المغرب اليوم  - نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل حزب الله

الأديب السوري عدنان فرزات لـ"المغرب اليوم":

نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل "حزب الله

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل

لأديب السوري عدنان فرزات
الإسكندرية ـ أحمد خالد

أكد الأديب السوري عدنان فرزات، ترحيبه بالقرار المصري بشأن قطع العلاقات مع سورية، على الرغم أن القرار جاء متأخرًا، وأن الوضع في سورية الآن يزداد سوءًا، وأن حكومة دمشق تريد تحويل مسار الثورة من ثورة شعبية قامت ضد الظلم إلى منحي آخر من خلال السماح لبعض الجماعات بالتدخل في الحرب.
التقى "المغرب اليوم" الأديب السوري عدنان فرزات، خلال إحدى ندواته في مكتبة الإسكندرية، خصصت لمناقشة روايته الجديدة "كان الرئيس صديقي"، وكان معه هذا الحوار..
*صف لنا ما يحدث في سورية الآن؟ وإلى أين تسير الأمور هناك؟
- في الحقيقة أن الوضع يزداد سوءًا، فحكومة بشار الأسد الآن تريد أن تحوّل مسار الثورة السورية، من ثورة شعبية قامت ضد الظلم والقمع، إلى اتجاه آخر، من خلال السماح لبعض الجماعات بالدخول والتدخل في الحرب، وهذا التدخل يكشف عن مدى ضعف النظام السوري الحالي وعجزه, على الرغم من المساعدات التي تقدمها بعض الدول من خلال دعمه بالاسلحة الثقيلة التي يقوم بدكّ شعبه بها.
* ألمحت إلى تدخل بعض الجماعات في الصراع الدائر في سورية.. كيف إذن ترى تدخل "حزب الله" في المعارك الدائرة ومساندته للجيش الحكومي؟
- تحويل أهداف الثورة إلى أهداف غير التي قامت عليها، هو هدف نظام الأسد من خلال تحويلها إلى حرب طائفية، وهذا أمر لن يرضى به الشعب السوري، فنحن لا نرضى بأي تطرف، فالقائد القائد الحقيقي للثورة هو الشعب السوري، بكل مكوناته وطوائفه، فهذه ليست حرب بين طوائف، بل ثورة قامت على الفساد والظلم، وفي ما يتعلق بتدخل "حزب الله" في الصراع الدائر، فأرى أنها لن تستطيع أن تفعل شيئا لبشار الأسد، ولن تغير مجرى الصراع الدائر ولن يتحول إلى حرب طائفية.
* كيف ترى القرار المصري بقطع العلاقات مع سورية على الصعيد الرسمي؟
- بالطبع نرحب بتلك القرارات، وإن جاءت متأخرة إلا أن أي قرار يصب في صالح الشعب السوري فهو مرحب به، وأتوقع أن يسعد الشعب السوري كثيرًا بذلك القرار، لا سيما أنه سيمثل ورقة ضغط على الحكومة السورية ويضيق الخناق عليها.
* ما رأيك في قرار الولايات المتحدة الأميركية بدعم المعارضة السورية وتسليحها؟
- كنا نتمنى أن تنتهي الثورة السورية وتنجح من دون تدخلات من أي أطراف خارجية، ولكنها ضرورية في الوقت الراهن، بعد استعانة حكومة دمشق ببعض الدول في ضرب الشعب السوري، وأدعو المجتمع الدولي إلى فرض حظر جوي على سورية، لأن هذا القرار سيساعد كثيرًا في إنهاء الاقتتال الدائر هناك, وسيساعد المقاومة على إنهاء الصراع في وقت قصير.
* كيف ترى التظاهرات التي خرجت في بعض المدن التركية؟ وهل ستؤثر على المساعدات التي تقدمها تركيا إلى اللاجئين السوريين على أراضيها؟
- في الحقيقة أن التظاهرات التركية أشبه بتظاهرات الترفيه، فهي لم تخرج لسبب أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها الشعب التركي، ولكنها لسبب ميدان هناك، كما أرى أن التظاهرات ضعيفة بالمقارنة بحجم المؤيدين لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أما في ما يتعلق بالمساعدات التركية، فأرى أنها لن تتأثر, لأن النظام التركي قدم ما يستطيع أن يفعله إلى الشعب السوري من خلال مساعدة اللاجئين على أراضيه.
يُشار إلى أنه صدرت حديثًا الرواية الجديدة للأديب السوري عدنان فرزات "كان الرئيس صديقي"، حيث يحمل فيها آلام وطنه وأوجاعه على كاهله، فعلى الرغم من غربته عن وطنه الجريح الذي لا يزال يأنّ من ويلات الاستبداد والقتل للمواطنين الأبرياء, إلا أنه يضعه نصب عينيه، يتحرك بين البلدان العربية ليروي آلام وطن مجروح .
وتُعدّ "كان الرئيس صديقي" الرواية الثالثة لفرزات بعد "جمر النكايات", و"رأس الرجل الكبير"، وهي مغامرة أدبية، حيث يتناول فيها الكاتب الأحداث الآنية في سورية، وحتى لا يقع في فخ المباشرة، يحرص فرزات على تقديم شخصياته في لحظاتها الإنسانية الداخلية مستبطنًا مشاعرها، وأثر سنوات القهر عليها، من خلال علاقة صداقة بين فنان كاريكاتير والرئيس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل حزب الله  المغرب اليوم  - نرحب بقرار مصر ونرفض تدخل حزب الله



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib