آمينيستي تتبرأ وتنفي دفاعها عن أكبر المتطرّفين في المغرب أسامة عطار
آخر تحديث GMT 07:23:35
المغرب اليوم -

أطلق سراحه بطلب من منظمة العفو الدولية بسبب مرض "السرطان"

"آمينيستي" تتبرأ وتنفي دفاعها عن أكبر المتطرّفين في المغرب أسامة عطار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المتشدد المغربي أسامة عطار
الدار البيضاء : جميلة عمر

أثار وجود المتشدد المغربي أسامة عطار، رفيق زعيم التنظيم المتطرف “داعش”، أبو بوبكر البغدادي، في السجون العراقية قبل سنوات، الجدل من جديد في أوروبا بعد كشف بعض الأجهزة الأوروبية أن إطلاق سراحه سنة 2012 من أحد السجون العراقية التي كان يقضي فيه عقوبة سجنية تصل إلى 10 سنوات بتهمة التطرف 

وأكدت وسائل اعلام عن اطلاق سراح "عطار" بعد ضغط من منظمة العفو الدولية "أمينيستي"، نظرا لمعاناته مع مرض السرطان، وهو الأمر الذي استجاب له القضاء العراقي، بعد تدخل السلطات البلجيكية لطلب ترحيله، في حين نفت منظمة العفو الدولية في بيان لها، صدر الأحد، أن تكون طلبت العفو أو إطلاق سراح المغربي أسامة عطار، "ابن خالة الشقيقين المغربيين إبراهيم وخالد البكرواي، وهما اثنان من انتحاريي اعتداء بروكسيل في 22 مارس الماضي"، عندما كان معتقلا في السجون العراقية ما بين 2005 و2012 بعدما حوكم بـ10 سنوات سجنا نافذا بتهمة التطرف

وقضى المتطرف المغربي، من العقوبة 8 سنوات فقط، موضحة أنها طلبت فقط تقديم المساعدة الطبية له على إثر معاناته مع مرض سرطان الكلي، مما يهدد حياته، كاشفة أن إطلاق سراحه من عدمه يبقى شأنا قضائيا فقط، وأعلنت الأجهزة الأمنية البلجيكية، أنها تبحث عن أسامة عطار، الذي كان يتواجد بين العراق وسورية سنة 2002 قبل أن يتم اعتقاله سنة 2005 لاتهامه من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالتطرف

وقضى أسامة عطار قضى جزءا من سجنه  إلى جانب زعيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، قبل أن يتم ترحيله إلى بلجيكا في 2012 إثر حملة إعلامية قادتها عائلته وبعض المنظمات الحقوقية، لأنه كان يعاني من ورم في الكلي، لكن، بعد عام من ترحيله إلى بروكسل تم اعتقاله من جديد بعد محاولته الالتحاق بجماعة متطرفة في تونس، مباشرة بعد ذلك اختفى عن الأنظار ليتحول إلى أكبر متشدد مغربي مطلوب من قبل الاستخبارات العالمية، واعتقلت الأجهزة الأمنية المغربية في يناير الماضي، بمدينة المحمدية، متطرفًا بلجيكيا من أصول مغربية يسمى جلال عطار، أحد المتهمين في هجمات باريس في 13 نوفمبر 2015، يعتقد أنه سافر في يناير 2013 إلى سورية قبل العودة إلى أوروبا ومنها إلى المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آمينيستي تتبرأ وتنفي دفاعها عن أكبر المتطرّفين في المغرب أسامة عطار آمينيستي تتبرأ وتنفي دفاعها عن أكبر المتطرّفين في المغرب أسامة عطار



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib