المغرب اليوم - أمين الزاوي حين أكتب باللغتين العربية والفرنسية أشعر بالتوازن
"حماس" تعلن لا أحد يستطيع نزع سلاحنا أو انتزاع اعترافنا بإسرائيل مصطفى مراد يُعلن ترشحه لانتخابات الأهلي حكومة إقليم كردستان ترحب بدعوة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للحوار لحل الأزمة وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح.
أخر الأخبار

أمين الزاوي: حين أكتب باللغتين العربية والفرنسية أشعر بالتوازن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمين الزاوي: حين أكتب باللغتين العربية والفرنسية أشعر بالتوازن

باريس ـ المغرب اليوم

أمين الزاوي كاتب وروائي جزائري يكتب باللغتين العربية والفرنسية، أنتج لحد الآن عدة أعمال بالعربية والفرنسية، منها بالعربية: «صهيل الجسد»، و«رائحة الأنثى»، و«السماء الثامنة»، و«الرعشة»، و«حادي التيوس». وبالفرنسية: «إغفاءة الميموزا»، و«وليمة الأكاذيب» و«الغزوة»، و«حرس النساء»، و«غرفة العذراء المدنسة»، التي ترجم بعضها لأكثر من 12 لغة. وقد تولى عدة مناصب، فكان مديرا لقصر الثقافة بوهران، ومديرا للمكتبة الوطنية، وأستاذا محاضرا بجامعة وهران وجامعة باريس فنسان، وهو حاليا أستاذ محاضر بكلية الآداب بالجزائر. هنا حوار معه أجرته صحيفة "الشرق الأوسط" في العاصمة الفرنسية: * تكتب باللغتين العربية والفرنسية.. ما الذي يحفزك مع كل مشروع رواية لاختيار هذه اللغة أو تلك؟ - أنا عاشق اللغات، لكل لغة غوايتها، فكما للأنثى عطرها، فللغة كذلك، يغريني عطر الشرق بالعربية، وعطر باريس بالفرنسية. حين أكتب باللغتين العربية والفرنسية أشعر كالطير المحلق بجناحين، أشعر بالانطلاق أكثر في المخيال، في معانقة الحرية بصيغة الجمع.. أشعر بالتوازن. أحب اللغة العربية التي بها رضعت حليب أمي، ولكني أيضا أعشق الفرنسية التي بها قرأت رامبو وبودلير ومدام بوفاري والذخائر الأدبية الإنسانية التي نُقلت إليها. كانت العربية بوابتي للشرق، وكانت الفرنسية بوابتي لما بقي من العالم في الغرب والشمال والجنوب. حين أكتب بلغة لا أسأل نفسي لماذا أكتب بهذه ولا لماذا أكتب بالأخرى. العملية أعقد من ذلك، هي علاقة شبقية مع اللغة، أجد نفسي في مشروع رواية بالفرنسية، فأغرق في الفرنسية وأجد في ذلك الغرق لذة، وحين أجدني في رواية بالعربية لا أسأل لماذا هذه اللغة. لكن ما أريد أن أنبه إليه هو أنني سواء أكتبتُ بالعربية أم بالفرنسية، فإنني لا أخون القارئ، هي الهواجس نفسها والإشكاليات والتكسيرات التي أمارسها بالفرنسية أمارسها بالعربية.. لا أجامل قارئا ولا أنحاز للغة.. كل اللغات جميلات، ومغريات، فالعربية لغة مدهشة، والفرنسية أيضا، وأشعر بأن العربية التي حملت كتاب الله تعالى وحوت أفكار المعري قادرة على قول كل شيء. ما هو خطير في باب العربية ليس اللغة، إنما المؤسسات التي تعيش فيها هذه اللغة، هي مؤسسات إما محدودة النظرة أو خاضعة لقمع السلطات العربية غير الديمقراطية أو هي لا تملك حضارة الكتاب. تقريبا أصدر سنويا روايتين؛ واحدة بالعربية، وأخرى بالفرنسية، وأعتقد أن ما يجعل الروائي مقروءا ليست اللغة التي يكتب بها؛ إنما إبداعيته وأيضا المؤسسات المشرفة على الترويج لكتبه. في كل مرة أكتب فيها رواية بالعربية، يخيفني القارئ العربي والقارئ بالعربية.. إنه قارئ يخلط ما بين الأدب بوصفه نتاجا ينتمي للمخيال والتحليق والفانتازيا، والكتب الفقهية الشرعية الباردة التي تنتمي إلى باب الممنوع والمسموح. أعتقد أن القارئ العربي، خاصة مع تصاعد ثقافة المتاجرة بالدين في السياسة والإعلام والفن، أصبح مخيفا غير متسامح وابتعد كثيرا عن تراثه الحر.. تراث المعلقات، وشعر أبي نواس وبشار بن برد وعمر بن أبي ربيعة والمعري وابن الفارض والسيوطي والنفزاوي وابن رشد و.... ابتعد عن فقهاء الحرية، وأدباء الحرية، ونقاد الحرية، وفلاسفة الحرية، والاختلاف، وأصبح حبيس خطاب مجموعة من الدعاة المتطرفين الذين تمولهم جهات لا تريد الخير الثقافي والأدبي للعالم العربي. * كتبت باللغة العربية «صهيل الجسد»، و«السماء الثامنة»، و«شارع إبليس»، و«حادي التيوس»، و«لها سر النحلة»، فكيف ترى تفاعل القارئ العربي مع روايتك، وهل ترى بحكم تجربتك المزدوجة أن دور النشر العربية تقوم بدورها على أحسن وجه مقارنة بدور النشر الأجنبية؟ - نشرت آخر رواياتي بالفرنسية في دار «فايار» الباريسية المشهورة «وليمة أكاذيب» و«غرفة العذراء المدنسة»، ونشرت رواياتي بالعربية في الدار العربية للعلوم ببيروت بالاشتراك مع «منشورات الاختلاف» في الجزائر، ولكني وبصراحة أعتقد أن ما يقوم به الناشر بالفرنسية بعيد جدا عما يقوم به الناشر بالعربية، فرواياتي بالفرنسية ترجمت إلى ثلاث عشرة لغة من بينها الإنجليزية، والسويدية، والإيطالية، والألمانية، والإسبانية، والتشيكية، والصربية، والصينية، واليونانية، والعربية و... في حين لم يستطع الناشر بالعربية توصيل رواياتي بالعربية إلى القارئ في اللغات الأجنبية، مع العلم بأنني كما سبق القول لا أخون القارئ سواء كتبت بالعربية أم بالفرنسية. انطلاقا من ذلك أقول بأن النشر في العالم العربي في رأيي لم ينخرط بعد بشكل حِرفي في خارطة النشر العالمي، ولا يزال الكتاب العربي بعيدا عن أن يدخل الزمن الكتبي العالمي. إذا كان واقع الكتاب عالميا يشبه «البوزل»، فالكتاب العربي هو القطعة الضائعة في منظر البزول، وأجزم بأن العرب لن يدخلوا الزمن المعاصر، ولن يدخلوا زمن الحوار مع الآخر إلا إذا وصل الكتاب الإبداعي الذي ينتجونه إلى أطراف العالم، إلى القارئ في اللغات الأخرى، أنا متأكد من أن الثقافة والكتاب بالأساس هو الذي يمكنه تغيير رؤية الآخر لنا، وأخص بالذكر الرواية، إذا لم تصل الرواية العربية والمكتوبة بالعربية إلى القارئ في الغرب والشمال وأقصى الشرق، فإن العالم سيظل ينظر إلينا ويتصورنا على أننا شعب إرهابي ومتطرف ويرفض الآخر. * تطرقت في روايتك «حادي التيوس» لمسألة الانتقال من عقيدة لأخرى وما وراء ذلك من أسباب نفسية واجتماعية، وفي كتابك الأخير «يهودي تمنطيط» للتطرف الذي يطال بعض الأقليات الدينية، وكلها مواضيع جريئة لم يجرِ التطرق لها من قبل، فهل هذا يعني أن وظيفة الأديب من وجهة نظرك لا تستقيم إلا إذا شغل حسه النقدي؟ - مهمة الرواية، كما أفهمها، هي الدفاع عن الحرية الفردية.. هي تكريس ثقافة النقد عند القارئ، وهي مقاومة الممنوع الساكن في الذات العربية، هي إدانة وفضح المقموع في الثقافة العربية.. أنا لا أكتب بكمامة على فمي، ولا أنتظر جائزة إلا جائزة القارئ، حتى ذلك الذي يختلف معي، ولا أهادن جهة حتى ولو كانت أسرتي أو بلدي حين يتصل الأمر بحرية الرأي وبحرية الخيال. أخطر ما يعانيه المثقف والمبدع في العالم العربي هو انتهاك حرية الخيال لديه، فالمبدع ليس محاربا ومضطهدا في أفكاره؛ إنه، وهذا هو الأخطر، ملاحق في حريته في الخيال. إن أنظمة عربية تريد أن تلاحقنا حتى في أحلامنا، تفتش رؤوسنا قبل أن تفتش لغتنا ونصوصنا. أشعر أن مهمتي بصفتي روائيا حين أكتب بالعربية، لا تنتهي عند كتابة رواية من المفروض أن تكون مبدعة، أي تتوفر فيها القيم الجمالية اللغوية والأسلوبية والبنائية والمعرفية، إنما مهمتي أيضا هي «صناعة قارئ» قادر على أن يصاحبني في مغامرة التكسير والنقد، وإن الرواية التي لا تشوش قارئها هي رواية متآمرة على هذا القارئ نفسه. * الشاعر اللبناني الفرنكفوني صلاح ستيتة كان يقول: «مع كل احتراماتي للغة العربية، ولكن هي ليست على مستوى العالم الحاضر»، وبعض الكتاب العرب الذين يكتبون بلغات أجنبية يطلقون آراء حادة عن اللغة العربية ويعتبرون أنها لا تسمح بالتعبير الصريح المتحرر بسبب القيود التي تحاصرها، فما رأيك؟ - أنا لا أتفق مع هذا القول لشاعر أحترمه كثيرا. المشكلة هي أن الإبداع بالعربية، من حيث لا يدري، يعيش حالة من الرقابة الذاتية المسبقة التي تشل فيه طاقة التحليق والتخييل والنقد، ولكن هذه الحال ليس سببها العربية بصفتها لغة؛ إنما سببها العربية بوصفها مؤسسة سياسية وثقافية وإعلامية، فالمبدع العربي يولد وعلى فمه كمامة، يخاف من الليل ويخاف من الحائط.. في العالم العربي كل شيء له أذن لتتسمع عليك أو عين كي تراقبك.. هناك حالة من تراكم ثقافة الخوف وثقافة الرعب التي تحاول، منذ الاستقلالات الوطنية تارة باسم الوطنية وأخرى باسم القومية أو باسم الاشتراكية، وها هي الآن باسم الدين.. أن تكرس تراكم التخويف، نحن لا نتنفس هواء، بل نتنفس أولا خوفا، وهذه الحال لا يمكنها إلا أن تشل كل ما هو إبداعي الذي معناه الحرية. اللغة العربية لغة جميلة، من منا لم يندهش لنصوص جبران خليل جبران، أو محمود المسعدي، أو سعيد عقل، أو أدونيس، أو محمود درويش، أو جبرا إبراهيم جبرا، أو عبد الرحمن منيف، أو جمال الغيطاني، ولكن هذه اللغة أصبحت للأسف، شيئا فشيئا، تحاصر في جانبها الفني العلماني لتحتفظ لها فقط بذاكرة لاهوتية.. إنهم يريدون ربط المواطن العربي والقارئ العربي بلغة مفرغة من تاريخها المجيد الذي أسس له ابن رشد والمعري وابن حزم وابن خلدون و... * كثيرا ما يعاب على بعض الروائيين العرب المعاصرين استعمالهم لغة ركيكة علاقتها بالأدب هشة أو هامشية، حيث إن بعض أعمالهم تأتي مكتوبة باللهجة الدارجة، بعيدا على ما اعتدنا عليه في روائع الأدب العربي في أعمال «طه حسين» و«العقاد».. إلخ، فما رأيك في هذه الظاهرة الآخذة في التزايد؟ - اللغة ممارسة حياتية يومية، على مستوى الإعلام والفن والأدب والبنوك والسوق والهاتف والجار وسائق الحافلة.. لذا لا يمكننا تصور لغة «نقية». اللغات تعيش بتلوث مستمر، وكلما قاربت اللغة الحياة اليومية، أي ما هو «ناسوتي»، تخلصت مما هو «لاهوتي»، لذا أعتقد أن علينا إعادة النظر في مفهوم تطور اللغة العربية.. يجب النظر إلى تطور العربية لا على أساس الخوف من الدخيل فيها، ولكن كيف يمكن استقبال الدخيل. اللغات الحية هي التي تملك علاقة مفتوحة مع المحيط اللغوي، والعربية ليست استثناء. إننا لا نريد أن تظل العربية لغة قابعة في أزمنة مضت.. إننا نريدها لغة اليوم بكل إعصاره وهواجسه وانفتاحاته وجنونه وعقله، ومن يريد للعربية أن تظل لغة الزمن الماضي، فإنه يتآمر عليها ويغتالها. علينا ألا نخاف على العربية، فالخوف على اللغة هو بالأساس خوف ديني، واللغة ليست دينية إنها دنيوية وتاريخية. وحين تفقد أمة ما الحلم وتفقد إمكانية الذهاب بحضارتها إلى الأمام، تُسكن الخوف في اللغة وعليها، وهو ما يعيشه العالم العربي أو بالأساس الأنظمة العربية. * يعاني الأدباء الذين يكتبون بلغة أجنبية من النظرات الاتهامية.. البعض يرى أنهم يكتبون بلغة أجنبية لأنهم يشعرون بالدونية والتبعية الثقافية، وكثير منهم يتهمون بالخيانة لأنهم يوجهون طاقاتهم الإبداعية للغة أجنبية مبتعدين عن لغتهم الأم، فبماذا ترد على هؤلاء؟ - أريد أن أتحدث عن تجربتي، فأنا شخصيا ليست لي أية عقدة تجاه العربية، فأنا أتقنها، وبها أكتب أيضا إلى جانب الفرنسية.. أقرأ المتنبي في لغة الضاد، كما أقرأ سان جون بيرس أو بودلير أو مالارميه في فرنسيته دون عقدة، وأشعر بسعادة في هذه القراءة المزدوجة التي تثير في مخيالات متعددة وفضولا متعددا.. لذا، فاختيار لغة الكتابة ليس نتاج عقدة؛ إنما نتاج مغامرة، هو نتاج العيش والسكن في الآخر وفي الذات في الوقت نفسه. لا أربط الكتابة بلغة ما بالهوية؛ إنما أربطها أساسا بالدفاع عن الحرية ومقاومة كل انتهاك قد يحاول أن يهدد المخيال الإبداعي. أكتب بالعربية لا من موقف الدفاع عن انتماء، إنما من موقف الدفاع عن حرية القارئ بالعربية والدفاع عن ثقافة النقد التي يجب أن تتعمم لديه، وأكتب بالفرنسية لتوصيل صورة أخرى عن المبدع الذي ينتمي بالتاريخ وبالجغرافيا إلى منطقة معينة.. صورة غير نمطية. * كانت لك دراسة باللغة الفرنسية عن الأدب النسوي السعودي، فكيف ترى تطوره اليوم؟ - قرأت جميع ما كتبته الكاتبة السعودية في السنوات العشر الأخيرة من روايات مثيرة.. الإثارة هنا ليست بمعناها السلبي؛ إنما بمفهومها السوسيولوجي، وأعتقد أن تحرير الشرق لن يكون إلا عن طريق المرأة.. الرجل الشرقي غرق في الاستهلاك أو في الدين السياسي، لذا، فالبديل السياسي والإبداعي والحضاري لن يكون إلا من خلال المرأة. المرأة السعودية الكاتبة طرحت كثيرا من مشكلات المجتمع الذي لا يريد أن يرى نفسه في المرآة، خاصة الرجل الذي يعيش حالة من الازدواجية بين المظهر المغلف بالصفاء الكاذب، والداخل الغارق في حمى التناقضات. أنا أعتقد أننا إذا لم نقطع القرن العربي الحالي تحت قبة الرياسة النسوية، فإننا لن نتقدم. البديل للإخفاق الذكوري السياسي والحضاري المتكئ على تبرير ديني لا يمكننا الخروج منه إلا بتحرير المرأة وبتحرير من المرأة، ولكن للأسف هناك مؤامرة ضد المرأة التي تتسرب بين الفينة والأخرى لمواقع السلطة في العالم العربي؛ إذ إننا نجدها تحكم بمنطق الذكورة، وهناك كثيرات من النساء اللاتي تبوأن مراكز حساسة في هرم السلطة، لكنهن جئن هذه المواقع بمنطق القبول بسلطة الذكورة، وهن كثيرات في المغرب العربي والمشرق. * بصراحة إذا خيرت بين إحدى اللغتين للكتابة، فأيهما تختار العربية أم الفرنسية؟ - لي شهية الكتابة باللغتين، فأنا أحب الكتابة من اليمين إلى اليسار، كما أحبها من اليسار إلى اليمين، تماما كما رقصة الفالس لا يمكن أن تؤديها بكامل طيرانها إلا إذا كنت تعرف الحركة وإيقاعها.. هي حركة ليست ميكانيكية؛ إنما داخلية سرية وسحرية.. أحب أبا نواس، ولكنني أحب أيضا رامبو، وأعتبرهما توأمين حتى وإن اختلفا في الزمن وفي اللغة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أمين الزاوي حين أكتب باللغتين العربية والفرنسية أشعر بالتوازن المغرب اليوم - أمين الزاوي حين أكتب باللغتين العربية والفرنسية أشعر بالتوازن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - أمين الزاوي حين أكتب باللغتين العربية والفرنسية أشعر بالتوازن المغرب اليوم - أمين الزاوي حين أكتب باللغتين العربية والفرنسية أشعر بالتوازن



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib