خالد الحاجي يعلن أن المغرب مستعد للتعاون مع أوروبا في مجال محاربة التطرف
آخر تحديث GMT 06:37:58
المغرب اليوم -

المساجد في الاتحاد الأوروبي عبارة عن جمعيات تنظمها القوانين الأوروبية

خالد الحاجي يعلن أن المغرب مستعد للتعاون مع أوروبا في مجال محاربة التطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خالد الحاجي يعلن أن المغرب مستعد للتعاون مع أوروبا في مجال محاربة التطرف

الاتحاد الأوروبي
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكد خالد حاجي، الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة أن المغرب يمد يده إلى أوروبا في إطار التعاون في مجال محاربة التطرف في صفوف الشباب المهاجرين، غير أنه لا يمكن أن يفرض نفسه في سياق يتجاوز صلاحياته وحدوده الوطنية. وانتقد الحاجي من يتهمون المؤسسات المغربية بالتقصير في واجبها في تأطير الشباب المسلم في أوروبا ، مؤكدا أن المؤسسات المغربية في الخارج لا يمكن لها في أي حال من الأحوال أن تمنح لها الصلاحيات التي تتمتع بها المؤسسات داخل المغرب.

وأوضح الحاجي أن " البعض يتحدث، خطأ عن المساجد المغربية في أوروبا" مشيرا إلى أن " المساجد في أوروبا ليست مغربية، وقد يتكفل مواطنون من أصل مغربي بتسييرها في بعض الحالات، لكن في الغالب تكون هذه المساجد عبارة عن جمعيات تنظمها القوانين الأوروبية. وأشار إلى أنه يمكن أن يتعايش في أي مدينة أوروبية مسجد تشرف عليه حركة إسلامية، وجامعة للعلوم الدينية يدعمها أحد الأشخاص، وهيئة رسمية معينة من قبل الدولة الأوروبية، ومدارس تلقن إصلاح الإسلام، أو مكان للصلاة يؤمه منشقون إسلاميون، دون أن ننسى المواقع الإلكترونية التي لها حصتها من المساهمة في عملية التواصل وتشكيل الضمير المسلم في أوروبا".

وأكد الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة أن المغرب لا يمكنه في هذا الإطار " سوى أن يقترح نفسه لمواكبة المغاربة في مجتمعات الاستقبال "، حيث أنه مقتنع بأنه ليس من مسؤوليته " الحلول محل الأوروبيين، غير أن التعاون يجد صدى طبيعيا في سياق من الشمولية، والرهانات المتقاطعة والتعاون على تقاسم التجارب. كما وجه الحاجي أصابع الاتهام الى مدارس تعليم اللغة العربية التي "تلقن دروسا للأخلاق الدينية لدى الأجيال المسلمة من خلال مضامين مثيرة للنقاش، وفي المساجد التي يتم تدبيرها في إطار غير مؤهل بما فيه الكفاية أو غير مؤهل تماما ".

وقال: "فالحرب على الإرهاب، تضعنا جميعا أمام تحدي المعرفة المشتركة "، مضيفا أن الثقافة الرقمية في طريقها إلى إزاحة السلطات التقليدية مما سيؤدي إلى تنافر كبير".وأوضح أن هذه الثقافة الرقمية " تضع رهن إشارة شباب يفتقدون إلى المعرفة، مجموعة من خيارات الوعظ، حيث يكفي اختيار مما يتلاءم مع حالتهم النفسية، وتوجهاتهم الإيديولوجية وتوجهاتهم المتطرفة أو السلبية".

واعترف الحاجي بأن الإرهاب لا يمكن دراسته أو تحليله أو فهمه بعيدا عن الظرفية الراهنة التي يعيشها العالم، مشيرا إلى أن الحرب على هذه الظاهرة يستدعي مبادرة جماعية ، وإرادة صارمة من قبل جميع الفاعلين، سواء كانت جهات حكومية، أو محلية، أو وطنية، أو دولية " مشددا على أنه " وأمام عالم متعدد الأقطاب، وبرهانات متقاطعة ومعقدة، حان الوقت لتطوير اقتصاد لتدبير المؤهلات والمساهمات المتبادلة التي تتجاوز الحالات الطارئة والقراءات المتسرعة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد الحاجي يعلن أن المغرب مستعد للتعاون مع أوروبا في مجال محاربة التطرف خالد الحاجي يعلن أن المغرب مستعد للتعاون مع أوروبا في مجال محاربة التطرف



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية

GMT 09:26 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

عصام جعفري من المغرب يحقق لقب "توب شيف العالم العربي"

GMT 12:47 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

كاظم الساهر وماجد المصري يتألقون علىcbc في "مدرسة الحب"

GMT 13:19 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

وكيل وزارة الدفاع الإماراتي يلتقي السفير الهندي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib