المغرب اليوم - أطمحُ إلى تطوير أدبِ الطفلِ واليافعيّن

الجزائري لؤي خالد لـ"المغرب اليوم":

أطمحُ إلى تطوير أدبِ الطفلِ واليافعيّن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أطمحُ إلى تطوير أدبِ الطفلِ واليافعيّن

الكاتب الجزائري لؤي خالد
الشارقة - أزهار الجربوعي

أكدّ الكاتب الجزائري لؤي خالد في مقابلة مع "المغرب اليوم" أنه يطمح إلى تطوير الأدب الموجه للطفل واليافعين، وأوضح أصغر كاتب قصصي في الوطن العربي أنه يعتبر الكتاب مصدر للمتعة والتعلم في الوقت نفسه، معتبرا أن البيئة التي نشأ فيها أسهمت بشكل كبير في اقتحامه عالم الأدب والكتابة في سن مبكرة وتحديدًا منذ سن الـ7 حيث يعتبر أصغر كاتب في الوطن العربي.
وعن إصداره القصصي الرابع والجديد الذي جاء تحت عنوان "الجاسوس الأخرق" قال لؤي خالد "قصة الجاسوس الأخرق تحاول تغيير الفكرة التقليدية المأخوذة عن الجواسيس التي غالبا ما كانت تصور في شكل بطل وسيم، مثل "جايمس بوند" جاسوس لكن الملاحظ لغلاف الكتاب يكتشف أنني غيرت من المعالم التقليدية المتعارف عليها في شخصية الجاسوس فهو ليس بتلك الوسامة المعهودة، كما أن هندامه ليس لائقا كما يتم تصويره عادة في الأفلام البوليسية".
ومن بين عوامل الصراع التي تعد أحد أبرز الأفكار الأساسية في القصة أن الأجهزة التي يستخدمها الجواسيس معقدة الصنع وصعبة الإتقان حتى أن أحدًا لم يفكر أن صانع هذه الأجهزة هو الأقدر على استخدامها لكنه غالبا ما يكون صانعها وليس له الحق في استخدامها".
وأكد الكاتب الجزائري اليافع لؤي خالد أن الفكرة الأساسية للقصة تحمل أبعادا نفسية بالأساس، حيث يحاول بطل القصة أن يغير نفسه من صانع أجهزة إلكترونية إلى الجاسوس الذي يقوم بالمهام والعمليات الميدانية. لكنه اكتشف في الأخير أن أفضل مكان يمكن له أن يبدع فيه هو صناعة الأجهزة وليس العمليات.
وبشأن الدوافع التي قادته نحو اقتحام عالم الأدب والكتابة منذ سن الطفولة، أوضح لؤي خالد أنه اقتحم عالم الكتابة للمرة الأولى في سن السابعة معتبرًا أن نشأته في بيئة مولعة ومهتمة بالقراءة كان السبب الرئيسي وراء ولعه بالكتاب والأدب منذ نعومة أظافره.
وأضاف لؤي خالد " ، كل طفل لديه قصة يريد أن يحكيها للآخر ولغيره من الأطفال، أردت خوض العالم الكتابة لأضع بصمتي وأحقق طموحاتي وأنقل أفكاري لغيري".
وبشأن أهدافه ومستقبله في عالم الأدب أكد الكاتب اليافع لؤي خالد أنه يسعى إلى تطوير مهاراته في الكتابة مضيفا "أطمح إلى تطوير طريقة كتابتي وأتمنى تطوير الأدب الموجه للأطفال واليافعين.
واختتم لؤي خالد حديثه إلى "المغرب اليوم" برسالة وجهها إلى الأطفال من أبناء جيله، مشيرا "الكتاب كألعاب الفيديو والأفلام يحمل في باطنه فكرة وجوهرا أساسيا ويمكن أن يكون وسيلة للمتعة والترفيه كما يمكن أن يكون أداة للاستفادة والمعرفة وأنا أنصح أبناء جيلي بالبحث ففي عالم الكتب ما يستحق القراءة ".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أطمحُ إلى تطوير أدبِ الطفلِ واليافعيّن المغرب اليوم - أطمحُ إلى تطوير أدبِ الطفلِ واليافعيّن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أطمحُ إلى تطوير أدبِ الطفلِ واليافعيّن المغرب اليوم - أطمحُ إلى تطوير أدبِ الطفلِ واليافعيّن



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
المغرب اليوم - ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية
المغرب اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
المغرب اليوم -

GMT 03:54 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره "مجنونًا"
المغرب اليوم - حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره

GMT 03:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا
المغرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا

GMT 00:21 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تبحث عن الجديد في "سري للغاية" وسعيدة بـ"الطوفان"

GMT 02:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الفطر" في بداية اليوم يساعد في إنقاص وزن الخصر

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib