منذ وصول "إس - 400" إلى سورية. عليه، فإن الضربات لن تؤدي إلى دفع الرئيس الأسد إلى تقديم تنازلات سياسية، بل الذهاب في الاتجاه المقابل والتنسيق أكثر مع إيران وروسيا.

تحول استراتيجي

وتوجد قراءة أخرى مفادها بضرورة عدم التقليل من البعد الاستراتيجي لهذه الضربات. وإذا كان الرئيس فلاديمير بوتين عقد قمة ثلاثية مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني في أنقرة الأسبوع الماضي، فإن "حلفًا ثلاثيًا" جديدًا برز عبر الضربات ودفع إردوغان إلى التريث في الاندفاع نحو تعزيز علاقته الاقتصادية والعسكرية والسياسية مع بوتين الذي يرمي إلى إضعاف "حلف شمال الأطلسي" (ناتو) من البوابة التركية. ودعا المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز إلى إقامة تحالف دبلوماسي أميركي - عربي - أوروبي" يهدف إلى "موازنة النفوذ السلبي للثلاثي الروسي - الإيراني - السوري" التركي.

وأظهرت الضربات الفرق بين القدرات العسكرية الأميركية والروسية وأنه عندما تتحرك الماكينة الأميركية يظهر ضعف إمكانات موسكو وأنه عندما تقرر الإدارة الأميركية القيادة تجر وراءها لندن وباريس وأن أيًا منهما لن تقبل حلف الآخر وحيدًا مع واشنطن.

من شأن هذه الضربات أن تعزز الداعمين لبقاء القوات الأميركية شرق نهر الفرات بعدما طلب ترمب قبل أسابيع من مستشاريه تقديم خططًا بعد ستة أشهر وعشية الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، لسحب ألفي جندي أميركي. وأعلنت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نايكي هايلي أمس الأحد نية البقاء شرق سورية. وكان برنز حض على "إبقاء القوات الأميركية شمال سورية لمكافحة داعش".

وكون فرنسا وبريطانيا شاركتا أميركا في الضربات، ستتعزز فكرة تعاون الدول الثلاث شمال سورية وشمالها الشرقي في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن استراتيجية وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون للبقاء إلى أجل مفتوح في سورية تضمنت في أحد بنودها الخمسة "منع استعمال الكيماوي" (ومنع ظهور "داعش"، وتقليص نفوذ إيران، والضغط للانتقال السياسي، وعودة اللاجئين والنازحين(.

وستجعل الضربات موضوع إعادة "شرعنة النظام أمرًا أصعب بكثير"، وفق مسؤول غربي. وقال "التحرك الثلاثي سيضعف الأصوات في الاتحاد الأوروبي والمنطقة التي كانت تدعو إلى التطبيع مع دمشق والمشاركة في إعادة الإعمار". ونقل عن الرئيس بشار الأسد قوله الأحد بأن كلفة الإعمار تحتاج 400 مليار دولار أميركي ونحو 15 سنة. وقالت هايلي بأن واشنطن لن تجري مفاوضات مباشرة مع الأسد.

باتت الغلبة حالياً للمطالبين بفرض عقوبات إضافية على دمشق سواء في الاتحاد الأوروبي أو واشنطن، ويتوقع أن يتضمن مجلس الوزراء الأوروبي المقبل فرض عقوبات إضافية وأن يعلن المؤتمر المقبل للدول المانحة في بروكسل في الشهر الجاري موقفًا واضحاً بربط المشاركة بالإعمار بالانتقال السياسي، إضافة إلى ربط دمشق بطهران.

و تستعمل الدول الثلاث الضربات لممارسة ضغوط سياسية على موسكو للانتقال إلى بحث العملية السياسية والمفاوضات في جنيف. كما ستعمل لندن وباريس للضغط على واشنطن لتبني استراتيجية أوضح في سورية.

وبعدما ظهرت الدول الثلاث بعد القمة الروسية - التركية - الإيرانية واتفاقات خفض التصعيد خارج اللعبة السورية، أعادت الضربات الثلاثية أميركا وبريطانيا وفرنسا إلى حلبة البحث عن "سورية الغد". وقالت رئيس الحكومة البريطانية تيريزا ماي بأن العملية العسكرية لا تكفي وحدها إنما "الأمل الأفضل للشعب السوري يبقى الحل السياسي". كما قال وزير الخارجية بوريس جونسون بأنه سيتم العمل "على جلب الرئيس الأسد إلى مائدة المفاوضات"، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه بعد الضربات على مجلس الأمن الدولي "أن يتخذ الآن، موحدًا، المبادرة على الصعد السياسية والكيماوية والإنسانية".

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان السبت أن باريس "تريد استعادة المبادرة" في مجلس الأمن بدءًا من الاثنين "لضمان الاتجاه نحو تسوية سلمية للأزمة السورية". وأكدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون، الذي مد يد التعاون لموسكو قبل الضربات، لا يزال يعتزم القيام بزيارة مرتقبة لروسيا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي في واشنطن قوله "نواصل العمل بقوة مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، كما نعمل مع موسكو من أجل السير قدمًا في العملية السياسية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحليلات لتأثير الضربات الثلاثية في سورية في تغيير استراتيجية أميركا تحليلات لتأثير الضربات الثلاثية في سورية في تغيير استراتيجية أميركا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحليلات لتأثير الضربات الثلاثية في سورية في تغيير استراتيجية أميركا تحليلات لتأثير الضربات الثلاثية في سورية في تغيير استراتيجية أميركا



أكّدت أنها تقتني أشيائها من فندي وغوتشي

هاديش تتألق في ثوب لـ "جيامباتيستا فالي هوت كوتور

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
دخلت الكومديانه تيفاني هاديش في خط الموضة لنشر العلامة التجارية الجديدة في العدد الثالث من مجلة دبليو, وعلى الرغم من أن نجمة "رحلة الفتيات" ذات 38 عامًا، أثبتت قدرتها على تصميم الأزياء الراقية مثل المحترفين، فقد اعترفت لوس أنجلوس بأنها لا تحمل حقيبة يد، قائلة "فلسفتي هي، أنه مهما كانت تكاليف الحقيبة، فمهمتها أن أتمكن من الحفاظ على ذلك مبلغ من المال داخلها وليس صرفة عليها". و نهضت تيفاني هاديش ببراعة، عندما تحولت إلى عارضة أزياء من الدرجة الأولى، ففي وقت لاحق ارتدت تصميمات رونالد فان دير كيمب وكانت تبدو كخادمة من العصور الوسطى. وبعدها ظهرت مرة أخرى ووصفت بأنها "ماري أنطوانيت الجاذبية"، عندما تألقت في ثوب من تصميم "جيامباتيستا فالي هوت كوتور" مع طبقات ومستويات من التول الوردي وحزام وسط بسيط. تيفانى تعيد ارتداء نفس الفستان فى الأوسكار وتألقت  بزيها الأحمر الساحر، به في مسلسل "كارمايكل شو"

GMT 06:40 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

ملابس فصل الربيع في خمسة أنماط للشعور بالراحة
المغرب اليوم - ملابس فصل الربيع في خمسة أنماط  للشعور بالراحة

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

"كونراد رانغالي" وجهتك المفضلة لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم -

GMT 18:04 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

فيديو جنسي لفتاة صورها عشيقها يهز مدينة الصويرة

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تقرير أميركي يقر بتفوق الجيش المغربي في شمال غرب أفريقيا

GMT 00:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اعتقال شخص بتهمة الاعتداء على طالبة وفض بكارتها في خريبكة

GMT 16:45 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شخص يضبط زوجته تمارس الرذيلة في الجديدة

GMT 19:42 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

القبض على دركي قتل زوجته بسلاح ناري في بني ملال

GMT 19:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب فيديو يوثق لممارسة تلميذ الجنس مع تاجر في كلميم

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 20:57 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تشريح جثة المنشطة الإعلامية التي توفيت بعد 3 أيام من زواجها

GMT 00:36 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

طائرة مكسيكية تحلق فوق القصر الملكي ومؤسسات عسكرية

GMT 15:30 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

دركي يُنقذ أكثر من 50 راكبًا من الموت ضواحي مراكش

GMT 10:04 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مغربي يضبط زوجته برفقة مديرها في الدار البيضاء

GMT 15:34 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زوج نجاة اعتابو ينفي علاقتها ببارون مخدرات الفنيدق

GMT 15:38 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل جديدة عن كيفية هروب "بارون" المواد المخدرة في الفنيدق

GMT 20:44 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

موجة برد قارس تجتاح مناطق عدة في المغرب انطلاقًا من السبت
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib